واشنطن - مصر اليوم
حذر الرئيس السابق لوحدة مكافحة الارهاب في سكوتلاند يارد، بيتر كلارك، اليوم السبت من أن بريطانيا ستكون عرضة للهجمات الإرهابية بشكل أكبر عن ذي قبل ما لم يتم تحديث قدرتها على ابقاء المشتبه بهم تحت المراقبة.
وأعرب بيتر كلارك، الذي قاد التحقيق في هجمات السابع من يوليو 2005 في لندن، عن تشاؤمه بشأن النظرة الأمنية في البلاد بسبب ما أسماه "بقبضة الفكر الجهادي" على عقول آلاف الأشخاص في الداخل والخارج في السنوات العشر الماضية ومنذ مقتل 52 شخصا في تفجيرات لندن في يوليو 2005.
وقال كلارك لصحيفة ""ذي تايمز" "يجب على السلطات أن تكون قادرة على إدارة المخاطر التي يمثلها هؤلاء الأشخاص حاليا، وأحد الطرق الرئيسية لتحقيق ذلك هي من خلال تحليل وفهم اتصالاتهم.
وأضاف "اذا لم تستطع السلطات القيام بذلك فاننا سنكون عرضة للخطر بشكل أكبر بكثير".
وفي مراجعة شاملة قبل احياء الذكرى العاشرة لهجمات السابع من يوليو ووقوف البلاد دقيقة حداد يوم أمس الجمعة على ضحيا تونس، قال كلارك إن "الجريمتين كانتا نتيجة النظرة العدمية المدمرة للعالم" ، وأوضح انه يعتقد أن هناك أشخاص علمت بتفجيرات لندن ولكنها فرت من قبضة لعدالة.
وتنظم السلطات مراسم احياء الذكرى العاشرة لهجمات السابع من يوليو الأسبوع القادم وسط اجراءات أمنية مشددة في أعقاب الهجوم الارهابي في تونس.
وقال كلارك، الذي قاد تحقيقات الحكومة في مؤامرة "حصان طروادة" بشأن سيطرة متطرفين على مدارس في مدينة برمنجهام، إن النقاش حول الشكل المستقبلي لتشريعات المراقبة سيكون حاسما لأمن بريطانيا، مضيفا أن الشرطة ووكالات الاستخبارات يفقدون القدرة على تتبع الاتصالات الإرهابية بسبب تغير التكنولوجيا وزيادة تشفير الهواتف الذكية.
وتابع الرئيس السابق لوحدة مكافحة الارهاب "في رأيي، بدون بيانات الاتصالات لن تعرف أبدا عدد التماسيح الموجودة في المياه (الارهابيين)، ناهيك عما إذا كانوا بالقرب من بلادك".
ودعا بيتر كلارك الى ملائمة الأجهزة الدفاعية البريطانية سواء كانت مادية أو قانونية أو قضائية مع طبيعة التهديد الذي تواجهه بريطانيا.


أرسل تعليقك