لندن - مصر اليوم
اكدت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الاحد ان حكومة المملكة المتحدة سددت تكاليف اصلاح مقرالسفارة البريطانية في طهران و لم تحصل على اي مقابل من الحكومة الايرانية نتيجة للاضرار التي لحقت بالمقر بسبب اجتياح متظاهرين له في عام 2011.
و قد افتتح وزير الخارجية فيليب هاموند في وقت سابق اليوم مقر السفارة ورفع علم المملكة المتحدة، معلنا عودة التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين، بعد تحسن العلاقات بين بريطانيا والغرب في اعقاب التوصل لاتفاق النووي.
وكان متظاهرون قد هاجموا مقر السفارة البريطانية والمجمع السكني الملحق به في نوفمبر عام 2011 واشعلوا النيران فيها، بسبب العقوبات التي فرضتها بريطانيا على البلاد، مما حدا بلندن إلى إغلاق السفارة الإيرانية وطرد دبلوماسييها.
وحمل وزير الخارجية في ذلك الوقت، وليام هيج، النظام الايراني، المسؤولية كاملة عن الواقعة، قائلا "ان فكرة ان السلطات الايرانية لم تستطع حماية سفارتنا او ان يكون هذا الاعتداء قد تم دون درجة من رضاء النظام عليه هو امر خيالي ".
واشارت صحيفة /التليجراف/ الى ان معاهدة فيينا تلزم الحكومات بحماية جميع المقرات الدبلوماسية، ورغم ذلك فان وزارة الخارجيةالبريطانية غطت جميع تكاليف اصلاح مقر السفارة فى طهران .
ورفض متحدث باسم الخارجية الكشف عن المبلغ الذي تم انفاقه تحديدا، مشيرا الى انه يصل الى "مئات الآلاف"، مضيفا ان المملكة المتحدة في مناقشات مع ايران حول الحصول على تعويض بشأن الاضرار التي لحقت بالمجمع في نوفمبر 2011.
واوضحت الصحيفة ان الحكومة اختارت، مع ذلك، عدم الاصرار على الحصول على التعويض قبل اعادة العلاقات الدبلوماسية كاملة مع ايران.
يذكر ان وزير الخارجية قد صرح في وقت سابق اليوم بان التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين سيقتصر على مستوى القائمين بالاعمال، قبل ان يتم الاتفاق على ارسال سفراء خلال الشهور القادمة.


أرسل تعليقك