كوالالمبور-مصر اليوم
قالت السلطات الاسترالية ان عمليات البحث عن الطائرة المفقودة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية في رحلتها رقم (إم إتش 370) ستنتقل إلى جنوب المحيط الهندي لتبدأ مرحلة جديدة من عمليات البحث التي لم تسفر عن شيء حتى الآن.وقال نائب رئيس الوزراء الاسترالي وارن تراس في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة كانبيرا اليوم أن "منطقة البحث الجديدة تتركز على القوس السابع وهي المنطقة التي أجري فيها آخر اتصال للطائرة بالقمر الصناعي" موضحا أن عمليات البحث ستتجه جنوبا من هذا القوس.وأضاف تراس أنه تم تحديد منطقة البحث الجديدة بعد مراجعة بيانات القمر الصناعي ومعلومات الرادار الأولية حين انحرفت الطائرة فجأة عن مسارها في شبه الجزيرة الماليزية واتجهت جنوبا باتجاه واحدة من أكثر المناطق النائية على سطح الأرض.واشار الى انه "من المرجح أن الطائرة كانت تعمل بنظام الطيار الآلي وإلا ما كانت اتبعت المسار المنظم الذي رصده القمر الصناعي".يذكر أنه تم تضييق عمليات البحث في أبريل الماضي بعد رصد سلسلة من الموجات الصوتية التي يعتقد أنها من الصندوق الأسود للطائرة على طول مسار بشكل قوس حيث أشارت تحليلات بيانات القمر الصناعي إلى أنه آخر موقع للطائرة.إلا أنه بعد شهر من البحث أقر المركز الاسترالي للتنسيق المشترك في عمليات البحث بأن الحطام لم يكن في تلك المنطقة المركزة التي تقع على بعد نحو 1600 كيلومتر قبالة الساحل الشمالي الغربي لاستراليا معلنا في ذلك الوقت أنه يتعين توسيع نطاق منطقة البحث عن الطائرة المفقودة.ويتوقع بدء المرحلة المقبلة من عمليات البحث في أغسطس المقبل ولمدة عام كامل كما ستغطي مساحة 60 ألف كيلومتر مربع من المحيط بتكلفة 56 مليون دولار أمريكي أو أكثر إذ تعتبر عمليات البحث هذه هي الأكثر تكلفة في تاريخ الطيران.واختفت الطائرة الماليزية من طراز (بوينغ بي إيه إن 777) في الثامن من مارس الماضي بعد وقت قصير من إقلاعها من العاصمة الماليزية كوالالمبور والمتجهه إلى العاصمة الصينية بكين وكانت تحمل على متنها 239 من الركاب وأفراد الطاقم.
كونا


أرسل تعليقك