توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

احترام للهدنة بشكل عام في شرق أوكرانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - احترام للهدنة بشكل عام في شرق أوكرانيا

الية عسكرية اوكرانية في محيط دونيتسك
كابول - مصر اليوم

لا تزال الهدنة مستمرة بشكل عام الاثنين بين الجيش الاوكراني والانفصاليين بعد جهود السلام التي بذلت في الايام الاخيرة سعيا لتحقيق وقف اطلاق نار دائم قبل الشروع في مفاوضات سياسية شائكة حول مستقبل المناطق الانفصالية الناطقة بالروسية في شرق البلاد.

واعلن الجيش الاوكراني ان جنديين قتلا واصيب اثنان اخران بجروح في الساعات ال24 الماضية. وبذلك يرتفع الى 39 عدد الجنود والمدنيين الذين قتلوا منذ الاتفاق على وقف اطلاق النار في الخامس من ايلول/سبتمبر، ما يظهر مدى هشاشة الهدنة.

وفي مؤشر على الهدوء، تم تسيير قوافل مساعدات روسية واوكرانية خلال عطلة الاسبوع الى دونيتسك ولوغانسك. وللمرة الاولى منذ 26 تموز/يوليو الماضي، وصل قطار قادم من كييف الى لوغانسك الاثنين.

واعلن الجيش الاوكراني البدء بتطبيق نقاط المذكرة الموقعة في مينسك بين الانفصاليين والسلطات في كييف وتنص على اقامة منطقة عازلة بعرض 30 كلم على طول الجبهة وحظر التحليق فوق المناطق الانفصالية وقيام الجانبين بابعاد اسلحتهما الثقيلة عن الجبهة. 

وقال المتحدث باسم الجيش اندريي ليسينكو "نستعد لابعاد المدفعية الثقيلة مسافة 15 كلم".

وكان المتحدث اعلن الاحد ان تطبيق خطة المنطقة العازلة لن يكون ممكنا الا بوقف شامل للمعارك.

واضاف انه خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية "لم نلحظ اي خرق للحدود الاوكرانية او لمجالنا الجوي كما لم يكن هناك اطلاق نار من الجانب الروسي وهذا ما يؤكد التطبيق العملي لنقاط خطة السلام التي اقرت بمبادرة من الرئيس الاوكراني".

من جهته، قال اندريه بورغين نائب رئيس الوزراء في جمهورية دونيتسك المعلنة من طرف واحد فرض تطبيق اتفاق مينسك "واقعية".

واضاف خلال اتصال هاتفي مع فرانس برس ان "الاتفاقات سيتم تطبيقها لكن مع الكثير من الصعوبات".

وتابع متسائلا "اين هم النزاع الذي انتهى بمجرد توقيع وثيقة؟ هذا لا وجود له. لكن الحركة بدات وستتواصل".

ووقف اطلاق النار ليس شاملا. فقد شهدت مدينة دونيتسك صباح الاثنين تبادلا محدودا لاطلاق النار، الا ان الوضع الميداني اكثر هدوءا كما ان عدد الضحايا من المدنيين تراجع في الايام الاخيرة.

وكان الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو اشاد مساء الاحد "بوقف التصعيد".

كما اشار الى ان تسوية النزاع لا تتم فقط عبر حل سياسي مذكرا بانه "كلما تزايد عدد وحدات الجيش الاوكراني (في المناطق الانفصالية) كلما زاد عدد القوات الروسية المنتشرة في المنطقة".

من الجانب الروسي، اعلن سيرغي ايفانوف رئيس الديوان الرئاسي والمقرب من الرئيس فلاديمير بوتين ان "بوروشنكو بدا يدرك انه لم يكن من الضروري شن حرب حتى النهاية، حتى اخر اوكراني".

وشدد ايفانوف في مقابلة مع صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ان "الاتفاقات التي تم التوصل اليها اتاحت تعليق الاعمال العسكرية ولو ان السلام لا يزال هشا جدا".

لكن، وبعد خمسة اشهر من النزاع  الذي اوقع قرابة 2900 قتيل واحدث ازمة لا سابق لها منذ نهاية الحرب الباردة بين روسيا والغربيين، فان احدا لا يتوقع حلا سريعا للازمة التي بدات في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 بحركة احتجاجية ضد الحكومة في كييف انتهت باطاحة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش تلاه ضم روسيا لشبه جزيرة القرم وبدء الحركة الانفصالية الموالية لموسكو في شرق اوكرانيا.

ومساء الاحد، حذر بوروشنكو الانفصاليين وروسيا من ان بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها عسكريا اذا فشلت عملية السلام مع الانفصاليين الموالين لروسيا.

الا ان تطبيق البنود الواردة في مذكرة مينسك ليس بالعملية السهلة. 

يضاف الي ذلك، الصعوبة التي تواجهها "الادارة" الانفصالية في السيطرة على كل المجموعات التي تطالب بالاستقلال.

وهناك ايضا مسالة الوجود العسكري الروسي الذي تنفيه موسكو رغم اتهامات كييف والحلف الاطلسي. وكان الحلف اعلن في نهاية الاسبوع الماضي ان جنودا روس لا يزالون داخل اراضي اوكرانيا ولو ان عددهم اقل.

وعلاوة على الشق العسكري، هناك مسالة وضع المناطق الانفصالية التي كان يفترض التباحث بشانها في مينسك لكن لم يتم التطرق اليها.

ويتجاهل الانفصاليون حتى الان عرض كييف منح حكم ذاتي اكبر خلال ثلاث سنوات للمناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتنظيم انتخابات محلية في السابع من كانون الاول/ديسمبر ومنح عفو مشروط عن المقاتلين.

واعتبر "رئيس" جمهورية لوغانسك المعلنة من جانب واحد ايغور بلوتنيتسكي الاثنين ان السلطات في كييف تعترف باستقلال الجمهورية بحكم الواقع.

وقال بلوتنيتسكي "يمكنهم لو شاؤوا (السلطات في كييف) اطلاق تسمية وضع خاص، لكن عندما لا يتم تطبيق القوانين الاوكرانية على منطقة ما، فهذا يعني اقرارا باستقلالنا بحكم الامر الواقع ، انما بتعابير مختلفة".

من جهتها، ذكرت كييف برفضها لاي "استقلال" او "فدرالية".

وفي وارسو على صعيد اخر، دعا وزير الخارجية الجديد في بولندا غريجغوري شتينا الى "تطبيع" العلاقات بين بلاده من جهة وروسيا واوكرانيا من جهة اخرى.

ونقلت عنه صحيفة "بولسكا" قوله اليوم الاثنين "اريد القيام بكل ما يلزم للعودة الى علاقات طبيعية ومستقرة" مع روسيا واوكرانيا.

واضاف "يجب ان يكون لدى البولنديين القناعة بان سياستنا في الشرق تمنحهم ضمانات امنية والناس ينتظرون ذلك من الحكومة ووزير الخارجية".

وكان وزير الخارجية السابق رادوسلاف سيكورسكي معروفا بدعمه الحازم لكييف وانتقاداته الحادة لموسكو بسبب دورها في الازمة الاوكرانية.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احترام للهدنة بشكل عام في شرق أوكرانيا احترام للهدنة بشكل عام في شرق أوكرانيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احترام للهدنة بشكل عام في شرق أوكرانيا احترام للهدنة بشكل عام في شرق أوكرانيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon