توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التحالف ضد "داعش" يبحث استراتيجيته في بروكسل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التحالف ضد داعش يبحث استراتيجيته في بروكسل

وزير الدفاع الاميركي جون كيري
بروكسل - مصر اليوم

 يلتقي وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء في بروكسل وزراء ستين دولة تشارك في التحالف ضد جهاديي "الدولة الاسلامية" بهدف التوافق على "استراتيجية" تتجاوز الضربات الجوية.

وستكون الاعتبارات العسكرية في صلب المناقشات بين وزراء الخارجية ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكيري والجنرال الاميركي جون آلن الذي ينسق تحرك التحالف.

لكن موضوعات اخرى ستكون قيد البحث منها الطريقة الافضل لتجفيف مصادر تمويل التنظيم المتطرف والجهود لاحتواء حملته الدعائية على الانترنت، مرورا بالمساعدة الانسانية للاجئين بحسب مسؤول اميركي.

ويعقد الاجتماع وهو الاول على هذا المستوى في مقر الحلف الاطلسي في بروكسل.

وفي الثامن من آب/اغسطس، بدأت الولايات المتحدة ضرباتها ضد مواقع الدولة الاسلامية في العراق قبل ان تنضم اليها فرنسا واستراليا وبريطانيا وكندا والدنمارك وبلجيكا وهولندا.

واعلن البنتاغون الثلاثاء ان مقاتلات ايرانية شنت اخيرا ضربات ضد التنظيم في شرق العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جون كيربي لوكالة فرانس برس "لدينا مؤشرات الى انهم (الايرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم اف-4 خلال الايام الاخيرة".

وهي المرة الاولى تؤكد فيها واشنطن غارات جوية تشنها طائرات ايرانية على الدولة الاسلامية.

ومنذ 23  ايلول/سبتمبر، يشن الاميركيون ضربات على اهداف للتنظيم في سوريا بمشاركة السعودية والامارات العربية المتحدة والاردن والبحرين.

وتتلقى واشنطن المساعدة من عشرات الدول التي تقدم السلاح، وخصوصا للسلطات الكردية في شمال العراق، او على صعيد تقاسم المعلومات الاستخباراتية.

وبفضل هذه الحملة، تمكنت القوات العراقية من وقف تقدم الجهاديين واستعادة بعض المناطق. واتاحت الضربات ايضا الحؤول دون سقوط مدينة عين العرب (كوباني) الكردية السورية على الحدود التركية رغم استمرار حصارها من جانب المقاتلين المتطرفين.

لكن خبراء يرون ان الغارات الجوية لن تنجح في الحاق الهزيمة بالمتطرفين السنة من دون مشاركة اجنبية على الارض، الامر الذي لا تزال الدول الغربية تستبعده ومثلها رئيس الوزراء العراقي.

وتسيطر "الدولة الاسلامية" على ثلاث مدن عراقية كبيرة هي الموصل وتكريت والفلوجة. وتضم في صفوفها ثلاثين الف مقاتل ثلثهم من الاجانب.

وسيناقش الوزراء ايضا قضية المقاتلين الاجانب الذين انضموا الى التنظيم ويمكنهم ان يرتكبوا اعتداءات لدى عودتهم الى بلدانهم الام.

وتعمل واشنطن مع شركائها على تعزيز المراقبة عند الحدود واعداد لائحة سوداء. وسيكون هذا الموضوع الذي يثير قلقا كبيرا في اوروبا محور اجتماع يعقد في مدينة مراكش المغربية في 15 كانون الاول/ديسمبر.

غير ان المسؤول الاميركي شدد اولا على "التصدي لعائدات" الدولة الاسلامية، مذكرا بان بيع النفط يدر على الجهاديين يوميا حتى مليوني دولار، علما بان القصف المنهجي للمصافي جعل هذا النشاط اقل ربحية.

وقال المسؤول "نحاول رسم خارطة نظامهم النفطي"، من مواقع استخراج الخام الى الشاحنات الصهاريج التي تعبر الحدود وصولا الى المصارف التي تبيض الاموال ويمكن ان تتعرض ل"عقوبات".

ولفت الى ان للتنظيم عائدات اخرى من الفديات واعمال النهب والاتجار بالبشر وبيع الاثار السورية، مؤكدا ان تجفيف هذه الموارد "يقلص قدرته على تجنيد مقاتلين اجانب وشراء اسلحة والتزود بالعتاد والوقود والغذاء".

لكن اجتماع بروكسل لن يردم الهوة مع تركيا التي ترفض وضع احدى قواعدها في تصرف التحالف او تسليح المقاتلين الاكراد الذين يدافعون عن كوباني.

وينوي العبادي انتهاز فرصة اللقاء لطلب اموال بهدف اعادة اعمار المناطق التي دمرها الهجوم على الجهاديين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف ضد داعش يبحث استراتيجيته في بروكسل التحالف ضد داعش يبحث استراتيجيته في بروكسل



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التحالف ضد داعش يبحث استراتيجيته في بروكسل التحالف ضد داعش يبحث استراتيجيته في بروكسل



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon