توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تضارب الطموحات وتصفية حسابات في صفوف اليمين في فرنسا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تضارب الطموحات وتصفية حسابات في صفوف اليمين في فرنسا

نيكولا ساركوزي ومحاميه تيري هيرزوغ
باريس - مصر اليوم

تشهد فرنسا تحت وقع الصدمة تضارب طموحات زعماء المعسكر اليميني الذي يحلم بالفوز على اليسار في الانتخابات الرئاسية

في 2017 ولا يزال يقوم بتصفية حسابات هزيمة نيكولا ساركوزي.
والفصل الاخير هو التدقيق المالي في الدين الضخم الذي يقدر ب75 مليون يورو، في صناديق حزب "الاتحاد من اجل حركة

شعبية" اليميني جراء حملة الانتخابات الرئاسية في 2012 وادارة الحزب من قبل زعيمه السابق جان فرنسوا كوبيه الذي ارغم

على الاستقالة في نهاية ايار/مايو.
وبعد كشف معلومات عن ملايين اليورو التي انفقت على حملة نيكولا ساركوزي من قبل الحزب بصورة غير مشروعة، بدأت

تنتشر معلومات في الاعلام عن البذخ في نمط عيش اسرة كوبيه.
وينشر الاعلام في كل يوم معلومات جديدة "فاضحة" اما عن بطاقات سفر زوجة كوبيه ورواتب معاونيه الخاصين ومقرب من

ساركوزي وفواتير هاتف الوزيرة السابقة رشيدة داتي التي احتجت بشدة مساء الاثنين على هذه الاتهامات.
ودفع هذا الامر بكوبيه على الخروج عن صمته الاربعاء للتنديد على صفحته على فيسبوك ب"الثأر" و"الاحقاد الدفينة" و"تصفية

الحسابات الشخصية التي تنعكس سلبا على الاتحاد من اجل حركة شعبية".
 ويعزو انصار كوبيه هذه التسريبات الى معسكر رئيس الوزراء السابق فرنسوا فيون الذي يطرح نفسه منذ الان مرشحا

للانتخابات الرئاسية المقبلة.
لكن النائب اريك تشيوتي المقرب من فيون دعا الاربعاء كوبيه الى القليل من "اللياقة". وقال على القناة الفرنسية الثانية "اذا كنا نجد

انفسنا اليوم في هذا الوضع الفظيع في اوضاع مالية سيئة جدا وخصوصا الافلاس الاخلاقي الذي يثير غضب انصارنا (...)، فاني

اعتقد ان جان فرنسوا كوبيه يتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية".
اما النائب برونو لومير فقال الاربعاء "انه مندهش وقلق ازاء هذه الخلافات" التي تشهدها اسرته السياسة.
والاتحاد من اجل حركة شعبية غير مهدد حاليا، لكنه سيضطر الى خفض نفقاته وانشطته اذا اراد الاستمرار حتى الاستحقاق

الرئاسي في 2017، كما حذر مساء الثلاثاء الوزير السابق الان جوبيه العضو في السلطة الثلاثية المكلفة تصريف الاعمال

الجارية وتنظيم انتخاب الرئيس المقبل للحزب في الخريف.
وهذا الاستحقاق يشكل مرحلة اولى على طريق الانتخابات التمهيدية التي ستعين في 2016 مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية

بين فرنسوا فيون (60 عاما) الذي قدم برنامجه الاقتصادي الليبرالي وبرونو لو مير (45 عاما) والان جوبيه (68 عاما) وبالتاكيد

نيكولا ساركوزي (59 عاما) الذي لم يتخل عن طموحاته بالعودة الى الحياة السياسية رغم مشاكله مع القضاء.
وفي الثاني من تموز/يوليو فتح تحقيق بتهمة الفساد واستغلال النفوذ بحق الرئيس الفرنسي السابق للاشتباه بانه حاول الحصول

بواسطة محاميه على معلومات سرية من جيلبير ازيبير حول قرار قضائي يطاله مقابل وعد بمنحه منصبا بارزا في موناكو.
كما فتح تحقيق قضائي في السابع من الجاري لتحديد شرعية تكفل حزب ساركوزي بالغرامات المفروضة على المرشح لتجاوزه

سقف النفقات المسموحة للحملة الانتخابية.
وانتقد مسؤولون في الحزب ان تكون تصفية حسابات شخصية تؤثر على الخطاب السياسي اليميني حيال نظام اشتراكي يشهد

ضعفا في موقعه.
وتساءلت رشيدة داتي الثلاثاء "هل لاحظتم؟ المؤتمر الاشتراكي اثبت فشله وفرنسا في حال طوارىء ولم يصدر اي رد فعل عن

السلطة الثلاثية التي كان يفترض ان تمثل وتوحد صفوف المعارضة".
 المؤتمر الاشتراكي بين اصحاب العمل وممثلي الموظفين الذي نظم في اليومين الماضيين برئاسة الحكومة، قاطعته اربع نقابات

تتهم الرئيس فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس بتطبيق سياسة تقشف والرضوخ لمطالب ارباب العمل.   
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب الطموحات وتصفية حسابات في صفوف اليمين في فرنسا تضارب الطموحات وتصفية حسابات في صفوف اليمين في فرنسا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تضارب الطموحات وتصفية حسابات في صفوف اليمين في فرنسا تضارب الطموحات وتصفية حسابات في صفوف اليمين في فرنسا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon