بكين - مصر اليوم
دافعت الصين اليوم الثلاثاء ، عن مبادرتها بشأن بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين ، وقالت إن الهدف منها أن "تعزز التعاون الإقليمي وليس أن تكون آداة جيوسياسية".
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ في تصريح رسمي تعقيبا على مقال نشر في صحيفة "نيويورك تايمز" يتهم الصين بأنها بهذه المبادرة تتسبب في خلق توترات جيوسياسية وفى إثارة المخاوف من زيادة اعتماد بعض الدول عليها أكثر من اللازم.
ونوه لو بالاستجابة الكبيرة لتلك المبادرة، المعروفة كذلك بمبادرة "الحزام والطريق"، منذ أن قامت الصين باقتراحها لأول مرة منذ نحو عامين حتى وصل عدد الدول التي انضمت إليها حتى الآن اكثر من 60 دولة ، هذا بالإضافة الى المنظمات الدولية.
وقال انه وطوال هذين العامين تم التوقيع على العديد من اتفاقيات التعاون بين الصين وهذه الدول بهدف جعل استراتيجياتها اكثر مواءمة مع الاستراتيجيات الصينية، كما حدث تقدم بخطوات ثابتة وملحوظة في الكثير من المشروعات الكبرى سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف.
وأضاف أن كل هذا إنما يدل على حقيقة واحدة وهى أن المبادرة تتوافق وتتواءم مع الاحتياجات التنموية للدول والمناطق الواقعة على طول "الحزام والطريق" كما أنها تلبى مصالحهم المشتركة وتتفق مع الاتجاه السائد الذي يحبذ زيادة التعاون على المستويين الاقليمي والدولي.
واستطرد المتحدث قائلا إن المبادرة سترتقى بمستوى الارتباط والاندماج بين منطقة أوراسيا والقارات المختلفة كما سيساعد الدول المتصلة بالمبادرة على تنويع ممرات النمو الاقتصادي وطرق نقل الطاقة والتجارة بها وكذا زيادة الطلب وفرص العمل مما سيؤدى الى الانتعاش الشامل للاقتصاد العالمي وبالتالي يعود بالفائدة على جميع البلدان في كل أنحاء العالم.
واكد لو أن مبادرة "الحزام والطريق" هي مبادرة مفتوحة وشاملة للتعاون الاقليمي وان الصين لا تسعى من ورائها الى فرض نفوذها ورغباتها وإرادتها على الآخرين.
كما تعهد بأن الصين ستستمر في الالتزام بمبادئ تنفيذ تلك المبادرة من خلال المشاركة والتشاور مع الدول الأخرى لتحقيق مصالح الجميع ولتعزيز التعاون ذو الربح المتكافئ فيما بينهم في كافة المجالات.


أرسل تعليقك