توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تظاهرات في أسبانيا تطالب بعودة الجمهورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تظاهرات في أسبانيا تطالب بعودة الجمهورية

تظاهرة في بلباو تطالب بعودة الجمهورية في اسبانيا
مدريد - مصر اليوم

تظاهر الاف من معارضي الملكية الذين يحشدون قواهم منذ تنازل الملك خوان كارلوس عن العرش لابنه، السبت في مدريد ومدن اسبانية اخرى للمطالبة بعودة الجمهورية في وقت يستعد فيه الملك المقبل فيليبي السادس لاداء اليمين.
ومنذ مساء الثاني من حزيران/يونيو بعد ساعات قليلة من اعلان الملك خوان كارلوس (76 عاما) قراره التخلي عن العرش اجتاحت البلاد موجة جمهورية.
وهتف المتظاهرون الذين ساروا في وسط مدريد "اسبانيا ستكون في الغد جمهورية"، وهم يلوحون بالعلم المثلث الالوان الاحمر والذهبي والبنفسجي، للجمهورية الاسبانية الثانية التي اعلنت في نيسان/ابريل 1931 ثم اسقطتها دكتاتورية فرانكو في 1939 بعد ثلاث سنوات من الحرب الاهلية.
وكانت عشرات الاحزاب السياسية اليسارية ومنظمات للمواطنين دعت الى التظاهر للمطالبة باجراء "استفتاء الان" حول مستقبل الملكية. وسار المتظاهرون في شوارع مدن عدة كما في اقليم الباسك وفالنسيا.
وقال الجامعي يورغي لوبيز (31 عاما) "حان الوقت ليسأل الشعب عن نوع رئيس الدولة الذي يريد. في السبعينات في بداية الديموقراطية تمت الاستفادة من خوف الناس من عودة الديكتاتورية ليفرضوا علينا ملكية غير اكثرية".
وطالبت لافتات رفعها المتظاهرون بان تحدد صناديق الاقتراع الرؤساء وليس الوراثة.
في هذا الوقت، يستعد ولي العهد الامير فيليبي (46 عاما) ليتربع على عرش اسبانيا خلفا لوالده. وسيؤدي اليمين على الارجح في 19 حزيران/يونيو امام مجلسي البرلمان وفقا للتقليد الاسباني.
وقبل ذلك سيصوت مجلس النواب في 11 حزيران/يونيو ثم مجلس الشيوخ على قانون يجيز تخلي خوان كارلوس عن العرش. والنتيجة محسومة سلفا خاصة وان الاحزاب المؤيدة للملكية على رأسها حزب اليمين الشعبي الحاكم في اسبانيا والحزب الاشتراكي القوة الاولى في المعارضة، تمثل اكثر من 80% من مقاعد البرلمان المنتخب في 2011.
لكن خلال السنوات الثلاث الاخيرة ادت الازمة الاقتصادية والفضائح التي لطخت نهاية عهد خوان كارلوس الى تدهور شعبية الملك ولم تنج الملكية من فقدان الثقة عموما بالمؤسسات.
وقد عبرت عن هذا الاتجاه الانتخابات الاوروبية التي جرت في 25 ايار/مايو وهزيمة الاحزاب التقليدية امام صعود تشكيلات صغيرة من اليسار المؤيد للنظام الجمهوري التي تمثل مجتمعة نحو 20% من الاصوات.
واضاف لوبيز "اعتقد ان هناك قوى اليوم تأمل بتغيير عميق"، معتبرا ان فيليبي "ليس مختلفا عن اي مواطن اسباني وسواه قادرون على ان يكونوا رؤساء وربما اكثر منه".
وتضم الموجة الجمهورية بشكل خاص الشبان الذين لم يشهدوا اعتلاء خوان كارلوس العرش في 22 تشرين الثاني/نوفمبر 1975 بعد يومين من وفاة فرنشيسكو فرانكو، وسنوات الانتقال والموافقة عبر الاستفتاء في 1978 على الدستور الذي اسس اسبانيا الديموقراطية.
وقالت ماريا كابريرا (28 عاما) التي حضرت الى مدريد للتظاهر "لقد جئنا لاننا نريد اكثر من ملكية في اسبانيا".
واضافت ان "الملك لا يفيد في شيء، كل ما يقوم به هو انفاق المال"، في اشارة الى الفضيحة القضائية التي اتهمت فيها كريستينا شقيقة فيليبي باختلاس اموال.
وقال صديقها خوان (29 عاما) ان "الناس تعبوا من الفساد، انهم يريدون القدرة على اختيار رئيس الدولة".
وباعلانه تنازله عن العرش امل خوان كارلوس ب"تحديث" الملكية بزخم "جيل جديد" تاركا للملك المقبل فيليبي السادس الذي بقي حتى الان في منأى عن تدهور شعبية والده، المهمة الشاقة في اعادة اعطاء شرعية للتاج الملكي.
وثمة مؤشر اخر الى الاضطرابات التي سيتعين على الملك فيليبي السادس مواجهتها وهو ما تشهده كاتالونيا. فقبل خمسة اشهر من الموعد الذي حدده القوميون لاجراء استفتاء على تقرير المصير في هذه المنطقة، امتزجت الاعلام الجمهورية في الايام الاخيرة مع العلم الانفصالي الذي تتوسطه نجمة بيضاء.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات في أسبانيا تطالب بعودة الجمهورية تظاهرات في أسبانيا تطالب بعودة الجمهورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات في أسبانيا تطالب بعودة الجمهورية تظاهرات في أسبانيا تطالب بعودة الجمهورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon