توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولية للهجرة:4 الآف مهاجر فقدوا ارواحهم منذ بدية العام

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الدولية للهجرة:4 الآف مهاجر فقدوا ارواحهم منذ بدية العام

صورة ارشيفية
جنيف- مصر اليوم

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة فى تقرير لها أصدرته فى جنيف اليوم الإثنين تحت عنوان ( الرحلات القاتلة ... أرواح تفقد اثناء الهجرة ) ان عدد من لقوا حتفهم خلال محاولاتهم الهجرة الى دول اخرى منذ يناير الماضى 2014 وحتى اليوم بلغ 4077 مهاجرا فى حين ان عدد المهاجرين الذين لقوا حتفهم اثناء رحلات الهجرة منذ العام 2000 وحتى اليوم بلغ اكثر من 40 الف مهاجر.
واكدت المنظمة الدولية ان الرقم الحقيقى لعدد الموتى قد يكون أعلى بكثير من ذلك لان العديد من المهاجرين يلقون حتفهم فى مناطق عديدة من العالم ولايتم تسجيل تلك الوفيات فى حين اشار خبراء المنظمة الى انه ومقابل كل جثة يتم اكتشافها او العثور عليها لمهاجر لقى حتفه فان هناك اثنتين لايتم العثور عليهما او اكتشافهما .
وأضاف التقرير انه لا توجد على المستوى العالمى منظمة دولية مسؤولة عن مراقبة ومتابعة عدد الوفيات التى تحدث بين المهاجرين أثناء عمليات الهجرة وبشكل منهجى .

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة فى تقريرها الصادر أنه بالنسبة لما يزيد عن 232 مليون مهاجر يعيشون خارج بلدانهم الأم حول العالم اليوم فان الهجرة تعنى بالنسبة لهم الحياة الأفضل لهم ولأسرهم فى حين ان الهجرة اليوم اصبحت بالنسبة لكثيرين أخرين تعنى اخطارا مميتة بطريقة لايمكن تصورها وكذلك تكلفة باهظة للغاية تصل إلى حد إنفاق مدخرات العائلة بأكملها أو الحصول على ديون ضخمة ثم المخاطرة بحياتهم وحياة أسرهم من أجل بداية افضل.

وقالت المنظمة الدولية إن المهاجرين يضطرون إلى اللجوء إلى رحلات الموت القاتلة تلك هربا من اليأس والعنف والاضطهاد والمجاعة او حتى املا فى حياة كريمة .

وأضافت إنه قبل عام واحد فقد العالم أكثر من 360 مهاجرا ارواحهم وهم يسبحون فى البحر المتوسط أملا فى بلوغ شواطئ لامبيدوسا الايطالية وقبل اسبوعين فقط تابع العالم مأساة مروعة للمهاجرين بعد ان اجتمع أكثر من 500 مهاجر من أجل الموت قبالة سواحل مالطا بعد ان قام المهربون بإغراق المركب التى تقلهم كما ذكر شاهدان ناجيان من الحادث .

وأوضحت المنظمة تقريرها الصادر فى جنيف اليوم الاثنين أن هذه المأسى فى البحر المتوسط ليست سوى أمثلة من كثير من المأسى التى تتكشف حول العالم كل يوم عن رحلات الهجرة القاتلة.
وقالت المنظمة ان المئات يموتون كل عام فى الرحلات من امريكا الوسطى إلى الولايات المتحدة الأمريكية عبر المكسيك وذلك تحت الشمس الحارقة او بسبب الضرب والسرقة التى يتعرضون لها طوال الطريق ولفتت إلى أن ما يحدث فى البحر المتوسط للمهاجرين يجرى ايضا للمهاجرين من اندونيسيا إلى استراليا او قبالة سواحل تايلاند وخليج البنغال وهو الامر نفسه بالنسبة للمهاجرين الذين يغرقون فى خليج عدن املا فى الوصول إلى الشرق الأوسط ، لافتا إلى أن منطقة أخرى تشهد بشكل دائم رحلات الموت وهى الصحراء فى افريقيا حيث يموت المهاجرون عطشا فى الصحراء فى طريقهم الى شمال أفريقيا .

ودعت المنظمة إلى تبنى سياسات وتدابير تضمن حماية عملية أو طرق آمنة ومنتظمة للمهاجرين للوصول إلى وجهاتهم وتقديم المساعدة القانونية لهم واعتبرت المنظمة ان هناك حاجة إلى فهم عالمى لطبيعة الدوافع التى تضطر هؤلاء المهاجرين إلى المخاطرة من اجل العمل على الحد من حالات الوفيات التى تحدث فى تلك الرحلات القاتلة .

وذكرت المنظمة أن الأسباب الحقيقية لهذا الارتفاع ليست واضحة ولكنها تعكس بشكل عام زيادة الأعداد التى تحاول الوصول الى اوروبا والتى بلغت حوالى 112 الف مهاجر اكتشفتهم السلطات الايطالية فى الشهور الثمان الماضية من عام 2014 وبما يعادل ثلاثة اضعاف المهاجرين الذين تم اكتشافهم على مدى عام 2013 باكمله.

أ ش أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولية للهجرة4 الآف مهاجر فقدوا ارواحهم منذ بدية العام الدولية للهجرة4 الآف مهاجر فقدوا ارواحهم منذ بدية العام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولية للهجرة4 الآف مهاجر فقدوا ارواحهم منذ بدية العام الدولية للهجرة4 الآف مهاجر فقدوا ارواحهم منذ بدية العام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon