عمان - بترا
قررت السفيرة الاميركية لدى ليبيا ديبورا جونز وقف التواصل عبر حسابها على موقع (تويتر) بعدما اثارت تغريدات لها حول غارة جوية وقعت أمس في منطقة خاضعة لسيطرة قوات فجر ليبيا قرب طرابلس، ردوداً مبتذلة .
وقالت جونز في تغريدة خلصت الى انه من الافضل وضع حد لجهود التواصل عبر (تويتر) كون هذا الامر يصرف النظر عن هدفنا في تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا .
وبررت قرارها هذا بالقول إنها تعرضت الى هجمات شخصية ومبتذلة طالت عائلتها، مصدرها بحسب وصفها "ميليشيات تويتر" .
وكانت السفيرة الاميركية بحسب صحيفة (الحياة) اللندنية الصادرة اليوم الثلاثاء، ادانت أمس غارة للقوات للموالية للحكومة والبرلمان المُعترف بهما دولياً واللذين يتخذان من مدينتي طبرق والبيضاء في شرق ليبيا مقراً لهما، استهدفت موقعاً في ترهونة على بعد نحو 80 كم جنوب شرقي طرابلس.
وقالت القوات الموالية للحكومة الليبية ان الغارة استهدفت مخزناً للسلاح، غير ان مصدراً امنياً في طرابلس التي تسيطر عليها حكومة مناوئة تعمل بمساندة مجموعات مسلحة تحمل اسم (فجر ليبيا) ، ذكر انها اصابت مخيماً للاجئين، وقُتل فيها ثمانية مدنيين.
وتشهد ليبيا منذ اشهر صراعا على السلطة تسبب بنزاع مسلح وانقسام البلاد بين حكومتين وبرلمانين. وتتبادل قوات الحكومة المًعترف بها دولياً وقوات (فجر ليبيا) التي تضم مجموعات اسلامية، الغارات على المناطق الموالية لكل من السلطتين وتخوضان مواجهات في مناطق عدة.
وغادرت الغالبية العظمى من البعثات الاجنبية وبينها الاميركية طرابلس مع سيطرة قوات (فجر ليبيا) عليها في اب الماضي، وتدهور الوضع الامني فيها، واستهداف سفارات بتفجيرات تبنى غالبيتها تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف


أرسل تعليقك