توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المتظاهرون في هونغ كونغ يتراجعون عن التصويت على استراتيجيتهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المتظاهرون في هونغ كونغ يتراجعون عن التصويت على استراتيجيتهم

متظاهرون في هونغ كونغ
هونغ كونغ - مصر اليوم

حملت التباينات المتظاهرين الذين ينادون بالديموقراطية في هونغ كونغ والموجودين في الشارع منذ شهر، على التراجع عن تصويت كان يفترض ان يجرى الاحد والاثنين للاختيار بين طريق المواجهة او طريق التسوية.

وكان التصويت عبر الهاتف المحمول سيجرى مساء الاحد ومساء الاثنين في المواقع الثلاثة التي يحتلها المتظاهرون في احياء كوزواي باي ومونغوك وادميرالتي التجارية القريبة من مقر الحكومة.

لكن منظمة اوكيباي سنترال اعلنت في بيان في نهاية المطاف تأجيل هذا التصويت بسبب "الاراء المختلفة جدا حول اجراءات تنظيمه".

وتواجه هذه المستعمرة البريطانية السابقة التي انتقلت الى السيادة الصينية وتتمتع بحكم ذاتي واسع، اسوأ ازمة سياسية منذ عودتها الى بكين في 1997.

ويقفل عشرات الاف المتظاهرين، تحت راية حركة اوكيباي سنترال منذ 28 ايلول/سبتمبر شوارع مهمة في المدينة ويعرقلون وسائل النقل والنشاط الاقتصادي.

وهم يطالبون باقرار الاقتراع العام المباشر والتام في الانتخابات المقبلة لرئيس السلطة التنفيذية المحلية في 2017.

وفي 31 آب/اغسطس، وافقت اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) في الصين على مبدأ "صوت واحدا، تصويت واحد" لكنها كلفت لجنة من كبار الناخبين الذين يؤيد القسم الاكبر منهم الحزب الشيوعي الصيني، مهمة اختيار المرشحين، كما هي الحال في الوقت الراهن.

وفي هونغ كونغ، تراجعت الحشود بسبب الصدامات بين المتظاهرين من جهة، والشرطة والمتظاهرين المضادين من جهة اخرى، ويواجه قادة الاحتجاج صعوبة في اقناعهم بالعودة الى التظاهر.

وقد اقترحت الحكومة ان ترفع الى بكين مشروعا "لاضفاء الديموقراطية" على لجنة اختيار المرشحين، يمكن ان يستميل مؤيدي التسوية.

لذلك قررت اوكيباي سنترال ان تجري تصويتا، مشيرة الى انه لا يمكن ان يؤدي الى انسحاب المتظاهرين وانه يشكل في المقابل "وسيلة ضغط".

وكانت ستطرح سؤالين: هل يتعين الاستمرار في مطالبة الجمعية الوطنية الشعبية بالعودة عن قرارها فرض رقابة على الترشيحات؟ هل يتعين المطالبة بمبدأ الترشيحات الحرة ابتداء من 2017 كشرط مسبق لاي نقاش مع الحكومة المحلية؟

وتعد الاضرابات والتظاهرات مسألة نادرة في هونغ كونغ، ويبدو ان الحركة المطالبة بالديموقراطية التي يشكل الطلية قوتها الناشطة، وقعت جزئيا ضحية خبرتها الضئيلة. وغالبا ما بدت استراتيجية المتظاهرين لمواجهة الحكومة المحلية، متقلبة. ويقول منتقدو الحكومة انها تأتمر بأوامر بكين.

وقد شارك الاف الاشخاص السبت في تظاهرة مضادة طالبت بوقف احتلال المواقع. ويؤكد منظموها انهم جمهعزوا 320 الف توقيع مواطن في هونغ كونغ يطالبون بانسحاب المتظاهرين.

وتعرض اربعة صحافيين لسوء المعاملة خلال هذه التظاهرة. ودانت السلطات ذلك التصرف واعتبرته "عملا متوحشا" واعلنت فتح تحقيق.

وكانت سلطات هونغ كونغ اجرت مفاوضات مع المحتجين المطالبين بالديموقراطية الثلاثاء. لكن قادة الحركة الطلابية المطالبة بالديموقراطية في هونغ كونغ المحوا الاربعاء الى انهم قد لا يواصلون الحوار مع الحكومة المتهمة بعدم القيام باي مبادرة مهمة لوضع حد لثلاثة اسابيع من التظاهرات.

وكما كان متوقعا، لم تسفر المحادثات الاولى بين ممثلي الطلاب وممثلي الحكومة بقيادة نائبة رئيس السلطة التنفيذية كاري لام، عن اي نتيجة ملموسة.

ويشعر المتظاهرون وغالبيتهم من الشباب بالقلق حول مستقبلهم السياسي والاقتصادي ايضا مع تزايد الفوارق الاجتماعية. ومرد هذا الشعور الى تدفق عدد كبير من الناس من الصين القارية ما ادى الى ارتفاع كلفة الحياة ووجود نوع من التواطؤ بين الحكومة والنخبة المالية بحسب الطلاب.

ويعيش قرابة 20 بالمئة اي 1,31 مليون نسمة من سكان هونغ كونغ البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة تحت عتبة الفقر بحسب ارقام رسمية.

وادى تسارع وتيرة الحملة المطالبة بانتخابات عامة بشكل مفاجئ 28 ايلول/سبتمبر الى اضطراب الحركة فعلا في المستعمرة البريطانية السابقة.

كما يطالب المحتجون باستقالة رئيس حكومتهم وبتنظيم انتخابات وفقا لنظام الاقتراع العام المباشر لا يكون فيها لبكين اي كلمة.

ووافقت الصين على مبدا الاقتراع المباشر في الانتخابات المقبلة لتعيين الحكومة المحلية في 2017 لكنها تنوي الاحتفاظ بالحق في تعيين المرشحين لتلك الانتخابات.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتظاهرون في هونغ كونغ يتراجعون عن التصويت على استراتيجيتهم المتظاهرون في هونغ كونغ يتراجعون عن التصويت على استراتيجيتهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المتظاهرون في هونغ كونغ يتراجعون عن التصويت على استراتيجيتهم المتظاهرون في هونغ كونغ يتراجعون عن التصويت على استراتيجيتهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon