توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اوباما يطلب من "الكونغرس" دعم الحرب ضد "الدولة الاسلامية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اوباما يطلب من الكونغرس دعم الحرب ضد الدولة الاسلامية

الرئيس الامريكي باراك اوباما
القاهرة ـ مصر اليوم

طلب باراك اوباما الاربعاء من الكونغرس الاميركي دعم الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية لثلاثة اعوام، واعدا بالا ترسل الولايات المتحدة جنودها للقتال في اطار عملية برية واسعة النطاق.

واطلق الرئيس الاميركي في تصريح حملة سياسية لاقناع النواب الذين يترددون في دعم استراتيجيته لالحاق الهزيمة بالجهاديين.

وقال ان "التخلص من هؤلاء الارهابيين سيستغرق وقتا، وخصوصا في المناطق المأهولة. لكن تحالفنا هو في موقع هجومي والدولة الاسلامية في موقع دفاعي والدولة الاسلامية ستهزم".

ويأمل اوباما بان يتمكن من اشراك القوات الخاصة، لكنه يريد طمأنة الاميركيين الى عدم خوض اي "تدخل بري جديد واسع النطاق في الشرق الاوسط"، مبعدا بذلك شبح حرب جديدة في العراق بعد تلك التي اسفرت عن مقتل نحو 4500 جندي اميركي بين 2003 و2011.

وكان قدم قبيل ذلك طلبا الى الكونغرس على شكل قرار "يجيز الاستخدام المحدود للقوات المسلحة الاميركية ضد الدولة الاسلامية في العراق وسوريا". ويامل البيت الابيض في ان يصادق الكونغرس على هذه الوثيقة ويقرها باوسع غالبية في الاشهر المقبلة.

والواقع ان اوباما لم ينتظر هذا التفويض البرلماني للبدء بالحرب ضد الجهاديين. فالمقاتلات الاميركية تقصفهم منذ الثامن من اب/اغسطس في العراق ومنذ 23 ايلول/سبتمبر في سوريا. وبحسب الرئيس الاميركي، تم توجيه اكثر من الفي ضربة جوية فيما يساعد نحو 1830 جنديا القوات العراقية على الارض.

ومنذ ستة اشهر، يندد العديد من النواب الديموقراطيين والجمهوريين بحرب غير قانونية ويحضون الكونغرس على تحمل دوره الدستوري في اعلان الحروب. ويعود آخر اعلان حرب رسمي الى الحرب العالمية الثانية، لكن الكونغرس اجاز مذذاك استخدام القوة مرارا وخصوصا في لبنان (1983) والعراق (1991).

وتشكل الوثيقة الجديدة تعديلا لتفويض 2002 ضد العراق وتمنح الحرب ضد الدولة الاسلامية قاعدة قانونية عبر تحديد المعايير الاتية:

- يستمر التفويض ثلاثة اعوام.

- يستهدف تنظيم الدولة الاسلامية و"القوات والافراد المرتبطين به".

- لا يشتمل على قيود جغرافية انطلاقا من ان الدولة الاسلامية "اعلنت عزمها على السيطرة على اراض" تتجاوز سوريا والعراق.

- يحظر "عمليات قتالية هجومية برية دائمة".

ويمكن في ضوء ذلك نشر قوات خاصة في شكل محدود "اذا تحدثت اجهزة استخباراتنا عن لقاء بين قادة الدولة الاسلامية ولم يكن لدى شركائنا القدرة على استهدافهم"، على قول اوباما.

ويتوقع ان يكون هذا البند غير الواضح للبعض والمتشدد للبعض الاخر موضع نقاش طويل في الكونغرس.

ويرفض الجمهوريون بغالبيتهم فرض اي قيد على نشر قوات برية، وذلك لعدم اطلاع العدو على الخطط العسكرية الاميركية وللتحسب لاي احتمال في نزاع يبدو طويلا.

وقال جون باينر الرئيس الجمهوري لمجلس النواب ان "اي تفويض لاستخدام القوة العسكرية يجب ان يمنح قادتنا العسكريين الليونة والسلطة الضروريتين للنجاح وحماية شعبنا". واضاف "انا قلق لجهة ان طلب الرئيس لا يستوفي هذا الشرط".

وقال ماك تورنبيري رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب ان على اوباما "ان يشرح سبب سعيه الى تقييد يديه عبر الحد من سلطات سبق ان طالب بها".

في المقابل، يامل العديد من الديموقراطيين الذين يلاحقهم هاجس حرب العراق بان يخضع نشر قوات مقاتلة لحظر تام.

وقال السناتور الديموقراطي باتريك ليهي "من مسؤوليتنا التحرك ضد الدولة الاسلامية، ولكن علينا القيام بذلك من دون تكرار اخطاء الماضي ومن دون التصويت على تفويض غير محدود يمكن ان يتحول الى مبرر قانوني لخطوات مقبلة ضد اعداء مجهولين، في امكنة مجهولة، وفي تاريخ مجهول".

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اوباما يطلب من الكونغرس دعم الحرب ضد الدولة الاسلامية اوباما يطلب من الكونغرس دعم الحرب ضد الدولة الاسلامية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اوباما يطلب من الكونغرس دعم الحرب ضد الدولة الاسلامية اوباما يطلب من الكونغرس دعم الحرب ضد الدولة الاسلامية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon