توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القضاء البرازيلي ينظر اليوم في شرعية إضراب العاملين في مترو ساو باولو

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القضاء البرازيلي ينظر اليوم في شرعية إضراب العاملين في مترو ساو باولو

برازيليون ينتظرون في محطة انا روزا خلال الاضراب في ساو باولو
ساو باولو - مصر اليوم

يصدر القضاء البرازيلي اليوم الاحد رأيه بشأن شرعية اضراب العاملين في مترو ساو باولو الذي يهدد بالتأثير على افتتاح مباريات كأس العالم في كرة القدم الخميس المقبل في المدينة الكبيرة.
وستعقد محكمة العمل في مقاطعة ساو باولو جلستها عند الساعة العاشرة (13,00 تغ) لتقرر ما اذا كان هذا الاضراب الذي يؤثر منذ الخميس على ثلاثة من الخطوط الخمسة لشبكة قطار الانفاق، يشكل مخالفة او قانوني تماما.
وقالت ناطقة باسم نقابة العاملين في المترو لوكالة فرانس برس "بمعزل عما ستقرره المحكمة صباح اليوم (الاحد) نحن سنصوت عند الساعة 14,00 خلال جمعية عامة حول ما اذا كنا سنواصل الاضراب".
وكان المضربون هددوا السبت بمواصلة تحركهم خلال المونديال اذا لم تتحقق مطالبهم وان كان ذلك سيؤثر بشكل كبير على الوصول الى ستاد ارينا كورينتشاس الذي يطلق عليه اسم ايتاكيراو ايضا في المدينة، حيث ستجري المباراة الافتتاحية بين البرازيل وكرواتيا بحضور 66 الف متفرج بينهم الرئيسة ديلما روسيا وقادة 11 دولة.
وكانت روسيف رأت ليل الجمعة السبت ان "هناك حملة منهجية ضد كأس العالم. انها ليست حملة ضد كأس العالم بل ضدنا نحن".
واضافت الرئيسة اليسارية التي سجنت في عهد الحكم العسكري (1964-1985) انه حتى في عهد تلك السلطة "لم نخلط بين كأس العالم والسياسة".
وتؤكد الرئيسة البرازيلية ان الاموال التي انفقت لتنظيم المونديال سمحت بتحديث المطارات والبنى التحتية للنقل، مشددة على ان البرازيل ستستفيد من ذلك لسنوات.
من جهته، قال المتحدث باسم نقابة عمال المترو روجيريو مالاكياس لفرانس برس السبت "ما دام هناك استخدام للقوة فان الحركة ستتواصل وربما حتى موعد المونديال".
ومن المقرر ان يعقد العمال المضربون جمعية عمومية الاحد في الساعة 17,00 (20,00 ت غ) بحسب ما اضاف المسؤول النقابي.
ويطالب المضربون بزيادة رواتبهم بنسبة 12,2 % ورفضوا العرض الذي قدمته حكومة ساو باولو لهم بمنحهم زيادة نسبتها 9,5 %.
وكان التينو ميلو دوس برازيريس رئيس نقابة العاملين في المترو التي تضم حوالى 9700 عامل صرح ان "من غير الممكن الموافقة على زيادة باقل من عددين" أي أقل من عشرة بالمئة مع ارتفاع معدل التضخم بشكل عام واسعار الاغذية بشكل خاص. وتساءل "اذا كان هناك مال للستاد ولكأس العالم، فكيف لا يملكون الاموال للنقل العام؟".
وبسبب هذا الاضراب شهدت ساو باولو التي يبلغ عدد سانها نحو عشرين مليون نسمة، الخميس والجمعة حالة من الفوضى مع اختناقات حادة في حركة السير ادت الى صفوف من السيارات على امتداد 250 كيلومترا.
وبعد هدوء في عطلة نهاية الاسبوع كل شىء يشير الى ان هذا الوضع سيعود الاثنين اذا قرر المحتجون مواصلة اضرابهم.
ويندرج هذا الاضراب في اطار سلسلة من الحركات الاجتماعية في مختلف القطاعات من سائقي الشاحنات الى رجال الشرطة وحراس المصارف الذي قاموا مؤخرا بتحركات احتجاجية تاريخية منذ حزيران/يونيو 2013.
وفي اوج مباريات كأس القارات لكرة القدم، نزل البرازيليون بشكل عفوي الى الشوارع لادانة كلفة المونديال وطالبوا بخدمات عامة افضل، مفاجئين بتحركهم السلطات والاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتشكل هذه التحركات الاحتجاجية وتهديدات المعارضين للعولمة بتنظيم تظاهرات حاشدة بالتزامن مع نمو اقتصادي معدوم وغلاء في الاسعار واجواء تسبق الانتخابات، ضغطا كبيرا على السلطات.
ووسط هذه التقلبات والاحتجاجات المطلبية، يتواصل وصول الفرق للمشاركة في المونديال الذي ينظم للمرة الثانية في البرازيل (كانت المرة الاولى في 1950).
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء البرازيلي ينظر اليوم في شرعية إضراب العاملين في مترو ساو باولو القضاء البرازيلي ينظر اليوم في شرعية إضراب العاملين في مترو ساو باولو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء البرازيلي ينظر اليوم في شرعية إضراب العاملين في مترو ساو باولو القضاء البرازيلي ينظر اليوم في شرعية إضراب العاملين في مترو ساو باولو



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon