ألبي - مصر اليوم
أعطى مجلس مدينة تارن (جنوب فرنسا) اليوم الجمعة الضوء الأخضر لطرد النشطاء المناهضين لسد "سيفنز" من الاراضي التي يحتلونها و ذلك بعد تصويته من أجل بناء سد أقل حجما من المشروع الأصلي الذي لقى معارضة شديدة من المدافعين عن البيئة.
و قد صرحت وزيرة البيئة سيجولين رويال بأن طرد النشطاء المعارضين للسد المعروفين باسم "زاديست" سيتم سريعا بعد ان صوتت السلطات المحلية لصالح حل بديل عن مشروع سد "سيفينز" لري الاراضي الزراعية و الذي أعلن عنه في ٢٠٠٤ و تم التصويت عليه منذ عامين.
كما أمر وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف باخلاء موقع بناء السد فور صدور قرار مجلس المدينة. و كان كازنوف قد دعا أمس الجميع الى التحلي بالمسئولية و التهدئة بعد حالة التوتر الشديد التي سادت اثر الاشتباكات التى وقعت بين المزارعين المؤيدين لبناء السد والنشطاء المعارضين له .
و من جانبه، خذو رئيس الوزراء مانويل فالس من ان قوات الأمن ستتعامل بكل حزم مع اي نشطاء يرفضون الامتثال لقرار مجلس المدينة و لا يحترمون دولة القانون.
و قد صوت مجلس المدينة اليوم بأغلبية ٤٣ صوتا مقابل ٣ من أجل بناء سد أقل حجما كحل وسط لارضاء المؤيدين و المعارضين للمشروع.و رفع المزارعون المدافعون عن المشروع الحصار عن المنطقة لتسهيل مهمة قوات الأمن في اخلاء المنطقة من النشطاء البيئيين.
جدير بالذكر ان موقع بناء سد "سيفنز في اقليم تارن جنوب غرب فرنسا يشهد حالة احتقان منذ مقتل الشاب ريمي فريس (٢١ عاما) في اكتوبر الماضي بعد صدامات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين المحتجين على مشروع لبناء سد في منطقة سيفنس (جنوب غرب).
نقلا عن أ ش أ


أرسل تعليقك