واشطن- مصراليوم
دافع الرئيس الأميركي باراك اوباما بشدة عن الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل اليه مع ايران في الاسبوع الماضي.
ووصف اوباما الاتفاق في حديث مع توماس فريدمان نشرته صحيفة " نيويورك تايمز" بانه "فرصة العُمر" التي تسمح بمنع ايران من امتلاك سلاح نووي وتحقيق استقرار طويل المدى في منطقة الشرق الأوسط ، وتابع أن المفاوضات الناجحة التي جرت مع ايران تمثل اكثر الوسائل فاعلية لمنع ايران من تصنيع سلاح نووي ، غير انه اكد في الوقت نفسه أن كافة الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة في حال انتهاك طهران بنود الاتفاق.
وأضاف الرئيس الأمريكى انه كان واضحا بانه لن يسمح لايران بامتلاك سلاح نووي على مرأى منه ، مشيرا الى أنه على الإيرانيين تفهُم انه يعني ذلك ، وأعرب عن أمله إزاء إبرام مثل هذا الاتفاق الدبلوماسي الذي يقود الى عهد جديد في العلاقات الأمريكية الإيرانية والاهم الدخول في عهد جديد في علاقات ايران مع جيرانها على حد قوله.
وأضاف انه لا تزال هناك كثير من التفاصيل التي يجب بحثها مع الإيرانيين ، محذرا من أن هناك صعوبات سياسية حقيقية تواجه الولايات المتحدة وايران في تنفيذ الاتفاق ، واكد معارضته للتشريع الذي يعطي الكونجرس الأمريكي الرأي النهائي في الموافقة او رفض الاتفاق ، غير انه اعرب عن أمله في ايجاد سبيل للسماح للكونجرس بالتعبير عن نفسه.
وأوضح اوباما بعض الخطوط العامة بشأن كيفية التحقق من عدم التزام إايران بالاتفاق ، قائلا إن هناك آلية دولية ستقيم الحاجة لاجراء تفتيش على اي موقع يشتبه فيه ، غير انه قال إن التنازلات التي سمح المرشد الأعلى اية الله علي خامنئي للمفاوضين الإيرانيين باتخاذها تشير الى انه أدرك أن العقوبات التي تم فرضها على إيران أضعفت البلاد على المدى الطويل ، وانه اذا أراد أن تعود إيران الى المجتمع الدولي يجب اذن إحداث تغييرات .
المصدر:أ.ش.أ


أرسل تعليقك