توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمديد المفاوضات النووية ينعش الأمل في الملف النووي الإيراني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تمديد المفاوضات النووية ينعش الأمل في الملف النووي الإيراني

وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون مع نظيرها الايراني محمد جواد ظريف
فيينا – مصر اليوم

يؤكد خبراء ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان تمديد المفاوضات حول الملف النووي الايراني مفيد مع ان المحادثات المكثفة طيلة خمسة اشهر بين طهران والقوى العظمى لم تتمخض عن اي نتيجة.

فرغم استمرار الخلاف بين ايران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي اضافة الى المانيا بشأن نقاط اساسية عدة، يرى هؤلاء المراقبون ان تقدما قد احرز.

واعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن امله السبت في ان يتيح تمديد المحادثات حول البرنامج النووي الايراني لطهران "ان تتبنى اخيرا الخيارات اللازمة للتوصل الى اتفاق شامل، جدير بالثقة ودائم".

وقال فابيوس في بيان ان "المحادثات مع ايران اتاحت احراز تقدم حول بعض النقاط، لكن تباينات مهمة ما زالت قائمة حول بعض المواضيع وخصوصا تخصيب اليورانيوم".

وقال ريتشارد دالتون السفير البريطاني السابق في ايران والعضو اليوم في مركز شاتهام هاوس للابحاث ان "احتمالات التوصل الى اتفاق نهائي هي اكبر اليوم من اي وقت مضى". لكنه اضاف ان "عملا سياسيا هاما ينتظر واشنطن وطهران".

واعلن الطرفان الجمعة تمديد المفاوضات حتى 24 تشرين الثاني/نوفمبر، اي بعد المهلة القصوى المحددة في 20 تموز/يوليو، بغية التوصل الى اتفاق يعزز بنود اتفاق مرحلي ابرم في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

والهدف هو تبديد المخاوف من احتمال سعي ايران لصنع السلاح الذري. في المقابل تطالب طهران التي نفت دوما سعيها الى اقتناء هذا السلاح، برفع العقوبات الدولية والغربية التي تخنق اقتصادها. الا ان الاتفاق المنشود يعتبر طموحا للغاية ومعقدا الى حد كبير.

ويبدو ان طهران قدمت تنازلات بشأن نقطتين: مستقبل مفاعل اراك للمياه الثقيلة وزيادة عمليات التفتيش للمواقع النووية الايرانية.

لكن باي طريقة وباي وتيرة يتوجب رفع العقوبات؟ فالمهمة تبدو شائكة كثيرا لاسيما وان بعض هذه العقوبات صادرة عن الامم المتحدة، واخرى اوروبية كما ان هناك عقوبات اميركية.

وثمة مشكلة اخرى اكثر تعقيدا ايضا تكمن في طريقة ضبط تخصيب اليورانيوم، فكيف التمييز بين ما هو متصل بالبرنامج النووي وما هو متصل ببرنامج عسكري محتمل؟

وفي هذا السياق عرض وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف هذا الاسبوع في نيويورك تايمز "اقتراحا مستحدثا" مفاده ان ايران توافق على تجميد قدراتها لتخصيب اليورانيوم بمستوياتها الحالية لفترة تتراوح بين ثلاث وسبع سنوات.

واعتبر سيافوش رنجبر دائمي البروفسور الايراني في جامعة مانشستر ان ظريف "لا يمكنه العودة الى البلاد والقول انه وافق على تجميد كل الجوانب المرتبطة بالتخصيب".

فان بقي اقتراح ظريف غير كاف في نظر الغرب فان المراقبين يرون انه يشكل اساسا جيدا للانطلاق في مفاوضات معمقة.

ووصفت فريده فرحي الاخصائية في الشؤون الايرانية في جامعة هاواي الفكرة بانها "اطار لما يمكن ان يكون شبيها بالاتفاق النهائي".

واعتبر مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان الاقتراح "يظهر ان ايران تستنبط خيارات عدة. فالمسألة الاساسية تكمن في معرفة ما اذا كان المرشد الاعلى للجمهورية سيسمح باضعاف برنامج التخصيب الذي سيكون ضروريا بالنسبة لاي اتفاق".

ولفت فيتزباتريك في هذا الخصوص الى "انه قال على ما يبدو ان الحفاظ على القدرات الحالية غير قابل للتفاوض. فان تأكد ذلك لا ارى كيف يمكن التوصل الى اتفاق".

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمديد المفاوضات النووية ينعش الأمل في الملف النووي الإيراني تمديد المفاوضات النووية ينعش الأمل في الملف النووي الإيراني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تمديد المفاوضات النووية ينعش الأمل في الملف النووي الإيراني تمديد المفاوضات النووية ينعش الأمل في الملف النووي الإيراني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon