لندن - مصر اليوم
يواجه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعوات من أعضاء حزب المحافظين بوضع عمدة لندن بوريس جونسون في قلب الحملة الانتخابية وسط تزايد القلق بين كبار أعضاء الحزب من أن المحافظين يحتاجون الى شخصية ترسل رسالة أكثر إيجابية.
يأتي ذلك بعد أن كشف استطلاع أجرته صحيفة "التايمز" البريطانية بأن بوريس جونسون يعتبر أكثر السياسيين شعبية داخل حزب المحافظين، إضافة الى الضجة التي اندلعت مؤخرا بعد الكشف عن ممارسات فاسدة لعدد من وجوه الحزب المحسوبين على جناح كاميرون، مثل وزير شؤون مجلس الوزراء فرانسيس مود، وأمين صندوق مجلس الوزراء، ورئيس لجنة الاستخبارات والأمن البرلمانية مالكولم ريفكند، ووزير الخارجية والدفاع السابق، الذي اضطر الحزب لفصله عقابا له على استخدامه مناصبه الرسمية لتقديم خدمات لشركات خاصة مقابل دفعات تلقاها خارج إطار عمله كنائب في البرلمان.
وكشف استطلاع صحيفة "التايمز" البريطانية عن تقدم كبير لحزب العمال المعارض على المحافظين في لندن وضواحيها، حيث حصل الحزب الذي يقوده اد مليباند على 42% من الأصوات، مقابل 34% للمحافظين، مشيرة إلى أن حزب العمال سينتزع سبعة مقاعد جديدة في دوائر لندن الانتخابية، أربعة منها تعود لحزب المحافظين، وثلاثة مقاعد لحزب الليبراليين الديموقراطيين، الذي لن يحصل سوى على مقعد واحد فقط في العاصمة.
وتسبب الاستطلاع في ثورة غضب داخل حزب المحافظين، طبقا للصحيفة، حيث طالبوا بسرعة استدعاء "نجم الحزب" بوريس جونسون، والتركيز عليه خلال الفترة القادمة، لما له من شعبية جارفة في أوساط الناخبين.
يذكر أن عمدة لندن من أقوى المرشحين لخلافة ديفيد كاميرون على رئاسة حزب المحافظين إذا خسر الانتخابات القادمة، بجانب وزير الخزانة جورج أوزبورن ووزيرة الداخلية تيريزا ماي.
المصدر :أ.ش.أ


أرسل تعليقك