توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأزمة الأوكرانية متواصلة بين دبلوماسية وعمل عسكري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأزمة الأوكرانية متواصلة بين دبلوماسية وعمل عسكري

قوات اوكرانية في طريقها الى دونيتسك
كييف - مصر اليوم

تجري كييف وموسكو والمتمردون الموالون لروسيا تحت ضغط الغربيين الجمعة او السبت مباحثات تهدف الى وقف المعارك

الدائرة في شرق اوكرانيا لكن لم يتأكد بعد حتى صباح الجمعة انعقاد اجتماع "مجموعة الاتصال" التابعة لهم.
وخلال مباحثات غير مباشرة تذكر بالحرب الباردة تبادل الاميركيون والاوروبيون من جهة والروس من جهة اخرى الدعوات الى

ممارسة الضغط على الحلفاء الاوكرانيين لكل من الجانبين من اجل الخروج من المأزق السياسي الحالي.
فقد قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس ان على الغرب ان "يقنع كييف" بالامتثال للنداء الذي صدر الاربعاء في

برلين عن وزراء الخارجية الاربعة، الالماني والفرنسي والروسي والاوكراني لعقد اجتماع مجموعة الاتصال والتفاوض حول

وقف اطلاق نار ثنائي ودائم. وتضم مجموعة الاتصال هذه اوكرانيا وروسيا ومنظمة الامن والتعاون، بمشاركة المتمردين.
غير ان وقف اطلاق النار السابق الذي اعلنته كييف من طرف واحد لم يمدد الاثنين الماضي لان عملية السلام التي اقترحها الرئيس

بترو بوروشنكو لم تطبق وان المعارك المتقطعة متواصلة.
وترى كييف - وكذلك الغربيون - ان العودة الى وقف اطلاق النار لن يكون ممكنا الا اذا دفعت موسكو المتمردين الى قبول

الشروط الاوكرانية المتمثلة في استئناف مراقبة الحدود مع روسيا والافراج عن كل الرهائن.
وتعتبر اوكرانيا والولايات المتحدة واوروبا ان مفتاح السلام في موسكو وان العراقيل تأتي من المتمردين الذين تدعمهم روسيا.
لذلك دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل الخميس في اتصال هاتفي فلاديمير بوتين الى "التدخل

لدى الانفصاليين لحملهم على التفاوض وايجاد اتفاق مع السلطات الاوكرانية".
كذلك وجه كل من ميركل والرئيس الاميركي باراك اوباما اثر اتصال هاتفي بعد ذلك نداء مشابها من اجل "وقف اطلاق نار سريع

يحترم الطرفان". وقالا ان "على روسيا قبل كل شيء ان تقدم مساهمتها وتقنع الانفصاليين في شرق اوكرانيا من اجل احترام وقف

اطلاق نار".
واكد البيت الابيض انه اذا لم تمتثل موسكو لذلك "على المدى القصير" فان واشنطن وبروكسل سيبدآن اجراءات "منسقة" لفرض

عقوبات اخرى.
ويفترض ان يسمح اجتماع مجموعة الاتصال بالعودة الى التفاوض لكن يبدو ان العراقيل تكمن في الوقت الراهن في اختيار

المكان. فقد طلبت موسكو على لسان لافروف ان تكون في اوكرانيا في مكان آمن وان تحترم القوات الاوكرانية "هدنة" في

هجومها خلال انعقاده.
غير ان اجهزة الرئاسة الاوكرانية ردت على السؤال صباح الجمعة بان "ليس لديها اي معلومات" في هذا الشأن.
والامر نفسه تكرر في مقر منظمة الامن والتعاون في فيينا حيث ذكرت مصادر "ليس هناك اي تفاصيل" لكن "مثل هذه الاجتماعات

تنعقد بانتظام على عدة مستويات".
من جهتهم يقول المتمردون انهم مستعدون لمفاوضات مباشرة، فقط اذا شاركت فيها روسيا.
وصرح اندريي بورغين ان "نائب رئيس وزراء +جمهورية دونيتسك+" المعلنة من طرف واحد لفرانس برس "اذا قدمت لنا روسيا

ومنظمة الامن والتعاون اقتراحا فاننا سنوافق على المشاركة في مشاورات".
من جهة اخرى تواصلت العمليات العسكرية الاوكرانية ميدانيا لكن سلطات كييف لزمت منذ بداية استئناف الهجوم صمتا كبيرا.
وفي لوغانسك قتلت امرأة وجرح ثمانية اشخاص اثر سقوط قذائف على منازل وفق ما اعلن صباح الجمعة المجلس البلدي. كما

سقطت بعض القذائف ايضا على مستوصف ومدرسة ابتدائية متسببة في خسائر مادية.
وفي دونيتسك صرح ناطق باسم "الجمهورية الشعبية" المعلنة من طرف واحد لفرانس برس ان قصفا مدفعيا استهدف ليلا قرية

مجاورة لكرليفكا دون سقوط ضحايا، وان المتاجر والنقل العمومي يعملان بشكل عادي صباح الجمعة.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة الأوكرانية متواصلة بين دبلوماسية وعمل عسكري الأزمة الأوكرانية متواصلة بين دبلوماسية وعمل عسكري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة الأوكرانية متواصلة بين دبلوماسية وعمل عسكري الأزمة الأوكرانية متواصلة بين دبلوماسية وعمل عسكري



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon