رام الله - مصر اليوم
نظم الأسرى المحررون ضمن صفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم في سجون الاحتلال، اليوم الثلاثاء، إضرابا تحذيريا عن الطعام ليوم واحد على أن ينفذ أهاليهم إضرابا تضامنيا أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة البيرة بالضفة الغربية.
ويأتي هذا الإضراب للمطالبة بتسليط الضوء على قضيتهم، ومن أجل العمل على الإفراج عنهم والذين عادت إسرائيل اعتقال العشرات منهم أثناء العدوان على قطاع غزة.
وفي سياق منفصل، شنت طائرات الاحتلال غارات وهمية على عدة مناطق بقطاع غزة ؛ ما تسبب في حدوث أصوات انفجارات ضخمة.
وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاحتلال الحربية حلقت بشكل مكثف في أجواء القطاع، للمرة الأولى منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة، بالتزامن مع استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية غير المباشرة في القاهرة حول تثبيت التهدئة في قطاع غزة.
ومن جهة أخرى، تواصل سلطات الاحتلال ارتكاب أفعالها الهادفة إلى إفشال أي توجه فلسطيني لإنجاح مسيرة المفاوضات التي تعود اليوم للانعقاد في القاهرة برعاية مصر وبمشاركة الوفد الفلسطيني الذي يضم الأطياف الفاعلة على الساحة الفلسطينية والممثلة لرؤية حكومة الوفاق الوطني في الوصول إلى صيغة تحقق ما يمكن من آمال الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحرجة والصعبة على الصعيد الإقليمي والدولي.
وأقرت لجنة الكنيست الخاصة بالتشريعات أمس الاثنين، عشية العودة إلى مفاوضات القاهرة غير المباشرة المقررة اليوم استكمالا للمفاوضات التي نجم عنها التوصل إلى وقف إطلاق النار في العدوان الأخير على قطاع غزة، مشروع قانون يمنع الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين للقراءة الثانية والثالثة تمهيدا لعرضه للكنيست للتصويت عليه ليصبح قانونا نافذا.
وذلك في تزامن مكشوف مع تصعيد الهجمة الشرسة على الأسرى وبخاصة نواب الشعب وقادة الحركة الأسيرة الذين أعيد اعتقالهم من محرري صفقة "وفاء الأحرار" وقرار المحررين الأسرى خوض إضراب تحذيري عن الطعام اليوم.
على صعيد آخر ، أدى عشرات المواطنين المقدسيين صلاة فجر اليوم الثلاثاء، في الشوارع والطرقات بعد إغلاق قوات الاحتلال المسجد الأقصى أمامهم ومنع من تقل أعمارهم عن الـ 45 عاما من دخوله، في حين شرعت الجماعات اليهودية باقتحام المسجد من جهة باب "المغاربة" عبر مجموعات متتالية وبحراسات معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.
واحتجزت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الرئيسية الخارجية للمسجد الأقصى هويات كبار السن من الرجال والنساء إلى حين خروجهم من المسجد، وتسود أجواء شديدة التوتر داخل الأقصى ومحيط بواباته الخارجية وسط انتشار كبير لقوات الاحتلال.
وتأتي هذه الإجراءات بعد جلسة صاخبة أمس للجنة الداخلية في الكنيست شهدت توبيخا كبيرا لشرطة الاحتلال؛ بسبب عدم تأمينها صلوات اليهود التلمودية في باحات المسجد، وما سمته تقاعسها في منع المسلمين من التكبير في المسجد.
كما تأتي الإجراءات قبل يومين من بدء موسم الأعياد اليهودية ، والتي عادة ما يكون المسجد الأقصى نقطة الاستهداف المركزية فيها للمستوطنين وجماعات الهيكل المزعوم.
أ ش أ


أرسل تعليقك