توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إطلاق نار في لوغانسك وقلق في دونيتسك وجهود فرنسية المانية جديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إطلاق نار في لوغانسك وقلق في دونيتسك وجهود فرنسية المانية جديدة

مسلح انفصالي موالي لروسيا
لوغانسك - مصر اليوم

 تتزايد مشاعر القلق الاربعاء في دونيتسك معقل الانفصاليين التي تؤكد كييف السيطرة على منافذها فيما يتوقع ان تدفع برلين

وباريس الى تسوية سياسية خلال محادثة هاتفية مرتقبة مع الرئيس الاوكراني.
رغم ذلك فالوضع هادئ في دونيتسك حيث تعمل وسائل النقل العام والعديد من المتاجر بصورة طبيعية في حين لم يرصد اي تحرك

كبير لقوات كييف باتجاه مواقع المتمردين.
في لوغانسك حيث اعلنت البلدية سقوط ثلاثة قتلة وخمسة جرحى خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية لم يعلن عن قصف جوي

او مدفعي خلال الليل الا ان مراسلين لوكالة فرانس برس سمعوا صباح اليوم دوي بضعة انفجارات عن بعد.
وتركز اطلاق النار بالقرب من محطة النقل البري القريبة من القيادة العسكرية للانفصاليين حيث سقطت قذيفة على حافلة صغيرة

ما ادى الى مقتل شخصين.
الكثير من المتاجر كانت مغلقة الا ان حافلات البلدية الصغيرة كانت تسير بصورة طبيعية والات صرف النقود تعمل.
 واشارت وزارة الدفاع الاوكرانية الى ست حالات اطلاق نار فقط من قبل الانفصاليين على مواقع القوات الحكومية.
ورغم ان اطلاق النار هذا لم يسفر عن اصابات فان الوضع "متوتر" وخاصة حول مدن دونيتسك ولوغانسك وغورليفكا كما ذكرت

الوزارة التي تريد ضمان السيطرة على الحدود مع روسيا و"فرض عزلة قوية على منطقة النزاع".
في دونيتسك ادلى "وزير الدفاع" الانفصالي ايغور ستريلكوف بحديث للقناة التلفزيونية التابعة للحركة الانفصالية اعتبر فيه ان

المدينة غير مستعدة بصورة كافية للدفاع عن نفسها ضد هجوم محتمل لدبابات كييف.
وقال ان الامر يتطلب تعبئة ما بين ثمانية الاف الى عشرة الاف رجل للتمكن من وقف تقدم قوات كييف دون ان يحدد العدد الحالي

للقوات الانفصالية التي تقدر عادة ببضعة الاف. واعلن انه اعتبارا من تموز/يوليو المقبل سيحصل هؤلاء الجنود على مبلغ "كبير

نسبيا في الظروف الحالية" ما يمكن ان "يساعد المترددين على حسم امرهم" والالتحاق بصفوف المقاتلين.
وكان الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو وعد الثلاثاء بقرب تحرير دونيتسك ولوغانسك خلال زيارة خاطفة الى سلافيانسك التي

كانت معقلا للانفصاليين.
وفي زي القتال المرقط مع عدد كبير من وزرائه ومن حراسه الشخصيين ظهر بوروشنكو لفترة قصيرة في الساحة الرئيسية في

سلافيانسك التي انسحبت منها قوات الانفصاليين امام تقدم قوات حكومة كييف.
واستقبل بوروشنكو بتحية من قبل مئات من السكان الذين جاؤوا لطلب المساعدة الانسانية كما افاد مراسل لفرانس برس.
وردا عما اذا كان سيتوجه بالطريقة نفسها الى دونيتسك ولوغانسك الخاضعتين حتى الان لسيطرة الانفصاليين، اجاب الرئيس

الاوكراني "قريبا جدا على ما اعتقد".
وتضيق القوات الاوكرانية الحصار حول هاتين العاصمتين الاقليميتين مع هدف واضح هو الحصول على استسلام الانفصاليين.
وقال المتحدث باسم مجلس الامن الوطني والدفاع اندري ليسنكو "كل الطرق المؤدية الى دونيتسك ولوغانسك مسدودة وقوات

عملية مكافحة الارهاب وضعت فيها نقاط مراقبة".
واكد وزير الدفاع ان الحكومة الاوكرانية لن تتفاوض مع المتمردين قبل ان يلقوا السلاح  فيما يعد رفضا ضمنيا لاقتراحات التسوية

الاوروبية.
في المقابل شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء على ضرورة اعلان وقف اطلاق نار بلا اي شروط في شرق

اوكرانيا.
وقال لافروف في مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيرته الايطالية فيدريكا موغيريني "يجب رفع كل الانذارات وكل الشروط

المسبقة والتشديد على ان اوكرانيا وقعت على اعلان برلين (...) الذي يعتبر بوضوح وقف اطلاق نار من الجانبين".
واكد الوزير الروسي ان اعلان برلين، الذي وقعه وزراء الخارجية الاوكراني والروسي والفرنسي والالماني الاسبوع الماضي

في برلين "لا يتضمن شروطا".
وشدد على ان الانفصاليين الموالين لروسيا "ليسوا على استعداد للخضوع لانذارات كييف بضرورة الاستسلام والقاء السلاح قبل

بد المفاوضات.
وكان وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير دعا من جانبه الاثنين كييف الى الحوار مع الانفصاليين من اجل التوصل الى

اتفاق على وقف اطلاق النار.
لكن كييف ترى ان وقف اطلاق غير مشروط مع سيطرة  المتمردين على جزء من الحدود مع روسيا لن يكون من شانه سوى

تعزيز قدرة هؤلاء.
ومن المقرر ان يعود الحل الدبلوماسي الى الواجهة الاربعاء مع محادثة هاتفية مقررة بين بوروشنكو والمستشارة الالمانية انغيلا

ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق نار في لوغانسك وقلق في دونيتسك وجهود فرنسية المانية جديدة إطلاق نار في لوغانسك وقلق في دونيتسك وجهود فرنسية المانية جديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلاق نار في لوغانسك وقلق في دونيتسك وجهود فرنسية المانية جديدة إطلاق نار في لوغانسك وقلق في دونيتسك وجهود فرنسية المانية جديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon