توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية مهددة بالأنهيار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية مهددة بالأنهيار

بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية
بوتوسي - مصر اليوم

التفجيرات بالديناميت تهز جبل سيرو ريكو في بوتوسي في بوليفيا الذي تعبره مرات تحت الارض تمتد على حوالى مئة كيلومتر

وهو يشكل رمزا للعظمة الاستعمارية في اميركا اللاتينية ومدرج على قائمة التراث العالمي للبشرية الا انه مهدد بالانهيار على

رؤوس الاف عمال المناجم.
وقد ادرجت اليونسكو بوتوسي على قائمتها العام 1987 ، لانها كانت اكبر مجمع صناعي في العالم في القرن ابسادس عشر  

بفضل مناجم الفضة والقصدير . الا انها وضعت في منتصف حزيران/يونيو على قائمة المواقع المهددة بالخطر بسبب المخاطر التي

يواجهها سيرو ريكو "والناجمة عن النشاطات المنجمية المتواصلة والخارجة عن اي اشراف" على ما جاء في بيان المنظمة

الدولية.
 ومدينة بوتوسي الي تشكل رمزا للاستعمار واستغلال موارد اميركيا اللاتينية من قبل اسبانيا تعيش مع سكانها البالغ عددهم 200

الف نسمة في الفقر اليوم.
ورغم تنبيهات اليونسكو ، لا يسع احد ان يفكر في وقف الاستغلال المنجمي وهو مصدر العائدات شبه الوحيد للمنطقة.
ويقول كارلوس مامامي رئيس احدى التعاونيات التي تضم 12 الف عامل منجمي في المدينة "لن نهجر المكان لانه يسمح لنا بتأمين

لقمة العيش لعائلاتنا. فالى اين نذهب؟"
في جبل سيرو ريكو وهو خلية نحل فعلية والذي انخفض علوه من 5180 مترا الى 4787 مترا بسبب النشاط المنجمي لا يزال

العمل كما كان قبل 500 عام اي "بالرفوش والمعاول في ظروف غير صحية" على ما يقول رئيس جمعية مهندسي بوتوسي،

رونالد فاخاردو لوكالة فرانس برس.
وتؤدي الحوادث الى "حوالى ثلاثين حالة وفاة في السنة يسجلها الضمان الاجتماعي وحتى ربما اكثر من ذلك" في الواقع على ما

يشدد اوسفالدو كروس مدير الشؤون الثقافية في منطقة بوتوسي.
وتكثر حوادث الانهيارات في المنجم ما يدفع الحكومة الى سدت الابار بخليط من الاسمنت والرمل والبوليريثان الا ان الارض

تستمر بالانخفاض  في حين ان المدينة تعاني من التداعي.
ويؤكد كروس "ثمة تراجع واضح في بوتوسي لان ما من سياسات موضوعة للمحافظة على ما لدينا".
ويوضح مصدر اخر يهتم في شؤون الثقافة في البلدية "لا تتخذ اجراءات لحفظ النصب لاننا لا نملك الموارد الاقتصادية لذلك".
وتفيد الاسطورة ان كان بالامكان مد جسر من فضة بين بوتوسي ومدريد مع كل الفضة التي استخرج من هذا الجبل.
اما اليوم وحدها بعض الابنية الباروكية مع اعمدة حجارية  وابواب خشبية محفورة وشرفات مزينة بزجاجيات تشهد على عظمة

المدينة سابقا التي كان الصحافيون في القديم يقولون ان ازقتها وكنائسها كانت مكسوة بالذهب والفضة.
ويقول جوني يايي مدير اللجنة المدنية في بوتوسي "لا زلنا فقراء هنا. ليس لدينا مصانع ولا تنمية  فقط المناجم. ماذا ترك لنا الجبل؟

نفايات وتلوث".
الجهاز الجيولوجي والفني للمناجم قال في تقرير اخير ان سيرو ريكو انتج "منذ الاستعمار ما يوازي 60 الف طن من الفضة" اي

ما قيمته 40 مليار دولار.
لكن ارضه لا تزال تزخر بهذا المعدن.
الا ان المدينة والمنطقة لا تتلقيان الا 36 مليونا من الضرائب سنويا في بلد يعتبر الافقر في اميركا الجنوبية وحيث النشاط المنجمي

هو ثاني مصدر للعائدات بعد صدارات الغاز الطبيعي.
وامام عواقب الاستغلال غير الرشيد،  "نريد ان يتم الاهتمام بجبل سيرو وان يتوقف النشاط "المنجمي على ما تقول ماخيلا آلي

احدى قاطنات المدينة.
ويؤكد غريغوري كوندوري وهو من سكان المدينة ايضا ان الجبل "يجب ان يحول الى نصب (..) وموقع سياحي  والا دمر

بالكامل".
ومع ان هذا الموقف يشاطره كثيرون الا ان قلة هم الذي يعلنون عنه خصوصا انه من الصعب معارضة عمال المناجم وتعاونياتهم

المتحالفة مع الرئيس موراليس والذين يخشى جانبهم في المنطقة.
 ويقول مهندس اراد عدم الكشف عن هويته "في حال واصلت انتقاد (عمال المناجم) قالوا لي انهم سيفجرون منزلي".
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية مهددة بالأنهيار بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية مهددة بالأنهيار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية مهددة بالأنهيار بوتوسي رمز العظمة الأستعمارية مهددة بالأنهيار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon