توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السلطات الكينية تنفي تورط اسلاميين في الهجمات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السلطات الكينية تنفي تورط اسلاميين في الهجمات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها

محلات مقفلة في مبيكيتوني
مبيكيتوني ـ مصر اليوم

نفت السلطات الكينية الثلاثاء تورط حركة الشباب الصومالية في الهجمات الدامية على طول سواحل البلاد متهما "شبكات سياسية محلية" رغم تبني اسلاميين صوماليين مسؤوليتها.
وخلال اقل من 48 ساعة وقع هجومان في المنطقة نفسها في جنوب شرق كينيا على بعد حوالى مئة كلم جنوب الحدود الصومالية اسفرا عن مقتل 64 كينيا على الاقل ما يطرح تحديا كبيرا للسلطات التي تحارب قواتها الشباب في الصومال ضمن القوة الافريقية.
لكن الرئيس الكيني اوهورو كينياتا اثار مفاجأة في خطاب الى الامة نفى فيه تورط الاسلاميين واتهم "شبكات سياسية محلية" مرتبطة ب"عصابات اجرامية" لم يحددها. وقال انها "اعمال عنف اتنية لها دوافع سياسية".
وتبنت حركة الشباب مسؤولية الهجوم الاخير ليل الاثنين الثلاثاء عندما هاجم مسلحون بلدة بوروموكو ما اوقع 15 قتيلا وفقا لمصادر امنية.
وقالت الشرطة المحلية ان المهاجمين ينتمون الى مجموعة الكومندوس نفسها التي قتلت مساء الاحد 49 شخصا على الاقل في منطقة قريبة من مبيكيتوني، واستهدفت فقط المسيحيين كما قال شهود.
وفي مبيكيتوني حيث اتت النيران مساء الاحد على عدة مبان بقي التوتر شديدا.
وقال القس ديفيد نجوروغ (54 عاما) "ظن الناس ان الامر انتهى امس (الاثنين) لكن عندما وردتنا الانباء صباحا كانت الاجواء مشحونة".
ووفقا للصليب الاحمر الكيني لا يزال "52 شخصا" في عداد المفقودين بعد الهجوم المزدوج وقد يكون فر البعض، والبعض الاخر بين الضحايا.
ودان الاتحاد الافريقي "بشدة المجزرة التي ارتكبتها حركة الشباب".
وقال الاسلاميون المرتبطون بالقاعدة انهم قتلوا في بوروموكو "20 شخصا" واكدوا مسؤوليتهم بعد تصريحات الرئيس كينياتا.
وقال مسؤول في الشباب لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه "الذين نفذوا العمليات في اليومين الماضيين في منطقة لامو من مقاتلينا وسنستمر في ذلك".
ويعتبر هجوم ليل الاحد على مبيكيتوني قرب منطقة لامو السياحية الاسوا على الاراضي الكينية منذ حصار مركز ويست غيت للتسوق في العاصمة نيروبي في ايلول/سبتمبر حيث قتل 67 شخصا.
ووفقا لناجين قتل المسلحون الاحد رجالا مسيحيين وتركوا النساء والاطفال والمسلمين.
وصرح ديفيد واويرو الذي كان يشاهد كاس العالم في مقهى وتمكن من الاختباء خلف منزل عند بدء الهجوم "وصلوا وطلبوا من الناس الخروج. طلبوا منهم الانبطاح ثم اطلقوا النار عليهم في الراس، الواحد تلو الاخر".
وقال المنتدى الوطني للزعماء المسلمين ان "استمرار اعمال العنف هذه قد يمزق البلاد" محذرا من تصاعد الاحقاد الاتنية والطائفية التي شهدتها كينيا بعد الاقتراع الرئاسي في 2007.
وتوعدت حركة الشباب بارتكاب مجازر جديدة في كينيا وهددت الاجانب والسياح داعية الى تجنب كينيا التي اصبحت "ساحة حرب".
وتتهم الحركة كينيا بالتدخل في الصومال وب"الترهيب واعدام مسؤولين مسلمين تعسفيا".
وتحت ضغط الرأي العام اعلن الرئيس الكيني تعليق عمل ضباط لم يتمكنوا من منع الهجمات الاخيرة رغم "المعلومات الاستخباراتية" التي افادت بوقوع هجمات جديدة.
وقال "ستوجه محكمة عسكرية التهمة اليهم فورا".
وعبرت قوات كينية الى جنوب الصومال عام 2011 لقتال الشباب وانضمت لاحقا الى قوة الاتحاد الافريقي البالغ عديدها 22 الف جندي التي تقاتل المسلحين وتدعم الحكومة الصومالية الهشة التي تلقى دعما دوليا.
والهجمات المنسوبة الى الشباب او انصارهم تكثفت منذ اذار/مارس في كينيا. وتراجعت عائدات السياحة في البلاد، المعروفة في العالم لرحلات السفاري وشواطئها الرائعة، بسبب اعمال العنف هذه.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات الكينية تنفي تورط اسلاميين في الهجمات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها السلطات الكينية تنفي تورط اسلاميين في الهجمات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطات الكينية تنفي تورط اسلاميين في الهجمات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها السلطات الكينية تنفي تورط اسلاميين في الهجمات التي أعلنوا مسؤوليتهم عنها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon