القاهرة – مصر اليوم
أزمة سياسية تطل برأسها من جديد في منابع النيل، داخل واحدة من الدول التي ذاقت مرارة حروب التطهير العرقي قبل 15 عاماً، إلا أن الذكرى السوداء تعود هذه المرة على وقع الانتخابات الرئاسية في بوروندي.
وتعيش بوروندي، حالة غضب تحركها مسيرات من تنظيم المعارضة والمجتمع المدني ضد ولاية رئاسية ثالثة لبيير نكورونزيزا، يعتبرونها "غير دستورية"، وتطورت الأمور لتصل إلى حد قيام أحد ضباط الجيش بعملية انقلاب غادر على أثرها الرئيس مقر الحكم بالعاصمة إلى أن تم إجهاضها وتقديم من قاموا بها إلى المحاكمة.
أرسل تعليقك