القاهرة ـ مصر اليوم
كشفت دراسة اجراها مركز "بيو" الامريكي للابحاث ان عدد الامريكيين الذين يتابعون المرشحين السياسيين على فيس بوك ومواقع التواصل الاخرى تضاعف خلال انتخابات التجديد النصفي للكونجرس هذا العام مقابل انتخابات 2010.
وأوضحت ان 16 بالمائة من الناخبين المسجلين يتابعون حاليا اخبار المرشحين للكونجرس والاحزاب السياسية او المرشحين لمناصب حكام الولايات عبر تلك المواقع مقابل 6 بالمائة فقط في انتخابات عام 2010.
وتعتبر الفئة العمرية بين 30 و49 عاما هي الاكثر متابعة على تلك المواقع اذ بلغت النسبة 21 بالمائة اي ثلاثة اضعاف النسبة التي تحققت عام 2010.
وقالت الدراسة ان مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت مصدرا رئيسيا لمعرفة الاخبار السياسية إذ أرجع 41 بالمائة من الامريكيين ممن يتابعون الشخصيات السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي ذلك الى سرعة الحصول على الخبر عبر الفيس بوك والمواقع الاخرى من اي مصدر آخر.
واشارت نتائج الدراسة التي تم اعلانها عشية الانتخابات الى ان 35 بالمائة من الامريكيين الذين شملتهم الدراسة رأوا ان متابعة تلك المواقع تجعلهم يشعرون بارتباط شخصي اكثر مع المرشحين. بينما وصف 26 بالمائة الاخبار التي يحصلون عليها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بانها موثوق بها بدرجة اكبر من تلك الاخبار التي تتدفق عبر المصادر التقليدية.
وقال 78 بالمائة ممن يتابعون الشخصيات السياسية على تلك المواقع ان محتوى ما يكتبه السياسيون على صفحاتهم الاليكترونية هي في الغالب شيقة وفي محلها.
ومن ناحية اخرى اشارت الدراسة الى ان 40 بالمائة من الامريكيين ممن تتراوح اعمارهم بين 30 و49 عاما استخدموا الهواتف الذكية لمعرفة اخبار انتخابات الكونجرس هذا العام مقابل 15 بالمائة فقط في انتخابات 2010.
وقد لجأ 28 بالمائة من الناخبين المسجلين الامريكيين بصفة عامة الى الهواتف الذكية لمعرفة الاخبار السياسية والتغطية الاخبارية لانتخابات الكونجرس هذا العام مقابل 13 بالمائة في عام 2010.


أرسل تعليقك