توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اسانج يؤكد مغادرته قريبًا لسفارة الأكوادور في لندن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اسانج يؤكد مغادرته قريبًا لسفارة الأكوادور في لندن

جوليان اسانج
لندن - مصر اليوم

صرح مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج الاثنين انه سيغادر "قريبا" سفارة الاكوادور في لندن حيث لجأ قبل 26 شهرا، لكن ردود فعل المقربين منه والحكومات المعنية تشير الى ان ذلك قد لا يتحقق.

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الاكوادوري ريكاردو باتينو، قال اسانج الاسترالي البالغ من العمر 43 عاما، بابتسامة عريضة وبشكل مفاجىء، ان "بوسعه التأكيد انه سيغادر قريبا سفارة" الاكوادور في لندن التي لجأ اليها قبل 26 شهرا لتجنب تسليمه الى السويد.

وفيما انتشر الخبر في العالم اجمع، سارع المتحدث باسم ويكيليكس كريستن هرافنسن الى التقليل من شأن ما صرح به، مستبعدا احتمالات حل سريع للقضية.

وقال ان اسانج كان يعلق بسخرية على "شائعة خاطئة" في وسائل الاعلام. واستطرد " ما اراد جوليان قوله هو انه يخطط للخروج ما ان تفي الحكومة البريطانية بالتزاماتها"، بدون ان يعطي مزيدا من التوضيحات. واضاف "انه يأمل الخروج قريبا جدا كرجل حر".

وعندما سئل عن قرب حدوث ذلك، قال "لقد تعلمنا ان نأمل الافضل وان نتحضر للاسوأ".

اما اسانج الذي ظهر بشعر طويل نسبيا ولحية شقراء قصيرة، فرفض توضيح تفاؤله المفاجىء امام ثلاثين صحافيا كانوا حاضرين في الشقة الصغيرة التي تضم السفارة.

 وكان هناك عدد مماثل من مندوبي وسائل الاعلام العالمية في خارج المبنى الواقع في حي كنزينغتون الراقي.

وامام سيل الاسئلة التي انهمرت عليه، اكتفى اسانج بالقول ان مغادرته -التي لم يوضح متى وكيف-- "قد لا تكون للاسباب التي ذكرتها وسائل الاعلام في مجموعة مردوك و(قناة) سكاي نيوز".

وذكرت صحيفة ذا صن الشعبية والقناة التلفزيونية الاخبارية المتواصلة انه قد يغادر المكان الذي يحظى فيه بالحماية الدبلوماسية لاسباب صحية، مضيفتين انه يعاني من اضطراب في ضربات القلب ما من شانه ان يهدد حياته فضلا عن مرض رئوي وارتفاع في ضغط الدم.

واكد هرافنسون من جهته "انه يبدو بالاحرى في صحة جيدة".

واعطى ريكاردو باتينو من ناحيته انطباعا واضحا بوضع اي عملية تسوية دبلوماسية، في المدى المتوسط او الطويل.

والمح الوزير الى خطوات جديدة لدى لندن واطلاق حملة دولية من اجل "تحرير" مؤسس ويكيليكس. ويحظى الاخير الذي لجأ الى سفارة الاكوادور منذ حزيران/يونيو 2012، منذ 18 اب/اغسطس من السنة نفسها بوضع "اللاجىء السياسي".

واضاف الوزير الاكوادوري "ان هذا الوضع يجب ان ينتهي. (...) ببساطة سنتان وقت طويل جدا. لقد حان الوقت لتحرير جوليان اسانج".

وتابع "نواصل منحه حمايتنا... وما زلنا مستعدين للتباحث مع الحكومتين البريطانية والسويدية لايجاد حل لهذا الانتهاك الخطير للحقوق الانسان لجوليان اسانج".

وردا على سؤال طرحته وكالة فرانس برس اكتفى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية بالتذكير بالخط الرسمي قائلا "قلنا بكل وضوح اننا سنعمل طبقا لقوانيننا، وان اسانج سيسلم الى السويد. ما زلنا نتكل على الاكوادور للاسهام في وضع حد لهذا الوضع الصعب والمكلف".

وتكلف مراقبة السفارة سنويا حوالى عشرة ملايين جنيه استرليني لدافعي الضرائب البريطانيين.

وحتى الان رفضت حكومة ديفيد كاميرون ضمان خروج آمن لاسانج كي يتمكن من مغادرة البلاد، فيما اكدت سكوتلنديارد انه سيوقف ما ان يطأ الطريق العام.

اما القضاء السويدي فقد ابقى في منتصف تموز/يوليو على صلاحية مذكرة التوقيف الاوروبية الصادرة بحق اسانج القابع منزويا بين اربعة جدران.

وينفي اسانج تهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي التي وجهتها اليه شابتان سويديتان، ويتخوف من ان تقوم ستوكهولم بترحيله الى الولايات المتحدة. وبحسب قوله فان واشنطن لم تعدل عن نيتها في محاسبته بخصوص نشر مئات الاف الوثائق السرية للحكومة والجيش الاميركيين على موقعه.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسانج يؤكد مغادرته قريبًا لسفارة الأكوادور في لندن اسانج يؤكد مغادرته قريبًا لسفارة الأكوادور في لندن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسانج يؤكد مغادرته قريبًا لسفارة الأكوادور في لندن اسانج يؤكد مغادرته قريبًا لسفارة الأكوادور في لندن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon