توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوتين يطرح نفسه في موقع الوسيط في قضية "ناغورني قره باخ"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بوتين يطرح نفسه في موقع الوسيط في قضية ناغورني قره باخ

الرئيس الروسي بوتين
موسكو - مصر اليوم

 يستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذا الاسبوع في سوتشي نظيريه الارمني والاذربيجاني وهو يطمح لتبديد المخاوف من اندلاع نزاع جديد اثر تزايد الاشتباكات مؤخرا في محيط منطقة ناغورني قره باخ المتنازع عليها بين يريفان وباكو منذ عقود.

وينتظر وصول الرئيسين الارمني سيرج سركيسيان والاذربيجاني الهام علييف الى سوتشي المنتجع الروسي على ضفاف البحر الاسود "في نهاية الاسبوع" بحسب ما اوضح وزير الخارجية سيرغي لافروف.

وقال لافروف خلال مقابلة اجرتها معه وكالة ايتار تاس الرسمية انه ان كان بوتين سيستقبل كلا من الرئيسين "على حدة" الا انه "حين سيلتقي الثلاثة معا في مكان واحد فلن يكون من الممكن تفادي طرح قضية ناغورني قره باخ".

وسيشكل اللقاء المحتمل بين الرئيسين الارمني والاذربيجاني الذي يتوقع ان يجري الجمعة او السبت سابقة منذ ان التقيا بشكل عابر في اذار/مارس على هامش قمة حول الامن النووي في لاهاي.

وقال لافروف "سنبحث مع شركائنا في اذربيجان وارمينيا ما يمكن القيام به .. لمساعدة (الطرفين) على توطيد الثقة والحد من مخاطر وقوع مواجهة".

واعلنت ارمينيا هذا الاسبوع انها تخشى نشوب "حرب" مع اذربيجان على خلفية تزايد الاشتباكات مؤخرا في محيط ناغورني قره باخ المنطقة الاذربيجانية الانفصالية التي يشكل الارمن غالبية سكانها، وقد قتل فيها ما لا يقل عن 18 جنديا من الطرفين.

وكانت هذه المنطقة الانفصالية التي تسكنها اكثرية ارمنية وألحقت بأذربيجان في الحقبة السوفياتية سببا لحرب اسفرت عن 30 الف قتيل ومئات الاف اللاجئين بين 1988 و1994.

وتم التوقيع على وقف لاطلاق النار في 1994، لكن باكو ويريفان لم تتوصلا الى الاتفاق على وضع للمنطقة التي ما زالت مصدر توتر في جنوب القوقاز، المنطقة الاستراتيجية الواقعة بين ايران وروسيا وتركيا.

ويتزامن تصاعد موجة العنف الاخيرة في المنطقة الحدودية بين ارمينيا واذربيجان في وقت تواجه روسيا معارك على ابوابها في اوكرانيا المجاورة حيث يدور نزاع مسلح بين انفصاليين موالين لموسكو والجيش الاوكراني.

ويتهم الغرب روسيا بتاجيج هذا النزاع من خلال تدريب المتمردين وامدادهم بالسلاح، وهو ما تنفيه موسكو، وقد حمل ذلك الغربيين على فرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة عليها الاسبوع الماضي.

وقال تيموفاي بورداتشيف مدير مركز الدراسات الاوروبية والدولية في مدرسة الاقتصاد العليا في موسكو انه في ظل هذه الظروف "من  المهم بالنسبة لروسيا التوصل الى اتفاق على وقف اطلاق نار بين ارمينيا واذربيجان" لتهدئة التوتر على حدودها.

وتابع "بذلك ستتمكن روسيا من تاكيد دورها كالضامن الرئيسي للامن في المنطقة السوفياتية سابقا وتهدئة المخاوف من ان يشتعل محيط البلاد".

وقال لافروف ان "اعلانا سياسيا يعدد مبادئ التسوية للنزاع (بشأن ناغورني قره باخ) قد يساهم على الارجح في تطبيع الوضع" لكنه اشار الى انه "ليس من السهل التوصل الى ذلك".

وذكر بان "عدة محاولات جرت لكن كلما كان اتفاق يبدو قريبا كان يحصل امر ما يعيقه".

وسبق ان حاول الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند فرض نفسه كوسيط في النزاع بعرضه تنظيم لقاء بين الرئيسين علييف وسركيسيان خلال زيارة قام بها الى ارمينيا واذربيجان في ايار/مايو.

وقال النائب الاذربيجاني راسيم مسابكفوف لوكالة فرانس برس بهذا الصدد "للاسف كان طرح هولاند عاما جدا ولم يدفع عملية التسوية قدما".

غير ان عددا من المحللين الارمن يشككون في امكانية احراز تقدم وقال احدهم هرانت مالك شاخنازاريان ان "المهمة الرئيسية للقاء ستكون اعادة طرفي النزاع الى نظام وقف اطلاق النار للعام 1994. ينبغي عدم توقع اي امر اخر".


أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يطرح نفسه في موقع الوسيط في قضية ناغورني قره باخ بوتين يطرح نفسه في موقع الوسيط في قضية ناغورني قره باخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتين يطرح نفسه في موقع الوسيط في قضية ناغورني قره باخ بوتين يطرح نفسه في موقع الوسيط في قضية ناغورني قره باخ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon