باريس - أ ش أ
نفى فريق متخصص من خبراء منظمة اليونسكو اليوم أن يكون الحطام الذى عثر عليه قبالة سواحل هايتى يمثل سفينة القيادة (سانتا ماريا) التى استخدمها الرحالة الشهير كرستوفر كولومبوس فى اكتشاف أمريكا عام 1492.
وذكرت شبكة تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية أن فريق اليونسكو أوضح أن هناك دليلا دامغا على أن الحطام ـ الذى عثر عليه بارى كليفورد الخبير الأمريكى فى مجال الغوص تحت الأعماق قبالة هايتى ـ يخص سفينة أخرى تعود لفترة لاحقة على رحلة كولومبوس.
وقال فريق خبراء اليونسكو برئاسة خافيير بريتو الرئيس السابق للمتحف الوطنى الأسبانى للآثار الغارقة ـ الذى سافر الى هايتى بغرض فحص الحطام مثار النزاع - إن تقنية تصنيع السفينة المشار اليها آنفا ترجع الى فترة لاحقة قد تكون أواخر القرن السابع عشر أو القرن الثامن عشر وليس سفينة (سانتا ماريا) التى استخدمها كولومبوس كسفينة قيادة فى رحلته المعروفة لاكتشاف طريق بحرى الى الهند عن طريق الغرب ، ولكنه اكتشف العالم الجديد.
تجدر الاشارة الى أن السفينة (سانتا ماريا) غادرت أسبانيا فى أغسطس عام 1492 على رأس اسطول بقيادة كولومبوس يضم سفينتين آخريين ، ولكنها ارتطمت بالصخور قبالة سواحل هايتى فى أواخر ديسمبر من ذات العام.
وكان الخبير الأمريكى المشار اليه آنفا قد أعلن فى شهر مايو الماضى عن اكتشاف السفينة (سانتا ماريا) باستخدام أجهزة متطورة فى ذات المنطقة التى أعلن كولومبس أن سفينته جنحت فيها بعد ارتطامها بأحد الحواجز البحرية الواقعة شمال هايتى.


أرسل تعليقك