فيينا - مصر اليوم
أبرزت وسائل إعلام نمساوية، اليوم السبت، موافقة حكومة التشيك على اقتراح تقدمت به وزارة الدفاع، بشأن إرسال 30 عنصراً عسكرياً تابع للقوات الخاصة العاملة في الجيش، بهدف الانضمام إلى القوات المنضوية تحت لواء منظمة الأمم المتحدة العاملة على هضبة الجولان "اندوف"، لمراقبة الهدنة العسكرية بين سوريا وإسرائيل والقوة الأوروبية في مالي.
ويأتي اهتمام وسائل الإعلام في النمسا بتحرك حكومة التشيك في هذا الصدد، على خلفية سحب النمسا نحو 380 عنصراً من قوتها العسكرية، التي خدمت ضمن بعثة المراقبة الدولية على هضبة الجولان، في يونيو 2013، بسبب زيادة حدة الخطر على الجنود النمساويين إلى مستوى، اعتبرته حكومة النمسا "غير مقبول"، وهو الانسحاب الذي تعرضت بسببه حكومة النمسا لانتقادات دولية.
وقد أعلن وزير الدفاع التشيكي ، مارتن ستروبنتسكي ، عن إرسال 25 عنصراً إلى مالي للقيام بمهام تدريبية وحماية مقر قيادة القوة الأوروبية ، وكذلك إرسال 3 ضباط إلى هضبة الجولان ، مع ترك المجال مفتوحاً أمام إرسال المزيد من العناصر إلى هضبة الجولان ، في حال تقدم الأمم المتحدة بطلب إلى التشيك في هذا الشأن.
أرسل تعليقك