توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتشار أمني في أسطنبول منعًا لتظاهرات عيد العمال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - انتشار أمني في أسطنبول منعًا لتظاهرات عيد العمال

الشرطة التركية تقبض على احد المتظاهرين
اسطنبول - مصر اليوم

نشرت السلطات التركية الجمعة قوات ضخمة من الشرطة في اسطنبول لمنع تنظيم مسيرات مرتقبة بمناسبة عيد العمال وخصوصا في ساحة تقسيم، فيما يجوب مئات آلاف الناشطين مدن العالم للدفاع عن حقوق الطبقة العاملة.

واغلقت الشرطة الشوارع المؤدية الى وسط اسطنبول، اكبر مدن تركيا، وفرضت قيودا على وسائل النقل العام اذا ان السلطات تسعى لاحكام قبضتها على التظاهرات النقابية المرتقبة خارج ميدان تقسيم.

ومنعت الشرطة السيارات من الوصول الى ميدان تقسيم الشهير، مركز التظاهرات ضد حكومة رجب طيب اردوغان في العام 2013.

اما في مدن العالم فنزل الناشطون الى الشوارع احتفالا بعيد العمال. وفي اثينا، تجمع الآلاف في وسط العاصمة ردا على دعوات للمشاركة في تظاهرة الاول من ايار/مايو من الاتحادات النقابية الخاصة والعامة.

وشارك وزير المالية يانيس فاروفاكيس يرافقه ثلاثة وزراء من حكومة حزب سيريزا اليساري، في تظاهرات اثينا. ووصل ظهرا الى ساحة كلافثمونوس، القريبة من وسط العاصمة، حيث التظاهرات التي شارك فيها حوالى 2500 شخص، وفق مصدر في الشرطة.

وبعيدا عن الفعاليات النقابية، تظاهر في اثينا ايضا سبعة آلاف شخص بدعوة من "جبهة كفاح العمال"، المقربة من الحزب الشيوعي، فضلا عن 1500 آخرين بدعوة من مجموعة يسارية اخرى. كذلك، تظاهر اربعة آلاف شخص في مدينة سالونيك، وفق الشرطة.

وفي موسكو تظاهر حوالى 140 الف عامل وطالب في الساحة الحمراء، ورفعوا الاعلام الروسية، في مشهد يعيد للذاكرة سنوات الحكم السوفياتي. ومن المتوقع ان تشهد روسيا تظاهرات تجمع حوالى 2,5 مليون شخص، وفق ما اعلن حزب "روسيا الموحدة" الحاكم.

وتنتظر ميلانو ايضا خروج عشرات الآلاف الى الشوارع بعد ظهر اليوم بمناسبة عيد العمال وضد افتتاح "اكسبو 2015" الجمعة في المدينة. واتهم معارضون للمشروع السلطات بتبذير المال العام عبر استضافة معرض بهذا الشكل في اوقات التقشف التي تعاني منها البلاد.

اما فرنسا فتنتظر تظاهرات متفرقة لمناسبة عيد العمال اذ تشارك النقابات في فعاليات مختلفة. وقال برنارد ثيبو، الذي قاد الاتحاد العام للشغل 14 عاما، ان "هناك الكثير من النقابات في فرنسا، والحركة النقابية تعاني في الوقت ذاته من الانقسام وكثرة العناصر".

وفي كوريا الجنوبية، تظاهر عشرات الآلاف متوعدين بـ"اضراب عام" في حال نفذت الحكومة الاصلاحات في قطاع العمل التي اعلنت عنها.

وتظاهر الاف العمال في وسط طهران في موقع قريب من "دار العامل"، نقابة العمال الرسمية.

وبالعودة الى تركيا، ورغم الاجراءات الامنية المشددة شارك المئات في تظاهرة في منطقة بيشيكتاش في اسطنبول على ضفاف البوسفور بدعوة من اكبر نقابتين يساريتين واحزاب معارضة.

وهتف هؤلاء بمواجهة خراطيم المياه وطوق فرضه عناصر شرطة مكافحة الشغب لسد المنافذ الى ساحة تقسيم "يعيش الاول من ايار" و"تقسيم ساحة الاول من ايار" و"معا ضد الفاشية".

وطوقت الشرطة مجموعة صغيرة من عشرات المتظاهرين الشيوعيين حاولوا الوصول الى ساحة تقسيم، واعتقلت عددا منهم.

وكما في العامين الماضيين، قرر محافظ اسطنبول منع اي تظاهرة للنقابات في تقسيم. ومنذ سنتين، قرر نظام الرئيس الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان منع التجمعات والحشود في الساحة منذ التظاهرات ضد حكمه.

وتخشى حكومة اردوغان من التظاهرات وخصوصا قبل الانتخابات التشريعية المرتقبة في السابع من حزيران/يونيو.

لكن النقابات تطالب كل عام بالتظاهر في ساحة تقسيم لاحياء ذكرى ضحايا الاول من ايار/مايو 1977 عندما اطلق مجهولون النار في المكان ما ادى الى مقتل 34 شخصا.

وقال عمر قره تبه احد مسؤولي اتحاد نقابات العمال الثوريين لفرانس برس الخميس "في 1977، وقعت مجزرة. نود ان نكون هناك (تقسيم) لاحياء الذكرى بكل بساطة. لا نقبل ان نحييها بشكل اخر، فهي تحمل قيمة رمزية كبرى بالنسبة لنا".

واضاف ان "رئيس الجمهورية (...) هذا الرجل الذي يمنح نفسه كل الحقوق لا يستطيع ان يقول لنا اين سنحتفل في الاول من ايار. هذا امر غير مقبول".

وقد اسفرت مواجهات عنيفة بين الشرطة ومتظاهرين في عيد العمال العام 2014 قرب ساحة تقسيم عن 90 جريحا وتوقيف 142 شخصا، بحسب حصيلة رسمية.

ونقلت وسائل اعلام تركية ان 20 الف شرطي انتشروا في المدينة معهم 62 شاحنة مياه لاستخدامها في حال حصول اشتباكات.

واضطر سكان اسطنبول الى قضاء حاجياتهم مشيا على الاقدام بسبب اغلاق الطرقات امام السيارات، فيما وجد المسافرون انفسهم محاصرين بانتظار ان يجدوا طريقة للتوجه الى المطار.

وفي محاولة لمنع التظاهر، اغلقت السلطات خط المترو قبل ان يصل الى تقسيم، كما ان خطوط الترامواي عملت بشكل جزئي.

اما ساحة تقسيم فكانت خالية سوى من الشرطة ورجال الامن بثياب مدنية والصحافيين.

وجمدت السلطات خدمات النقل عبر البوسفور من الجانب الاسيوي من المدينة لمنع المواطنين من العبور والمشاركة في التظاهرات في الجهة الاوروبية.

ومنعت الطوافات الخاصة من التحليق لاخلاء الاجواء امام مروحياتت الشرطة.

وهذا عيد العمال الاول في تركيا بعد قانون اقره البرلمان الشهر الماضي يمنح الشرطة صلاحيات لقمع التظاهرات.

المصدر أ.ف.ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار أمني في أسطنبول منعًا لتظاهرات عيد العمال انتشار أمني في أسطنبول منعًا لتظاهرات عيد العمال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار أمني في أسطنبول منعًا لتظاهرات عيد العمال انتشار أمني في أسطنبول منعًا لتظاهرات عيد العمال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon