نيقوسيا - مصر اليوم
حض المستشار الخاص للامين العام للامم المتحدة لقبرص الاربعاء الحكومتين القبرصية والتركية على خفض مستوى التوتر بعدما اتهمت نيقوسيا انقرة بانها تسعى الى ارباك عمليات البحث عن الغاز التي تجريها في البحر.
وعلقت قبرص الثلاثاء مشاركتها في المفاوضات الرامية الى اعادة توحيد الجزيرة للتنديد باعلان انقرة ارسال نيقوسيا سفينة تركيا للمسح الزلزالي اعتبارا من منتصف تشرين الاول/اكتوبر الى المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص.
وستقوم السفينة بسبر الاعماق في قطاع قريب من القطاع الذي ينشط فيه حاليا كونسورسيوم ايطالي كوري (ايني-كوغاز) الذي اختارته الجمهورية القبرصية لاجراء عمليات التنقيب لاكتشاف حقول غاز محتملة.
وصرح اسبن بارث ايدي للصحافيين اثر اجتماع الاربعاء مع نيكوس اناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص (الوحيدة المعترف بها دوليا) التي تمتد سلطتها على جنوب الجزيرة "اعتقد ان من المهم جدا ان يتصرف الجميع بطريقة مسؤولة لتفادي اي تصعيد جديد".
واعلن الدبلوماسي النروجي انه يفترض التوصل الى اتفاق "في اسرع وقت ممكن" للتاكد من ان موارد الطاقة في الجزيرة يتقاسمها كل القبارصة.
وبحسب الامم المتحدة، فقد كان من المتوقع ان يجتمع الرئيس القبرصي وزعيم "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى انقرة درويش ايروغلو، الخميس.
ولم توضح حكومة اناستاسيادس ما اذا كانت عملية السلام قد علقت نهائيا، لكنها اشارت الى ان نيقوسيا تتخذ الاجراءات "القانونية والدبلوماسية" التي تفرض نفسها.
وندد ايروغلو بقرار نيقوسيا الذي يدل برايه على ان "جهودها للتوصل الى حل عبر مفاوضات غير صادقة".
واعتبر الموفد الاممي ان الطاقة ستبقى مصدر نزاع من دون حل لتقسيم الجزيرة.
وقال ان "النفط والغاز يمكن ان يكونا اما نعمة واما نقمة".
واطلق المسؤولون القبارصة اليونانيون والاتراك في شباط/فبراير مفاوضات السلام مجددا بعد سنتين من التوقف، وانما من دون تسجيل تقدم حقيقي.
والجزيرة المتوسطية مقسمة الى شطرين منذ الاجتياح التركي للجزء الشمالي في تموز/يوليو 1974 ردا على انقلاب قام به قبارصة يونانيون قوميون بهدف ضم الجزيرة الى اليونان.
أ ف ب


أرسل تعليقك