توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجيش يلعب دور الحكم في النزاع بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجيش يلعب دور الحكم في النزاع بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان

انصار المعارضة الباكستانية
اسلام اباد - مصر اليوم

يتفاوض الجيش الباكستاني القوي الجمعة بشان اتفاق بين الحكومة والمعارضين الذين يشلون نشاط العاصمة منذ اسبوعين في وساطة تنذر بعودة هيمنة العسكر على البلاد.

ويعتصم الالاف من انصار المعارضين عمران خان بطل رياضة الكريكيت السابق الذي تحول الى سياسي قومي، ومحمد طاهر القادري رجل الدين المقيم في كندا منذ 15 اب/اغسطس في العاصمة الباكستانية مطالبين باستقالة رئيس الوزراء نواز شريف.

ويتهم الرجلان شريف بانه استفاد من عمليات تزوير مكثفة شابت الانتخابات التشريعية التي جرت في ايار/مايو 2013 وفاز بها حزبه الرابطة الاسلامية التي تحكم البلاد وتقود حكومة تتمتع بالاغلبية.

لكن القادري يتهم نواز شريف وشقيقه شهباز رئيس حكومة البنجاب الاكثر الولاية التي تضم اكبر عدد من السكان في البلاد، وغيرهما بانهم مسؤولون على مقتل 14 من انصاره خلال عملية استهدفت في حزيران/يونيو مقره العام في حي مودل تاون بلاهور (شرق).

وعلى أمل احتواء حركة الاحتجاج اذنت الحكومة الخميس برفع شكوى بتهمة القتل ذكرت فيها اسماء 21 شخصية من بين المشتبه فيهم بمن فيهم نواز شريف وشقيقه شهباز.

لكن المعارضين اعتبروا هذه الخطوة غير كافية ودعوا الى مواصلة الاعتصام. وعرض الجيش ليل الخميس الجمعة وساطة بين الحكومة والمتظاهرين في محاولة لانهاء هذه التطورات التي تشد انظار البلاد برمتها منذ اسبوعين.

وقال محمد طاهر القادري امام حشد متجمع امام البرلمان ان "قائد الجيش طلب منا رسميا اذا كانت +مسيرة الحرية+ (كما تسمي المعارضة حركة العصيان) تقبل ان يكون الجيش وسيطا وضامنا في النزاع" موضحا ان الجيش طلب وساطة مدتها 24 ساعة.

وسأل القادري الحاضرين "هل انتم موافقون؟"فردوا بنعم وقال منتصرا ان "المفاوضات قد بدأت واريد ان اقول لكم انني لن اخيب ظنكم".

وفي وقت لاحق من الليل التقى المعارضان راحيل شريف قائد الجيش الذي لا تربطه صلة قرابة بنواز شريف والذي دعا هذا الاسبوع الى تسوية الازمة بسرعة.

واعلنت الحكومة الجمعة ان المعارضين القادري وخان هما اللذان طلبا وساطة الجيش في النزاع لانهما لا يثقان في اي مؤسسة اخرى لحلحلة الازمة.

وقال وزير الداخلية شودري نزار "لم يبق لنا اي خيار سوى اشراك الجيش في المفاوضات".

لكن في هذا البلد الذي شهد تاريخه ثلاثة انقلابات عسكرية منذ استقلاله في 1947، تضع هذه الوساطة الجيش في قلب اللعبة السياسية ويبدو وكان هذه الخطوة تضعف سلطة رئيس الوزراء نواز شريف.

وقال المحلل امتياز غول ان "كل ذلك لن يؤدي بالضرورة الى استقالة نواز شريف لكن اعتبارا من الان يبدو انه قد تنازل عن قدر كبير من نفوذه السياسي"، مؤكدا انه "سيخرج (من الازمة) كرئيس وزراء تم اضعافه".

ويرى العديد من المحللين ان الجيش الباكستاني لم يهضم تقارب نواز شريف مع الجارة العدوة الهند، وفتح الحكومة محاكمة بحق الجنرال السابق برويز مشرف الرئيس السابق وقائد الجيش بتهمة "الخيانة العظمى" وبالتالي يحاول اضعاف حكومته.

وفي حين فشل المعارضان عمران خان ومحمد طاهر القادري في حشد مليون متظاهر كما وعدا في اسلام اباد استرضاء للرأي العام في مختلف انحاء البلاد، يتعرض نواز شريف الى مزيد من الانتقادات لطريقته في ادارة الازمة.

وصادق البرلمان بالاجماع الاسبوع الماضي على قرار يدعم الحكومة في صراعها مع المتظاهرين لكن ذلك الاجماع تلاشى بعد ذلك اذ انتقد سياسون استفحال الازمة الى حد اصبح تدخل الجيش ضروريا.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش يلعب دور الحكم في النزاع بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان الجيش يلعب دور الحكم في النزاع بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش يلعب دور الحكم في النزاع بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان الجيش يلعب دور الحكم في النزاع بين الحكومة والمتظاهرين في باكستان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon