توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف

قصر الإليزيه
باريس - مصر اليوم

يعقد اجتماع قمة مخصص للامن الداخلي صباح الاثنين في قصر الاليزيه غداة تعبئة تاريخية في باريس وكل انحاء فرنسا ضد التطرف الذي ضرب البلاد في الايام الاخيرة.

وفي مواجهة مخاطر اكبر من اي وقت مضى بوقوع اعتداءات جديدة يجمع الرئيس فرنسوا هولاند حوله رئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الداخلية برنار كازنوف ووزيرة العدل كريستيان توبيرا وكذلك مسؤولي الاجهزة الامنية.

وكان هولاند حذر الجمعة بان "فرنسا لم تنته من التهديدات" فيما اقرت الحكومة بوجود "ثغرات" في الامن في وقت تحركت فرنسا في عدة عمليات ضد الجهاديين.

ونزل مد بشري قياسي الاحد الى الشوارع فاق عدده 3,7 مليون نسمة، بينهم 1,2 الى 1,6 مليون في باريس وحدها بحسب وزارة الداخلية، وساروا وسط الدموع والابتسامات بدون ان يسجل اي حادث تعبيرا عن رفضهم الارهاب الاسلامي الذي ضرب قلب العاصمة على مدى ثلاثة ايام.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات "انا شارلي" وكذلك "انا يهودي" و"انا شرطي" و"انا مسلم" في اشارة الى القتلى ال17 ضحايا الاعتداءين على صحيفة شارلي ايبدو الهزلية وعملية احتجاز الرهائن في متجر الاطعمة اليهودية.

وكانت المسيرة تهدف بالاساس الى تكريم ذكرى الضحايا ال17 الذين قتلهم الجهاديون الثلاثة وبينهم 12 سقطوا في المجزرة التي وقعت الاربعاء في صحيفة شارلي ايبدو بينهم اربعة من اشهر رسامي الكاريكاتور وشرطيان والشرطية الشابة التي قتلت الخميس واربعة يهود قتلوا الجمعة في متجر الاطعمة.

غير انها كانت غير مسبوقة من حيث بعدها العالمي ومشهد القادة الاجانب يسيرون جنبا الى جنب مشبوكي الايدي على مسافة مئات الامتار، يتوسطهم الرئيس فرنسوا هولاند يحيط به المالي ابراهيم بوبكر كيتا والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفلسطيني محمود عباس تفصله امتار قليلة عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، والبريطاني ديفيد كاميرون وعاهل الاردن الملك عبد الله الثاني والايطالي ماتيو رنزي، وغيرهم.

وصفقت الحشود للقادة عند انضمامهم الى المسيرة ثم لزموا دقيقة صمت قبل ان يغادروا التظاهرة ويعودوا الى قصر الاليزيه.

وحيا هولاند مطولا عائلات الضحايا واقرباءهم الذين كانوا في مقدم الموكب ثم زار عائلة احمد مرابط الشرطي المسلم الذي قتله المهاجمان بدم بارد الاربعاء بعد الاعتداء على شارلي ايبدو.

واعلن الرئيس الفرنسي الاحد "باريس اليوم عاصمة العالم. البلاد برمتها سترتقي الى افضل ما لديها"، قبل ان ينضم الى المتظاهرين الذين رفعوا شعارات منها "ارفعوا اقلامكم" و"حرية، مساواة، ارسموا، اكتبوا".

"انا شارلي، انا يهودي، انا شرطي" ذلك الشعار اختصر التكريم لضحايا الاعتداءات ال17.

وفي ساحة لا ريبوبليك رفع المتظاهرون اعلاما فرنسية انما كذلك فلسطينية وتونسية ولبنانية واوكرانية الجمهورية وعمت مشاعر التضامن والتاثر.

وتخللت التظاهرة مشاهد غير اعتيادية حيث صفقت الحشود مطولا لقوات الامن وحيتها على طول مسيرتها.

غير ان البعض رفض التظاهر لاسباب مختلفة "حتى لا نعطي الجهاديين اهمية" و"تنديدا بتسييس" التظاهرة و"بدافع الخوف" او لانهم لا يوافقون على خط صحيفة شارلي ايبدو التي كانت تسخر من الاديان ونشرت مرارا في السنوات الاخيرة رسوما كاريكاتورية عن النبي محمد، وقد امتنع الوفد المغربي عن المشاركة في التظاهرة "بسبب رفع رسوم مسيئة للنبي".

كما شهدت العديد من المدن الفرنسية تعبئة غير مسبوقة ومنها ليون (وسط شرق) حيث تظاهر 300 الف شخص ما يوازي ربع سكان المدينة.

وجرت تظاهرات دعم ايضا في العديد من العواصم الاوروبية والاميركية في مدريد ولندن وبروكسل وبرلين وواشنطن ومونتريال.

وفي المساء زار هولاند ونتانياهو كنيس باريس الكبير حيث تم استقبالهما بالتصفيق قبل ان يشاركا في مراسم تابين "كل ضحايا" اعتداءات باريس.

واعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي اثار الاستياء في باريس بدعوته يهود فرنسا الى القدوم الى اسرائيل، انه يثمن "موقف (فرنسا) الشديد الحزم" ضد "معاداة السامية الجديدة" والارهاب وشكر موظفا مسلما في المتجر انقذ حياة رهائن الجمعة اذ خبأهم على الخاطف.

من جهة اخرى يحرز المحققون تقدما في تحقيقاتهم حول احمدي كوليبالي احد الجهاديين الثلاثة الذين نفذوا الاعتداءات الاخيرة.

وكوليبالي هو منفذ عملية احتجاز الرهائن في متجر الاطعمة اليهودية في شرق باريس وقتل الشرطية في مونروج بضاحية باريس القريبة كما يشتبه بانهم اطلق النار الاربعاء على شخص واصابه بجروح بالغة.

وعقد مؤتمر دولي حول التطرف بشكل طارئ صباح الاحد في باريس دعا خلاله وزراء الداخلية الاوروبيون والاميركي الى تشديد اجراءات مراقبة التنقلات على حدود الاتحاد الاوروبي الخارجية واعلن وزير العدل الاميركي اريك هولدر عن عقد قمة لمكافحة التطرف في 18 شباط/فبراير في الولايات المتحدة.

وقبل ان يقتلهم عناصر الكومندوس الفرنسيون الجمعة، اعلن الشقيقان شريف وسعيد كواشي منفذا المجزرة في صحيفة شارلي ايبدو انتماءهما الى تنظيم القاعدة، فيما اعلن احمدي كوليبالي انتماءه لتنظيم "الدولة الاسلامية".

غير ان اريك هولدر صرح الاحد انه "لا توجد معلومات موثوقة" حتى الان تؤكد وقوف تنظيم القاعدة او تنظيم "الدولة الاسلامية" وراء الاعتداءات.

 أ ف ب



 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف اجتماع أمني في قصر الإليزيه بعد أكبر تعبئة رفضًا للتطرف



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon