توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جنبلاط يعتذر للشعب السويدي عن إيوائه جاسوسًا روسي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جنبلاط يعتذر للشعب السويدي عن إيوائه جاسوسًا روسي

الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط
بيروت - مصر اليوم

قاعتذر الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي للشعب السويدي عن توفيره ملاذا لجاسوس سويدي كان يعمل لصالح الاتحاد السوفيتي بناء على طلب السوفيت دون أن يعلم حقيقته.

وقال جنبلاط - في مقال لجريدة الأنباء الإلكترونية التابعة لحزبه تعليقا على مارود في وردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بشأن وفاة الجاسوس الروسي ستيج برجلينج عن 77 عاماً بعد صراع مع مرض الباركنسون ـ " للأسف ، لقد تورطت في إخفاء برجلينج لأربع سنوات في المختارة (قصر آل جنبلاط التاريخي) في لبنان بين عامَي 1990 و1994".

وروى جنبلاط قصته مع هذا الجاسوس قائلا " في عام 1990 ، قدِم نائب مدير الاستخبارات العسكرية السوفيتية الجنرال فلاديمير اسماعيلوف إلى المختارة في زيارة ودية ، ومع السوفييت والروس ، يبدأ الكلام الجدي بعد تناول خمس أو ست جرعات من الفودكا ، ورفع الأنخاب مرات عدة في صحة الصداقة اللبنانية ـ السوفيتية ، والكفاح المشترك بين الحزب التقدّمي الاشتراكي والحزب الشيوعي السوفياتي".

وتابع " ثم قال لي الجنرال اسماعيلوف : رفيق وليد ، أنت صديق كبير للاتحاد السوفيتي ، ولن ننسى أبدا موقفك الداعم للشعب السوفياتي ونضالنا المشترك ضد الإمبريالية ، وسألني إذا كان بإمكاني أن أقوم بإيواء أحدهم في المختارة". 

وأردف جنبلاط " كيف كان لي أن أرفض؟ ولقد قدم لي السوفييت مئات المنح الدراسية ، ودربوا الآلاف من عناصر ميليشيا الحزب التقدمي الاشتراكي في قواعدهم ، وزودونا مجانا بأسلحة وذخائر تصل قيمتها إلى 500 مليون دولار بين عام 1979 وأواخر الثمانينات".

وأضاف "وافقت من دون تردد ، وأكملنا تناول طعام الغداء الذي امتدّ لوقت طويل ، أتساءل كم زجاجة فودكا استهلكنا في تلك الجلسة ، بالطبع في سبيل القضية المشتركة ، محاربة (الإمبريالية) ، ومن أجل ترسيخ دعائم الاشتراكية ، وهذا الرجل كان ليس سوى ستيج برجلينج وزوجته إليزابيث ساندبرج". 

وقال جنبلاط " لقد مكث أربع سنوات في ضيافتنا يشاركنا طعام الغداء والعشاء وفي مناسبات مختلفة ، ثم بدا لي الأمر غريبا إلى حد كبير أن يطلب مني السوفييت أن أخبئ أحد جواسيسهم الكثر ، ولاحقا تأكدت شكوكي بأن الإمبراطورية السوفييتية ليست على ما يرام ، فقد انهارت بعد عامٍ واحد".

وأضاف "إن السيد آبي ، بحسب التسمية التي أطلقناها على ستيج برجلينج ، من لبنان عام 1994 عائدا إلى السويد ، وذلك خلال وجودي في موسكو في عهد (الرئيس الراحل بوريس يلتسين ، وقد سجِن من جديد ، وبالطبع كشف للصحافة السويدية عن المكان الذي كان يختبئ فيه".

وتابع " أما أنا فقد واجهت حرجا شديدا مع أصدقائي السويديين من الحزب الديموقراطي الاشتراكي الذين كانت تربطني بهم صلات وثيقة".

واختتم مقاله قائلا " لقد ألحق هذا الجاسوس الكثير من الضرر بالسويد وبي ، أعتذر للشعب السويدي ولأصدقائي الديموقراطيين الاشتراكيين ، فأنا لم أستطع أن أرفض طلب الجنرال فلاديمير اسماعيلوف".

المصدر:أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يعتذر للشعب السويدي عن إيوائه جاسوسًا روسي جنبلاط يعتذر للشعب السويدي عن إيوائه جاسوسًا روسي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يعتذر للشعب السويدي عن إيوائه جاسوسًا روسي جنبلاط يعتذر للشعب السويدي عن إيوائه جاسوسًا روسي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon