توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني حتى 24 تشرين الثاني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني حتى 24 تشرين الثاني

وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون مع نظيرها الايراني محمد جواد ظريف
فيينا – مصر اليوم

اتفقت ايران والدول الكبرى مساء الجمعة في فيينا على تمديد مهلة المفاوضات الجارية للتوصل الى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الايراني الى 24 تشرين الثاني/نوفمبر، اي اربعة اشهر اضافية.

وفي الوقت نفسه، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان الولايات المتحدة وافقت على الافراج عن 2,8 مليارات دولار من الاموال الايرانية المجمدة لديها وذلك مقابل تحويل ايران قسما من مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة الى وقود.

وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون في بيان مشترك "مع اننا حققنا تقدما ملموسا في بعض المجالات وعملنا معا على نص (...) ما زالت هناك خلافات كبيرة حول بعض المواضيع الاساسية".

 واكدت ايران ومجموعة خمسة زائد واحد (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين اضافة الى المانيا) في البيان تصميمها على التوصل الى اتفاق نهائي "في اسرع وقت ممكن".

وتريد الاسرة الدولية ضمانات للطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع للعقوبات عن الجمهورية الاسلامية التي تؤكد باستمرار انها لا تريد امتلاك سلاح ذري.

ووقع الجانبان في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي اتفاقا مرحليا في جنيف ينص على ان تجمد طهران نشاطاتها النووية مقابل رفع جزئي (يشمل سبعة مليارات دولار) للعقوبات التي تؤثر بشدة على الاقتصاد الايراني.

كما يقضي هذا النص بالتوصل الى اتفاق نهائي بحلول 20 تموز/يوليو.

وقال كيري "من الواضح اننا انجزنا تقدما ملموسا في مفاوضات لكن ما زالت هناك خلافات جوهرية في بعض المجالات".

وبعد ست جولات من المفاوضات جرت بعد التوصل الى الاتفاق المرحلي، يبدو ان الجانبين نجحا في تقريب مواقفهما حول بعض النقاط وخصوصا حول مفاعل اراك للمياه الثقيلة الذي يمكن ان ينتج البلوتونيوم وحول زيادة زيارات تفتيش المواقع النووية الايرانية.

واوضح كيري ان الخلافات تتركز حول مسألة ما اذا كانت ايران ستحتفظ بقدراتها على تخصيب اليورانيوم الذي يستخدم في انتاج الطاقة الكهربائية اذا ما خصب الى مستويات متدنية. اما اذا تم تخصيبه الى مستويات مرتفعة فيمكن حينئذ استخدامه في انتاج قنبلة ذرية.

وفي صلب هذه المسألة عدد اجهزة الطرد المركزي التي تسمح بتخصيب اليورانيوم.

وقال وزير الخارجية الاميركي ان "هذه المسألة ذات اهمية حاسمة للاتفاق النهائي برمته".

واضاف ان "ادارة ظهرنا قبل الاوان للجهود الدبلوماسية في الوقت الذي تم فيه تحقيق تقدم كبير يعني اننا نحرم انفسنا من القدرة على بلوغ اهدافنا بطريقة سلمية"، مؤكدا انه لهذا السبب تقرر تمديد المفاوضات اربعة اشهر.

وتابع كيري "قلنا بشكل واضح ان عدم وجود اتفاق افضل من اتفاق سىء والامكانية الواقعية جدا للتوصل الى اتفاق جيد يحقق اهدافنا يتطلب منها العمل لوقت اطول".

لهذا السبب قرر الجانبان تمديد المفاوضات اربعة اشهر اخرى.

وكانت الولايات المتحدة وايران المحتا في بداية الاسبوع الى امكان ارجاء مهلة العشرين من تموز/يوليو بعد مشاورات كثيفة جرت في فيينا بين كيري وظريف.

واكد مسؤولون عدة في الادارة الاميركية من جديد معارضتهم لفرض عقوبات جديدة على ايران معتبرين انه يجب افساح المجال الكامل للدبلوماسية.

وقال الناطق باسم البيت الابيض جوش ارنست في بيان السبت "طبقا بشكل صارم نظام العقوبات القائم وسنواصل ذلك طوال فترة التمديد".

واضاف "لن نقبل باي شىء آخر سوى قرار شامل يحقق اهدافنا، لذلك من الضروري مواصلة المفاوضات".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني حتى 24 تشرين الثاني تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني حتى 24 تشرين الثاني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني حتى 24 تشرين الثاني تمديد المفاوضات حول الملف النووي الإيراني حتى 24 تشرين الثاني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon