واشنطن - مصر اليوم
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية اليوم إن إدارة الرئيس الامريكى باراك أوباما أنهت الأسبوع الماضى منغمسة
بشكل كبير فى المشاكل المتصاعدة فى العراق وسوريا، مع إطلاقها استراتيجيه جديدة أقر مسئولون أمريكيون وعرب انها قد
تشكل خطورة على الولايات المتحدة وحلفائها المقربيين فى الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة فى تعليق على نسختها الالكترونية ان الجولة الدبلوماسية التى قام بها وزير الخارجية الامريكية جون كيرى
اختتمت أمس الجمعة وتمخض عنها خطة أعلنها البيت الابيض بتقديم 500 مليون دولار لدعم ثوار سوريا وهو ما يوضح الدور
الامريكى الموسع فى المشهد السياسى والامنى المضطرب فى منطقة الشرق الاوسط. وقال مسؤولون إن تمويل وتسليح
المقاتلين فى سوريا ينطوى على مخاطر حقيقة للولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطر المبدئى للإدارة الأمريكية يتمحور فى أن جزءا كبيرا من هذه الإستراتيجية يعتمد على الإطاحة
برئيس الوزراء العراقى نورى المالكى من منصبه، وهى نتيجة لا تزال غير مؤكدة فى الوقت الذى تبدأ فيه بغداد الأسبوع القادم
مهمة تشكيل حكومة وطنية جديدة.
وقالت الصحيفة انه إذا غادر المالكى منصبه أثناء فترة تشكيل الحكومة التى تبدأ الأسبوع المقبل فى بغداد فستجد الإدارة
الأمريكية نفسها فى مواجهة خيار مزعج وهو " الانخراط بشكل أكثر عمقا فى الدولة التى لا تمتلك فرصا كبيرة للبقاء متماسكة
او الابتعاد ومتابعة 10 سنوات من الاستثمار الامريكى تذهب هباء منثورا ".
أ ش أ


أرسل تعليقك