مدريد - مصر اليوم
اعلنت وزارة الداخلية الاسبانية الجمعة توقيف تسعة اشخاص يشتبه في علاقتهم بجهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية في جيب مليلية الأسباني شمال المغرب ومدينة الناظور المغربية المجاورة لها.
وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، تمت عملية الاعتقال بتنسيق بين الشرطتين الاسبانية دون ان تكشف تاريخ توقيفهم.
من جانبها، قالت وزارة الداخلية المغربية في بيان ان اعضاء الخلية كانوا ينشطون "في استقطاب وتجنيد مقاتلين مغاربة قصد تعزيز تنظيم +الدولة الإسلامية+ بسوريا والعراق".
واضافت انهم "كانوا على صلة بعناصر من خليتي "التوحيد" و"الموحدين" اللتين تم تفكيكهما خلال ايار/مايو 2013 بمنطقة الناظور، كما تم رصد تنسيقهم مع تنظيم +القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي+ بشمال مالي، حيث كان ينشط أخ زعيم هذه الخلية منذ أواخر سنة 2012، قبل التحاقه مؤخرا بصفوف تنظيم +الدولة الإسلامية+ بالعراق وسوريا".
وتابعت ان "زعيم هذه الخلية متورط في عدة أعمال إجرامية كالسرقة بالعنف تحت ذريعة ما يصطلح عليه ب+الفيء+، في حين ثبت تعاطي باقي أفراد خليته لمختلف أنواع التهريب والاتجار بالسيارات المسروقة بهدف تمويل التحاق عناصرها بالمنطقة السورية-العراقية+".
هذا وأصدرت المحكمة المتخصصة في الإرهاب في المغرب أحكامها هذا الأسبوع بالسجن مع النفاذ حتى خمس سنوات، في حق مجموعتين مكونتين من أربعة وسبعة أشخاص متهمين ب"محاولة الالتحاق" بمقاتلين جهاديين في سوريا والعراق.
واقرت الحكومة المغربية الأسبوع الماضي مشروع قانون جديدا يهدف الى استكمال التشريعات المتعلقة بمحاربة الإرهاب، وخصوصا مع تزايد عدد المغاربة الذين يقاتلون الى جانب تنظيم "الدولة الإسلامية" المتطرف في كل من سوريا والعراق.
وهناك مجموعتان من المغاربة، "واحدة تضم 1122 شخصا توجهوا مباشرة من المغرب، والثانية تضم بين 1500 الى 2000 جهادي يقيمون في الدول الأوروبية".
وتؤكد مصادر رسمية "مقتل 200 جهادي مغربي في العراق على الجبهة"، في حين اوضح مصطفى الرميد وزير العدل والحريات، خلال ندوة صحافية الخميس الماضي، أن من تم توقيفهم بعد عودتهم من تلك المناطق تجاوز 200 مغربي يخضعون للتحقيق.
وتتخوف الرباط بشدة من عودة هؤلاء الأشخاص المدربين على القتال من أجل ارتكاب أعمل ارهابية، خصوصا بعد ان توعد بعضهم مسؤولين مغاربة.
أ ف ب


أرسل تعليقك