روما - مصر اليوم
أعرب وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني عن قناعته " القوات الإيطالية أن تبقى في أفغانستان لا لإكمال مهمتها وحسب"، بل "لمواجهة التهديد الجديد المتمثل بالنمو الكبير لتنظيم (الدولة الإسلامية) في هذا البلد ومعالجة أزمة المهاجرين أيضا" .
وفي إطار توضيحه لأسباب تمديد بعثة بلاده في أفغانستان للعام القادم، أضاف الوزير جينتيلوني، متحدثا أمام لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان، أن "علينا مواجهة واقع وتهديد جديدين إلى حد ما، يتمثلان بأنشطة تجنيد خطيرة للغاية من قبل تنظيم (الدولة الإسلامية) في أفغانستان"، محذّرا من أن "البلد إن كان الآن وكرا لتجنيد المقاتلين في سوريا والعراق"، فـ"لا يمكن لأحد أن يستبعد وقوع هجمات ضد حكومة كابول في المستقبل" .
أما السبب الثاني لإبقاء البعثة العسكرية الإيطالية فهو برأي وزير الخارجية "يرتبط بالهجرة"، مشددا على أن أفغانستان "هي ثالث دولة مُصدّرة للمهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي بعد سوريا وإريتريا، بزيادة بنسبة 80 % خلال سنة واحدة"، وبالتالي "فإن وجود القوات الإيطالية، المكلفة بالرعاية والدعم دون مهمات قتالية، يُعدُّ بمثابة حامية على مسرح يشهد تهديدات جديدة مقارنة بالماضي، ويفرض جهدا إضافيا" .
وذكّر بأنه بالإضافة إلى الالتزام العسكري، "قدم التعاون الإيطالي لأفغانستان في السنوات الأخيرة مبلغ 820 مليون يورو على شكل منح وقروض مساعدات"، واختتم الوزير جينتيلوني بالقول " إن ثلاثة ملايين ونصف المليون من الفتيات الأفغانيات تذهبن الآن إلى المدارس بفضل الوجود الدولي في هذا البلد الآسيوي" .
"أ.ش.أ"


أرسل تعليقك