توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استنكار دولي لتحطم الطائرة في أوكرانيا ودعوة لإجراء تحقيق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - استنكار دولي لتحطم الطائرة في أوكرانيا ودعوة لإجراء تحقيق

اقارب ركاب رحلة ام اتش 17 في مطار كوالالمبور
غرابوف – مصر اليوم

اثار تحطم طائرة ركاب ماليزية على متنها 298 شخصا في منطقة تشهد نزاعا باوكرانيا الجمعة استنكار الاسرة الدولية بينما دعت الولايات المتحدة الى اجراء تحقيق "دون عوائق" في الحادث الذي رجح خبراء اميركيون ان صاروخا تسبب به.

وطالب الرئيس الاميركي باراك اوباما باجراء تحقيق "سريع" و"دون عوائق"، وذلك في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء هولندا مارك روته، الذي كان 154 من رعايا بلاده على متن الطائرة.

واكد اوباما ان بلاده مستعدة "لتامين مساعدة فورية للمساعدة في اجراء تحقيق سريع وكامل وذو مصداقية ودون عوائق" في اوكرانيا.

ودعت الولايات المتحدة "جميع الاطراف المعنية - روسيا والانفصاليين الموالين لموسكو واوكرانيا - الى وقف فوري لاطلاق النار" وذلك من اجل "ضمان وصول المحققين الدوليين بشكل امن ودون عراقيل الى مكان الحادث وتسهيل استعادة ما تبقى من الجثث".

وشدد المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست على ان الحادث وقع "في اطار الازمة في اوكرانيا التي يزيد من توترها الدعم الروسي للانفصاليين من خلال تزويدهم بالاسلحة والمعدات وتدريبهم".

وافاد خبراء اجهزة الاستخبارات الاميركية أن طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية، والتي كانت تقوم برحلة من امستردام الى كوالالمبور، اسقطت بصاروخ ارض جو. لكنهم لا يزالوا يدرسون المعطيات لتحديد من اطلقه.

ويدرس الخبراء البيانات لتحديد ما اذا كان الانفصاليون هم من اطلق الصاروخ، بحسب مسؤول رفض الكشف عن هويته.

وتبادلت السلطات في كييف والمتمردون الاتهام بالوقوف وراء اطلاق صاروخ يشتبه في انه ادى الى اسقاط الطائرة لكن دون توفر ادلة دامغة تدعم ذلك.

وافادت منظمة الامن والتعاون في اوروبا ان الانفصاليين وافقوا على تأمين ممر امن للمحققين الدوليين للوصول الى مكان الحادث.

واعلن رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في بيان "لا نعلم بعد من المسؤول عن الهجوم لكننا نواصل ادانة العدوان العسكري الذي تقوم به روسيا واحتلالها غير الشرعي لاوكرانيا (...) والذي يقف وراء النزاع الحالي في المنطقة".

وكان العديد من الركاب في طريقهم الى استراليا بعد ماليزيا للمشاركة في مؤتمر دولي حول الايدز يعقد مرة كل عامين، حسبما اعلن منظمو المؤتمر الجمعة. وتستضيف ملبورن النسخة الحالية من المؤتمر ويفترض ان تبدا اعماله الاحد.

ونقلت الصحف الاسترالية عن مصادر غير مؤكدة ان مئة من الركاب كانوا من الباحثين والعاملين في المجال الطبي والناشطين المتخصصين في مكافحة الايدز وكان من المفترض ان يستقلوا طائرة الى ملبورن بعد وصولهم الى كوالالمبور.

ومن بين هؤلاء الهولندي يوب لانج وهو شخصية دولية معروفة في مجال مكافحة الايدز.

وعلاوة عن الركاب الـ154 الهولنديين، كان على متن الطائرة 43 ماليزيا (15 منهم من الطاقم) و27 استراليا و12 اندونيسيا و9 بريطانيين و4 المان و5 بلجيكيين و3 فيليبينيين وكندي، بحسب الحصيلة الاخيرة التي اعلنتها الخطوط الجوية الماليزية.

ويتم التحقق من جنسيات الركاب الاخرين. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اعلن مساء الخميس ان "العديد من الفرنسيين كانوا على الارجح" على متن الطائرة.

وفي مكان الحادث، حيث تبعثرت الاشلاء لم تظهر اي اشارة لوجود ناجين مساء الخميس، بحسب مراسلين لوكالة فرانس برس.

وانتشرت قطع الحطام ومن بينها جزء من ذيل الطائرة وعليه شعار الخطوط الجوية الماليزية بالاضافة الى امتعة على منطقة شاسعة حول بلدة غرابوف في منطقة دونيتسك (شرق اوكرانيا).

وتشير رسائل نشرت ثم ازيلت على مواقع يديرها الانفصاليون ومكالمات رصدتها اجهزة الامن الاوكرانية ان الطائرة اسقطت بصاروخ اطلقه الانفصاليون عن طريق الخطأ ظنا منهم انها طائرة عسكرية اوكرانية.

ومثل هذه الفرضية ان تضعف موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي حمل كييف مسؤولية تحطم الطائرة والتي وصفها بانها "ماساة رهيبة".

وكان عدد من شركات الطيران الاسيوية عدل منذ اسابيع مساراته لتفادي التحليق فوق شرق اوكرانيا.

وعدلت كل من الخطوط الجوية الكورية والاسترالية مسار رحلاتهما منذ مطلع اذار/مارس عندما دخلت القوات الروسية القرم.

واعلن الجهاز الاوروبي للمراقبة الجوية ان الطرق الجوية باتت مغلقة فوق شرق اوكرانيا، في حين قالت الشركة الماليزية ان الطائرة عبرت مجالا "غير خاضع لاي قيود".

من جهتها، تراجعت اسواق المال الاوروبية والاميركية مساء الخميس بعد اعلان تحطم الطائرة اذ يخشى المستثمرون عواقب تصعيد ملحوظ للتوتر في هذه المنطقة على الاقتصاد الدولي.

والجمعة، تراجعت البورصات الاسيوية بدورها بشكل ملحوظ. وتراجعت اسهم الخطوط الجوية الماليزية بـ20% في بورصة كوالالمبور. وهذا حادث التحطم الثاني لطائرة تابعة لهذه الشركة في غضون اربعة اشهر بعد اختفاء الرحلة ام اتش 370 الغامض في الثامن من اذار/مارس خلال قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنكار دولي لتحطم الطائرة في أوكرانيا ودعوة لإجراء تحقيق استنكار دولي لتحطم الطائرة في أوكرانيا ودعوة لإجراء تحقيق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استنكار دولي لتحطم الطائرة في أوكرانيا ودعوة لإجراء تحقيق استنكار دولي لتحطم الطائرة في أوكرانيا ودعوة لإجراء تحقيق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon