توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين في مواجهة العالم الإسلامي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين في مواجهة العالم الإسلامي

إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين
القدس - مصر اليوم

تسعى اسرائيل التي تستعد لاستقبال البابا فرنسيس الى جذب الاقلية المسيحية العربية فيها للانضمام اليها بمواجهة الغالبية المسلمة في المنطقة الغارقة في نزاعات طائفية.
وظهر ذلك جليا مؤخرا عبر اعلان الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي استدعاء مسيحيين من عرب اسرائيل للخدمة في الجيش مشيرا الى ان الاستدعاء اختياري وليس الزامي. كما ظهر في قانون مثير للجدل سنه البرلمان الاسرائيلي يفرق بين المواطنين العرب المسلمين والمسيحيين ويمنح المسيحيين امتيازات اكبر في مجال العمل، في اجراء غير مسبوق في الدولة العبرية.
واكد النائب ياريف ليفين من حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، والذي قدم مشروع القانون ان المسيحيين "حلفاء طبيعيون لنا ويشكلون ثقلا مضادا للمسلمين الذين يريدون القضاء على الدولة من الداخل".
وهذه هي المرة الاولى التي تسعى فيها اسرائيل الى حشد الاقليات في المنطقة كما ظهر في السابق في تحالفها مع الكتائب المارونية وجيش لبنان الجنوبي، بينما اثارت زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي لاستقبال البابا فرنسيس، غضب حزب الله الشيعي في لبنان.
ويشير غابرييل بن دور مدير معهد دراسات الامن القومي في جامعة حيفا لوكالة فرانس برس "هناك بالفعل تدهور في وضع المسيحيين في الشرق الاوسط".
وقال بن دور انه "الوقت المناسب لتقوم اسرائيل بتحسين وضع الاقلية المسيحية فيها،لان هذه الاقلية الان اكثر حماسا للتعاون مع الدولة العبرية وهذا من شأنه ان يحسن مكانة اسرائيل الدولية".
وهناك 130 الف مسيحي من عرب اسرائيل الذي يشكلون حوالى 20 بالمئة من سكان اسرائيل. وهم يتحدرون من 160 الف فلسطيني بقوا في اراضيهم بعد اعلان قيام دولة اسرائيل العام 1948.
ومع انهم يحملون الجنسية الاسرائيلية يعامل العرب في اسرائيل كمواطنين من الدرجة الثانية ويعانون من تمييز واضح ضدهم في فرص العمل والسكن خصوصا.
وقامت الكنيسة الارثوذكسية مطلع الشهر الجاري بتجريد كاهن من مدينة الناصرة وهي اكبر مدينة عربية في اسرائيل يدعى جبرائيل نداف من صلاحياته لدعوته علنيا الى تجنيد المسيحيين في الجيش الاسرائيلي.
واعترضت بطريركية اللاتين في القدس التي تمثل الكنيسة الكاثوليكية، على قرار قرار الجيش الاسرائيلي رفع عدد المجندين المسيحيين في الجيش.
وقال المونسنيور ميشال صباح الذي كان اول بطريرك فلسطيني يتراس بطريركية اللاتين في القدس بين 1988 و2008، ان "المشكلة الرئيسية هي ان هؤلاء المسيحيين هم من الفلسطينيين". واضاف "لو قبلنا كفلسطينيين، فاننا لن نذهب الى جيش يواصل احتلاله او يقتل الفلسطينيين".
واضاف صباح "يجب ان نكون مواطنين صالحين داخل اسرائيل ولكن ان تكون مواطنا صالحا لا يعني ان يطيع امرا  بقتل اخوته الذين هم من الفلسطينيين".
ويقول معارضو الخطة ان اليمين القومي المتطرف الحاكم في اسرائيل يسعى الى اللعب بورقة "الطائفية" بين المسيحيين والمسلمين في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
ويشير المحلل السياسي وديع ابو نصار لوكالة فرانس برس الى ان هذه "محاولة واضحة لتقسيم الاقلية العربية الفلسطينية داخل اسرائيل"، مشيرا الى انه يتوقع "نجاحا محدودا للغاية" لهذه السياسة.
ويقول ابو نصار الذي شغل في السابق منصب المتحدث باسم الاساقفة الكاثوليك في الاراضي المقدسة انه "لا يعتقد ان اسرائيل جادة في دمج العرب المسيحيين في المجتمع الاسرائيلي كمواطنين يتمتعون بالحقوق الكاملة".
ويضيف "لو كانت اسرائيل جادة، فلماذا ما زالت تمارس التمييز ضد الدروز الذين يخدمون في الجيش؟ ولماذا لا تسمح للاجئين الفلسطينيين المسيحيين بالعودة؟".
 واضاف ان "اسرائيل ترتكب خطأ استراتيجيا بعدم الاستجابة لعدم الاستقرار الاقليمي عبر (مبادرات)  ايجابية"، مؤكدا ان "صنع السلام مع الفلسطينيين وتوفير المساواة الكاملة لجميع مواطنيها هي الضمانات الافضل لمستقبل اسرائيل في المنطقة".
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين في مواجهة العالم الإسلامي إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين في مواجهة العالم الإسلامي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين في مواجهة العالم الإسلامي إسرائيل تسعى لجذب المسيحيين في مواجهة العالم الإسلامي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon