توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المجموعة العسكرية في تايلاند ستبقى في الحكم حتى مع حكومة أنتقالية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المجموعة العسكرية في تايلاند ستبقى في الحكم حتى مع حكومة أنتقالية

جنود ينتشرون في احد الشوارع في بانكوك
بانكوك - مصر اليوم

سيشكل "المجلس الوطني للسلام والامن" العسكري الحاكم في تايلاند حكومة انتقالية، من دون ان يتخلى مع

ذلك عن السلطة، كما ذكرت الاربعاء مصادر قريبة من العسكريين، مما يحمل على التخوف من ازمة قد تستمر فترة طويلة.
وبهذا الهدف، كتب المجلس حتى الان الدستور الانتقالي الذي يعطي فكرة عن هيكلية السلطة في الاشهر المقبلة.
وينص هذا الدستور على انشاء جمعية وطنية من مئتي عضو يعينهم المجلس الوطني للسلام والامن، على ان يكون القسم الاكبر

منهم من العسكريين، كما اوضح هؤلاء المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.
وقال المحلل بول شامبرز انه اذا ما تأكدت هذه المعلومات "تكون هذه النقطة بالغة الاهمية ومرعبة"، مشيرا الى ان الجيش

سيهيمن بذلك على البرلمان للمرة الاولى منذ اكثر من عشرين عاما كما حصل بعد انقلاب 1991.
وستختار هذه الجمعية بعد ذلك رئيسا للوزراء يبقى في منصبه حتى اجراء الانتخابات الموعودى في غضون سنة على الأقل.
 لكن الحكومة الانتقالية لن تعني حل المجلس الوطني للسلام والامن.
وقال احد هذه المصادر ان "سلطة المجلس الوطني للسلام والامن ستبقى. الامر مختلف عن (الانقلاب السابق) في 2006 حيث

تراجع الحكم العسكري لمصلحة الحكومة الانتقالية"، فيما واجهت المجموعة  العسكرية في 2006 كما يقول المحللون صعوبة

في استمرار سيطرتها على الحكومة المعينة.
واضاف هذا المصدر "تعلمنا الدرس. فاذا ما نقلنا السلطة الى ايد اخرى، فلسنا متأكدين انهم سيفعلون ما ننتظره منهم".
ولم يوضح هؤلاء المسؤولون توزيع السلطات بين المجلس الوطني للسلام والامن والحكومة الانتقالية.
وينص الدستور الانتقالي ايضا على انشاء "مجلس اصلاحات" من 250 عضوا يتم تعيينهم ايضا، كما اوضح هؤلاء المسؤولون.
وفي مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) بثت الخميس، قال الجنرال شاتشالرم شاليرمسوك المسؤول عن الاشراف

على النظام القضائي، ان هذا المجلس سيتألف من "اشخاص ينتمون الى كل فئات المجتمع" و"يختارهم" المجلس الوطني للسلام

والامن.
واوضح ان الجيش الذي علق العمل بالدستور وقلص كثيرا الحريات الفردية، استولى على السلطة لبسط النظام بعد سبعة اشهر

من التظاهرات الدامية ضد حكومة يانغلاك شيناواترا شقيقة ثاكسين شيناواترا، رئيس الوزراء السابق الذي اطيح في 2006.
وفيما تحضه واشنطن وبروكسل على عودة سريعة الى الديموقراطية، استبعد المجلس الوطني للسلام والامن اجراء انتخابات

قبل سنة لافساح المجال حتى ذلك الحين امام اجراء اصلاحات سياسية ضرورية كما يقول لوضع حد لسنوات الاضطراب

السياسي هذه.
وكان الجنرال برايوت شان-او-شا رئيس المجلس الوطني للسلام والامن الذي سيتقاعد بموجب السن القانوني اواخر

ايلول/سبتمبر، صرح انه سيتم تشكيل حكومة انتقالية قبل ايلول/سبتمبر، لكنه لم يحدد هل هي مدنية ام عسكرية.
ويقول المحللون ان برنامج المجلس الوطني للسلام والامن المؤلف من ثلاث مراحل، يشبه كثيرا مطالب سوثيب قائد التظاهرات

التي سبقت الانقلاب. وهو يطالب ب "اصلاحات" غير محددة، قبل اجراء اي انتخابات.
لكن الجنرال شاتشالرم رفض في المقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) التصريحات التي تتهم المجموعة العسكرية

التايلاندية بأنها قررت قبل سنوات القيام بانقلاب 22 ايار/مايو.
وقال الجنرال شاتشالرم شاليرمسوك المسؤول عن الاشراف على النظام القضائي "حسب علمي، لم يتم التخطيط للانقلاب. لأنه

لو تم التخطيط لذلك لكان غير شرعي".
ويتناقض هذا التأكيد مع تصريحات ادلى بها في نهاية الاسبوع سوثيب ثوغسوبان المحرض المتحمس للتظاهرات التي سبقت

الانقلاب.
واوضح الجنرال شاتشالرم في المقابلة مع البي بي سي ان حصول الانقلاب "بسلاسة" مما يوحي بالتخطيط الكبير له، سببه

وجود الجيش في بانكوك للحفاظ على الامن بعد سبعة اشهر من التظاهرات واعمال العنف الدامية.
وشدد الجنرال شاتشالرم على القول "عندما سنصل الى  المرحلة النهائية مع انتخابات جديدة، ستكون الاصلاحات قد انجزت".
ووعد بأن "يحصل جميع التايلانديين على حق المشاركة في هذه الانتخابات، بمن فيهم عائلة ثاكسين شيناواترا"، فيما يعتبر عدد

كبير من الناس الانقلاب محاولة من النخب التقليدية لمنع انصار ثاكسين، رئيس الوزراء الذي اطاحه الانقلاب السابق في

2006، من العودة الى المسرح السياسي.
وكان المقربون منه عادوا الى الحكم لدى فوزهم بكل الانتخابات الوطنية التي اجريت بعد ذلك. وكانت شقيقته يانغلاك التي

اصبحت رئيسة للوزراء في 2011، اقالها القضاء قبيل الانقلاب في ايار/مايو.
واضاف الجنرال "لن نلاحق ثاكسين كما فعلنا في السابق. وهو حر في ان يفعل ما يشاء".
وثاكسين الذي ما زال يعتبر عامل انقسام، يعيش في المنفى للافلات من حكم بالسجن سنتين بتهمة اختلاسات مالية.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجموعة العسكرية في تايلاند ستبقى في الحكم حتى مع حكومة أنتقالية المجموعة العسكرية في تايلاند ستبقى في الحكم حتى مع حكومة أنتقالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجموعة العسكرية في تايلاند ستبقى في الحكم حتى مع حكومة أنتقالية المجموعة العسكرية في تايلاند ستبقى في الحكم حتى مع حكومة أنتقالية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon