اسلام اباد - مصر اليوم
أظهر قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف القلق الخطير مما وصفه بتدهور الوضع الأمني فى افغانستان، وأدان العناصر التى أحبطت محادثات السلام التى لم تكتمل بعد.
جاء ذلك بعد سلسلة الهجمات المميتة الأخيرة فى افغانستان التى تسببت فى الغاء محادثات السلام بين الحكومة الافغانية وطالبان. وكانت باكستان توسطت فى المفاوضات المباشرة الأولى.
وقال قائد الجيش الباكستاني فى خطابه بمناسبة عيد الدفاع الوطني "يجب ان اركز على ان تدهور الوضع الأمني فى افغانستان أمر فى غاية الخطورة."
وأوضح "بذلنا جهودا كبيرة ومخلصة لاحلال السلام فى افغانستان ولكن قوى معادية معينة عملت على اضعاف جهودنا."
وأضاف ان المخططات الشريرة لهذه العناصر لن تنجح مطلقا.
"لدينا علاقات تاريخية وعصبية مع افغانستان ولا تستطيع اية قوة على الأرض زعزعة هذه العلاقات"، وفقا لما قال.
كما أكد على دور باكستان الكبير فى محاربة الارهاب من أجل السلام على المستويين الاقليمي والدولي، مضيفا ان المجتمع الدولي يعترف بتضحيات باكستان الكبيرة.
وأكد أيضا على ان قوات الامن ستستمر فى عملها حتى يتم تقديم جميع الارهابيين ومموليهم ومحرضيهم ومساعديهم إلى العدالة.
وعلى صعيد الممر الاقتصادي الباكستاني-الصيني، قال انه مهم ليس فقط بالنسبة لباكستان ولكن أيضا للمنطقة بأكملها.
وأضاف "ان اكماله التزام وطني وان القوات المسلحة الباكستانية ستقوم بدورها تماما فى تحقيق هذا المشروع."


أرسل تعليقك