توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل تشيع اليهود الأربعة الذين قتلوا في هجوم فرنسا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تشيع اليهود الأربعة الذين قتلوا في هجوم فرنسا

نقل جثمان احد ضحايا هجوم باريس
القدس ـ مصر اليوم

بدأت اسرائيل الثلاثاء مراسم تشييع اليهود الاربعة الذين قتلوا الجمعة في هجوم باريس حيث يدفنون في القدس بناء على رغبة عائلاتهم فيما يتزايد القلق في البلاد حيال امن اليهود في فرنسا واوروبا عموما.

ووصلت جثامين القتلى الاربعة يوهان كوهين ويوهاف حطاب وفيليب ابراهام وفرنسوا ميشال سعادة برفقة عائلاتهم حوالى الساعة 2,30 ت.غ. الى مطار تل ابيب على متن طائرة تابعة لشركة العال الاسرائيلية.

ونقلوا في نعوش خشبية على ان يتم دفنهم ظهرا في اكبر مقبرة في القدس الغربية سبق ان دفن فيها عام 2012 الاطفال اليهود الثلاثة ومدرسهم الذين قتلوا في فرنسا برصاص جهادي اخر هو محمد مراح.

وكما حصل قبل ثلاثة اعوام، يشارك حشد كبير مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وكبار المسؤولين الاسرائيليين في التشييع. وتمثل فرنسا الوزيرة سيغولين رويال، الثالثة في الترتيب الحكومي.

واليهود الاربعة هم ضمن 17 شخصا قتلوا في الاعتداءات التي اثارت حالة صدمة في فرنسا. وقتلوا خلال عملية احتجاز رهائن في متجر يهودي في باريس ما اثار ذهولا ايضا في اسرائيل.

ويوهان كوهين المتحدر من مدينة سارسيل شمال باريس التي كانت في تموز/يوليو مسرحا لتظاهرات عنيفة لمعاداة السامية في اطار حرب اسرائيل على حماس، كان يعمل منذ سنة في متجر فرنسي للمنتجات اليهودية يقع عند بورت دو فنسان في باريس حيث جاء الضحايا اليهود الثلاثة الاخرون يتبضعون الجمعة قبل بداية عطلة السبت.

ويوهاف حطاب (21 عاما) من مواليد تونس قتل بعدما اصر على دخول المتجر فيما كانت الستائر مغلقة كما افاد موقع صحيفة يديعوت احرونوت الالكتروني.

وقتلت شقيقة والدته عام 1985 مع اربعة اشخاص اخرين حين فتح جندي تونسي النار في حرم كنيس الغريبة في جربة. ووالده حاخام الكنيس الكبير في تونس ارسله للدراسة في فرنسا ظنا منه ان ابنه سيكون هناك في امان.

اما فيليب ابراهام الذي يعمل في مجال الالكترونيات، فروت زوجته انه درج على عادة التبضع الخميس لكنها طلبت منه القيام ببعض المشتريات الاضافية. وحين سمعت الاخبار ارسلت له عدة رسائل نصية، قائلة "حينها ادركت ان شيئا ما قد حصل".

وتتابع ارملته فاليري ان ابراهام سبق ان فقد طفلا دفن في اسرائيل. وقالت "فيليب ابراهام يجب ان يكون هناك الى جانب ابنه".

والرجال الاربعة ليسوا اسرائيليين لكن نتانياهو وافق على طلب العائلات ان يدفنوا في اسرائيل.

وعززت عملية احتجاز الرهائن التي قام بها احمدي كوليبالي، الشعور في اسرائيل بان فرنسا لم تعد بلدا آمنا لليهود لا سيما بعد قضية احمد مراح وتكثف الهجمات المعادية للسامية.

والجمعة اتصل كوليبالي قبل ساعتين من مقتله برصاص الشرطة الفرنسية، بمحطة انباء محلية وقال انه ينتمي الى تنظيم "الدولة الاسلامية" وانه استهدف اليهود بسبب "القمع" الذي يمارس ضد المسلمين والفلسطينيين.

والجالية اليهودية في فرنسا هي ثالث اكبر مجموعة في العالم وتعد نصف مليون شخص، بعد اسرائيل والولايات المتحدة. لكن في العام 2014 وللمرة الاولى اصبحت فرنسا اكبر دولة هجرة نحو اسرائيل، حيث غادرها اكثر من 6600 يهودي.

واشادت الحكومة الاسرائيلية بتصميم فرنسا على مكافحة معاداة السامية وبتعزيز الحماية الامنية حول المدارس ودور العبادة اليهودية.

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي شارك في المسيرة الضخمة الاحد في باريس ضد التطرف وزار موقع الهجوم على المتجر اليهودي الاثنين اثار استياء باريس حين اعلن ان اسرائيل هي "موطن" يهود فرنسا.

واستفاد نتانياهو من وجوده في باريس لكي يطرح نفسه ضامنا لامن الاسرائيليين قبيل بدء حملة الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة في 17 اذار/مارس.

المصدر: أ ف ب




 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشيع اليهود الأربعة الذين قتلوا في هجوم فرنسا إسرائيل تشيع اليهود الأربعة الذين قتلوا في هجوم فرنسا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تشيع اليهود الأربعة الذين قتلوا في هجوم فرنسا إسرائيل تشيع اليهود الأربعة الذين قتلوا في هجوم فرنسا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon