بكين - مصر اليوم
ناشد الرئيس الصينى شي جين بينغ الجميع فى بلاده بالعمل على المحافظة على البيئة مؤكدا انه لا يمكن التضحية بالبيئة فى سبيل النمو الاقتصادى.
وخلال جولة تفقدية في مقاطعة يوننان بجنوب غرب الصين حذر شى من ان المكاسب الاقتصادية الحاضرة لا يجب ان تأتى على حساب مصالح البلاد المستقبلية و خاصة تلك المتمثّلة فى البيئة.
كما طالب الرئيس الصينى السلطات بالعمل الجاد - وبطريقة أكثر سرعة و فاعلية - للتخلص من الفقر و بناء حياة أفضل للجميع متعهدا بان يكتمل بناء مجتمع صينى أكثر ازدهارا خلال خمس الى ست سنوات.
وكانت محافظة لوديان، التي تعرضت لزلزال بقوة 6.5 درجة في شهر أغسطس من العام الماضي, أولى المناطق التي زارها الرئيس خلال جولته بالمقاطعة.
وأثناء وجوده في مدينة لونغتوشان, مركز الزلزال، استعرض جهود إعادة البناء وفى قرية جانجياتشاي, حيث اقيم مخيم مؤقت للمشردين بسبب الزلزال, ووعد شي كل من دمرت منازلهم بسبب تلك الكارثة بالحصول على المساعدة اللازمة لبناء منازل أخرى اجمل من ذى قبل.
كما وعد المواطنين بتحسين مستوى معيشتهم وبأن تواصل الحكومة زيادة الاستثمارات في المناطق الريفية والعمل على نمو دخول المزارعين.
وصرح وزير الاستثمار في لقاء صحفي عقده في مقر السفارة المصرية في واشنطن الليلة الماضية بانه ركز خلال لقاءاته مع المسؤلين الامريكيين على الترويج للاقتصاد المصري وانه قدم شرحا للبرنامج الاقتصادي الاجتماعي المصري والذي سيسمح بتحقيق معدلات نمو تصل الى ما يقرب من 4 بالمائة من اجمالي الناتج المحلي بحلول نهاية العام المالي الحالي 2014-2015 مقابل 2.2 بالمائة حاليا.
واضاف الوزير انه استعرض ايضا النجاحات التي حققتها البورصة المصرية عام 2014 والتي اصبحت الافضل أداء في العالم من حيث الارباح خلال العام الماضي. بينما وصل حجم الاستثمار المباشر الى 1.8 مليار دولار خلال الربع الاول من العام المالي 2014-2015 بالاضافة الى رفع التصنيف الائتماني للقروض المتوسطة وطويلة الاجل من جانب مؤسسة فيتش من B- الى B وهي جميعها امور تجعل مصر نقطة استثمارية جاذبة وسط تباطؤ في معدلات النمو التي يشهدها العالم حاليا.
ورد ا على سؤال لوكالة انباء الشرق الاوسط عن تأثر الاستثمارات الخليجية في مصر بهبوط اسعار النفط، اكد الوزير انه لايوجد اي تخوف لان هناك شراكة رئيسية بين الاقتصاد المصري والاقتصاد الخليجي.
واشار الى ان انخفاض اسعار النفط أفاد الاقتصاد المصري من حيث تراجع فواتير دعم الطاقة بنسبة 30 بالمائة وهو ما خفف الضغوط على الموازنة بينما لم يقلل من الاستثمارات العربية في مصر وذلك لان كل الاستثمارات تأتي من القطاع الخاص او مؤسسات حكومية سيادية لا علاقة لها بتأثير انخفاض اسعار النفط.
وعن عملية استحواذ شركة "كلوجز" الامريكية الاخيرة على "بسكو مصر" قال الوزير ان ذلك يدل على ان مصر مليئة بفرص للاستثمار وان المستثمر الامريكي يدرك جيدا الفرص المتوفرة في مصر.
وقد حضر المؤتمر الصحفى مساعد اول وزير الاستثمار ياسر النجار وسفير مصر في واشنطن السفير محمد توفيق والمستشارة الاعلامية في واشنطن دينا عزت.
نقلًا عن أ.ش.أ


أرسل تعليقك