توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوباما يواجه ضغوطًا لاعتماد أستراتيجية جديدة أزاء الأزمة في العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يواجه ضغوطًا لاعتماد أستراتيجية جديدة أزاء الأزمة في العراق

اوباما مجتمعا بقادة الكونغرس
واشنطن - مصر اليوم

واجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء مطالب لاعتماد استراتيجية جديدة ازاء الازمة في العراق بينما شدد البيت الابيض على انه لا يستبعد طلب بغداد شن غارات جوية.
وبينما لا يزال اوباما يدرس مجموعة من الخيارات اعدها مستشاروه، لم تصدر اي اشارات بعمل عسكري جديد في الحرب التي اعلن اوباما انها انتهت بالنسبة الى بلاده.
ونفى البيت الابيض معلومات تناقلتها وسائل الاعلام بان اوباما قرر عدم توجيه ضربات جوية على الفور مشيرا الى ان الرئيس الاميركي لم يستبعد من خياراته عملا عسكريا مباشرا.
واعلن المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني ان "الامر الوحيد الذي استبعده الرئيس هو ارسال قوات قتالية اميركية الى العراق، لكنه يواصل بحث خيارات اخرى". وتابع كارني "العمل يتواصل لتحديد مختلف الخيارات "في شكل اكثر وضوحا امام الرئيس"، وذلك ردا على سؤال حول ما اذا كان اوباما استبعد شن غارات جوية.
وتشمل الخيارات الاخرى شن غارات بطائرات من دون طيار ضد مواقع لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) وزيادة المساعدة والتدريبات للقوات العراقية.
وقال مسؤول اميركي ان اوباما "لم يتخذ قرارا بعد"، وسط تكهنات في واشنطن حول ماهية الرد على مقاتلي داعش الذين باتوا يسيطرون على مناطق عدة من العراق.
وقبل القيام باي تدخل في العراق، تطالب واشنطن رئيس الحكومة العراقية الشيعي نوري المالكي باعتماد سياسة تضم الاطراف الاخرين اكثر. فهي ترى ان سوء معاملة الاقلية السنية في العراق من قبل الجهات الرسمية كان من العوامل التي ادت الى سيطرة الاسلاميين الجهاديين على مناطق ذات غالبية سنية في العراق.
وفي وقت سابق، حمل رئيس اركان الجيوش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي الحكومة العراقية مسؤولية الانقسامات الطائفية المتزايدة.
وقال ديمبسي امام مجلس النواب "هذا سبب المشكلة الحالية"، وذلك ردا على سؤال حول ما اذا كان بامكان واشنطن القيام بعمل للتصدي لتقدم الجهاديين.
واضاف ان حكومة المالكي تجاهلت التحذيرات الاميركية حول مخاطر اثارة عدائية الطوائف الاخرى.
من ناحيته حمل وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل مسؤولية الازمة الراهنة الى النهج الطائفي للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.
وقال ان "الحكومة الراهنة في العراق لم تف يوما بالالتزامات التي قطعتها لجهة تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم السنة والاكراد والشيعة".
وكانت الحكومة العراقية تقدمت بطلب رسمي من واشنطن لشن غارات جوية ضد الجهاديين الذي احتلوا مدنا رئيسية مثل الموصل في هجوم مستمر منذ ثمانية ايام.
والتقى اوباما مع رئيس الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد ورئيسة الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي ورئيس الغالبية الجمهورية في مجلس النواب جون باينر ورئيس الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل.
وعقد الاجتماع وسط جدل سياسي محتدم اذ يقول الجمهوريون ان اوباما اهدر مكاسب حرب دموية كان يعتبر المنتصر فيها عند انسحاب كامل القوات الاميركية في 2011.
في المقابل، يقول الديموقراطيون ان قرار الرئيس السابق جورج بوش غزو العراق في 2003 كشف عن انقسامات دينية وطائفية عميقة في البلاد،  وان المالكي بدد فرصة لتحقيق مستقبل مستقر للعراق بفضل تضحيات واموال الولايات المتحدة.
وقال باينر قبل اللقاء في البيت الابيض "ما امل ان اسمعه من الرئيس اليوم هو استراتيجية اوسع نطاقا تحدد كيف يمكننا ان نساعد في الحفاظ على الحرية التي دفعنا ثمنا باهظا من اجل الحصول عليها لشعب العراق".
ورفض باينر فكرة تداولها البعض في الادارة الاميركية بان واشنطن يمكن ان تتعاون مع طهران لتحقيق مصالح مشتركة من اجل انقاذ العراق ولو ان مسؤولين اعلنوا انه من غير المطروح القيام بتعاون عسكري مع ايران.
حتى نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني شارك في الجدل حول الازمة في العراق وكتب مقالا في صحيفة "وول ستريت جورنال" انتقد فيه بشدة سياسة اوباما الخارجية.
وكتب تشيني في المقال الذي شاركته فيه ابنته ليز المسؤولة السابقة في وزارة الخارجية "من النادر رؤية رئيس على خطا الى هذه الدرجة وعلى حساب هذا العدد من الناس".
وتابع المقال "لقد قال لنا اوباما مرات عدة انه +ينهي+ الحرب في العراق وفي افغانستان. وكأن التمني يكفي لتحقيق ذلك. الا ان اقواله اصطدمت بالواقع".
وكان اوباما الذي استند في صعوده السياسي الى معارضة الحرب "الغبية" في العراق، قال انه موافق على الابقاء على عدد من الجنود الاميركيين في العراق بعد الانسحاب في 2011 الا انه اتهم الحكومة العراقية بعدم تامين الحماية القانونية الضرورية للقوات الاميركية.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يواجه ضغوطًا لاعتماد أستراتيجية جديدة أزاء الأزمة في العراق أوباما يواجه ضغوطًا لاعتماد أستراتيجية جديدة أزاء الأزمة في العراق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يواجه ضغوطًا لاعتماد أستراتيجية جديدة أزاء الأزمة في العراق أوباما يواجه ضغوطًا لاعتماد أستراتيجية جديدة أزاء الأزمة في العراق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon