واشنطن ـ مصر اليوم
دعت الولايات المتحدة أمس الإثنين، رعاياها لمغادرة بوركينا فاسو وأعلنت إجلاء قسم من موظفي سفارتها في واجادوجو وعائلاتهم، وذلك بسبب الأزمة الراهنة في هذا البلد.
وقالت الخارجية الأمريكية، في مذكرة قنصلية، إنها "تحذر الرعايا الأمريكيين من مخاطر الذهاب إلى بوركينا فاسو وتوصي الرعايا الموجودين حاليا "في هذا البلد" بمغادرته طالما أن ذلك متاح".
وأضافت الوزارة أنها سمحت أيضا لقسم من موظفي السفارة الأمريكية في واجادوجو وبعض أفراد عائلات طاقم السفارة بـ"المغادرة الطوعية".
وأخذت الأزمة في بوركينا فاسو منعطفا دراماتيكيا أمس، بعدما أمر قادة الجيش انقلابيي الحرس الرئاسي بـ"إلقاء أسلحتهم" في حين توجهت وحدات عسكرية إلى العاصمة.
ودانت الولايات المتحدة "بأشد العبارات" الانقلاب الذي نفذه الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو، ولكنها تجنبت في الوقت نفسه استخدام كلمة "انقلاب"، لأن هذا الأمر يستتبع مفاعيل وإجراءات قانونية تصبح معها الإدارة الأمريكية ملزمة بأن تعلق فورا مساعدتها لهذا البلد.
أرسل تعليقك