توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأشتراكيون في فرنسا يعالجون بحزم أكبر إضراب منذ توليهم الحكم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأشتراكيون في فرنسا يعالجون بحزم أكبر إضراب منذ توليهم الحكم

رئيس الوزراء مانويل فالس
باريس - مصر اليوم

بعد دخول اضراب عمال سكك الحديد في فرنسا يومه السادس، لا يزال الاشتراكيون الحاكمون يبدون حزما امام هذا الاختبار الاجتماعي الكبير الاول منذ بداية ولاية فرنسوا هولاند المصمم على الصمود وفرض خطه الاصلاحي.
واعلن رئيس الوزراء مانويل فالس الاثنين ان الجمعية الوطنية لن ترجئ دراسة مشروع الاصلاح الذي كان مقررا الثلاثاء، مؤكدا ان الاضراب "ليس مفيدا ولا مسؤولا".
وكما جرت العادة كل يوم، صوت عمال سكك الحديد الاثنين على مواصلة اضرابهم رغم تراجع التعبئة بنحو 14% فقط من المضربين، اي اقل من 14 نقطة من اليوم الاول، وفق مديرية الشركة الوطنية للسكة الحديد (اس ان سي اف).
ويهدف مشروع الاصلاح الذي يدور الاختلاف حوله منذ اربع سنوات في هذه الشركة، الى استقرار ديون قطاع السكك الحديد (44 مليار يورو) واعداد انفتاحه على المنافسة.
وينص المشروع الاصلاحي على دمج شركتي السكك الحديد، (اس ان سي اف) و(ار اف اف) دون تعديل قانون عمال القطاع الذين يستفيدون في فرنسا من الكثير من الامتيازات.
 ومنذ الجمعة، دعا الرئيس فرنسوا هولاند الى تحمل المسؤولية. وقال "هناك لحظة يجب ان نعرف عندها كيف نوقف الاحتجاج ونكون مدركين لمصالح الجميع".
ويلعب فرنسوا هولاند الذي تدنت شعبيته كثيرا لكنه لم يتعرض لنزاعات اجتماعية كثيرة كما حصل مع سلفه نيكولا ساركوزي، ورقة الرأي العام مراهنا على الاستياء الذي يثيره الاضراب.
وقال جان فرنسوا اماديو الاستاذ في جامعة باريس الاولى ان "اضرابات عمال سكك الحديد هي على الارجح، مع اضراب الاطباء، الاضرابات الاقل شعبية في فرنسا"، معتبرا ان "الراي العام لا يحبذها".
وقال المحلل السياسي فريديريك دابي من معهد "ايفوب"، انه مع تاييد 18% من الفرنسيين فقط لعمله، فان "الاستياء كبير الى حد ان ليس لهولاند ما يخسره، بامكانه ان يعتمد الحزم".
وافاد مصدر حكومي "انها فرصة تتاح لهولاند كي يرتدي اخيرا في نظر الفرنسيين ثوب الرئيس".
وبفرضه اصلاح السكك الحديد وكذلك اصلاح خريطة الاقاليم وميثاق المنافسة...، يتمسك الرئيس بشكل كامل بخطه الاصلاحي، معتبرا ان من الاساسي ان يثبت ان بالامكان اصلاح فرنسا خلافا لما يقال عنها.
وقال مصدر قريب "بعد نكستين انتخابيتين" في الانتخابات البلدية والاوروبية "الان يجب الصمود".
لا سيما وان المعارضة اليمينية لا تبدو عازمة على تعطيل سير عمل الحكومة اذ ان نائب الاتحاد من اجل حركة شعبية ايرفيه ماريتون دعا في نهاية الاسبوع الى "موقف مسؤول" و"عدم تعقيد مهمة الحكومة". بينما قال زميله كزافييه برتران "اطلب" من الحكومة "عدم التراجع" امام "المضربين المتطرفين".
ويرى فريديريك دابي انه سيتعين على هولاند رغم ذلك ان "يعتمد فن التعليم بشان انتهاج الحزم لانه على الرغم من ان الفرنسيين لا يدعمون تلك الاضرابات، فان ما تثيره من مشاعر يتسبب في ازعاج الرأي العام".
وقرار عمال السكك الحديد بتمديد الاضراب الاثنين، والذي يصادف مع بدء امتحانات شهادة البكالوريا لتلاميذ الثانويات، اثار ردودا غاضبة لما قد يتسبب فيه من مضايقات في تنقلات الطلاب.
وفضلا عن عمال السكك الحديد، تخوض الحكومة منذ عدة اسابيع اختبار قوة امام اضراب الممثلين والعاملين في قطاع الفنون الرافضين لمشروع اصلاح معاهدة ضمان البطالة التي تنص على تشديد قوانين الرواتب. وقد الغي العديد من العروض الفنية والمهرجانات في فرنسا منذ بداية حزيران/يونيو بسبب هذا الاضراب لا سيما مهرجان افينيون للمسرح.
وقال مانويل فالس "كل عشر سنوات، وكل خمس سنوات وكل ثلاث سنوات، لدينا هذا النزاع وما يترتب عليه من الغاء عروض فنية، يجب ان ننتهي من ذلك نهائيا".
ويسمح قانون العاملين في القطاع الفني الفرنسي الذين لا يعملون بصورة دائمة، للفنانين والتقنيين والمديرين بالاستفادة من نظام خاص يضمن لهم تعويضا خلال فترات توقفهم عن النشاط. وهذا النظام الذي يعتبر مفصلا اساسيا في الاستثناء الثقافي الفرنسي، يعاني من عجز كبير.
ومن المقرر خروج تظاهرات في مختلف انحاء فرنسا الاثنين في محاولة لثني الحكومة التي اعلنت انها ستصادق على قانون ضمان البطالة الجديد الذي يطعن فيه المضربون. وتنص الوثيقة التي تم التوقيع عليها بين جمعية اصحاب العمل وثلاث نقابات، على تشديد قوانين التعويض لغير العاملين بشكل دائم، على غرار بقية فئات العاطلين عن العمل.
أ ب ف

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأشتراكيون في فرنسا يعالجون بحزم أكبر إضراب منذ توليهم الحكم الأشتراكيون في فرنسا يعالجون بحزم أكبر إضراب منذ توليهم الحكم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأشتراكيون في فرنسا يعالجون بحزم أكبر إضراب منذ توليهم الحكم الأشتراكيون في فرنسا يعالجون بحزم أكبر إضراب منذ توليهم الحكم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon