توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أنتخابات تشريعية في كوسوفو تشكل أختبارًا لمستقبلها الأوروبي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أنتخابات تشريعية في كوسوفو تشكل أختبارًا لمستقبلها الأوروبي

رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاتشي
بريشتينا - مصر اليوم

بدأ الناخبون في كوسوفو التصويت اليوم الاحد في انتخابات تشريعية تشكل اختبارا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته هاشم تاتشي ومن اهم رهاناتها مشاركة الاقلية الصربية التي تعد مسألة حاسمة للتقارب بين بريشتينا والاتحاد الاوروبي.
ويخوض تاتشي (46 عاما) الذي يقود كوسوفو منذ سبع سنوات وقاد بلاده الى الاستقلال عن صربيا في 2008، الانتخابات لولاية ثالثة على رأس الحكومة.
ويبدو ان تاتشي زعيم المقاتلين الانفصاليين السابق الذي انتقل الى العمل السياسي اضعفه الوضع الاقتصادي السئ ونسبة البطالة التي تطال 35 بالمئة من سكان كوسوفو البالغ عددهم 1,8 مليون نسمة، وهي النسبة نفسها التي سجلت في نهاية 2007 عندما تولى رئاسة الحكومة لولاية اولى.
وفتحت مراكز الاقتراع التي يبلغ عددها 2300 ابوابها في الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش على ان يستمر التصويت حتى الساعة 17,00 تغ.
وقالت دوت شالا وهي سيدة متقاعدة في بريشتينا "آمل ان يتحسن الوضع الاقتصادي".
اما نظمي جاشاري (66 عاما) فقد رأى ان "الحكومة التي قادت البلاد حتى الآن لم تكن بمسؤولية المهمة يوجب علينا تغييرها".
ومؤخرا، رسخ تاتشي بالتأكيد موقع كوسوفو على طريق التقارب مع الاتحاد الاوروبي عبر العمل على ابرام اتفاق تاريخي يهدف الى تحسين العلاقات مع صربيا برعاية المفوضية الاوروبية في نيسان/ابريل 2013.
كل ذلك مع ان بلغراد ما زالت ترفض الاعتراف باستقلال كوسوفو الذي اعلنته الاغلبية الالبانية من جانب واحد.
ومشاركة الاقلية الصربية في الاقتراع اساسية لتقارب بريشتينا مع الاتحاد الاوروبي.
وسيتوجه الصرب البالغ عددهم نحو ثمانين الفا ويعيشون في جيوب متفرقة وسط غالبية البانية، الى مراكز الاقتراع كما حدث في الانتخابات السابقة.
لكن في شمال كوسوفو المنطقة المحاذية لصربيا حيث يشكل نحو اربعين الف صربي اغلبية السكان ولا تمارس بريشتينا اي سلطة عمليا، تبدو مشاركتهم للمرة الاولى غير مؤكدة.
وخصص عشرة مقاعد للصرب في برلمان كوسوفو الذي يضم 120 مقعدا.
اما الحكومة الصربية التي بدأت في كانون الثاني/يناير مفاوضات الانضمام الى الاتحاد الاوروبي، فقد دعت الصرب الى التصويت.
وقالت حكومة بلغراد في بيان ان "المشاركة في الانتخابات (...) واجب على كل مواطن صربي يعيش في كوسوفو".
لكن عشية الانتخابات بدا الصرب في شمال كوسوفو مترددين. وقال دراغان ماكسيموفيتش وهو رجل قانون في الثامنة والثلاثين من العمر يقيم في الشطر الصربي من مدينة كوسوفسكا ميتروفيتسا "لن اذهب الى التصويت".
واضاف "لا احب الطريقة التي تعاملنا بها بلغراد. انهم يحاولون اقناعنا بانهم يعرفون ما هو الافضل لنا"، مشيرا الى ان "وجود نواب في برلمان كوسوفو لا يعني شيئا لي وهم لن يهتموا بمشاكلنا".
ويرى بهلول بيكاي استاذ العلوم السياسية في بريشتينا ان مشاركة الصرب في هذا الاقتراع "مهمة". واضاف ان مشاركتهم "سيكون لها تأثير ايجابي على تطبيق اتفاق بروكسل".
وفي غياب استطلاعات للرأي جديرة بالثقة، يقول المحللون ان الحزبين اللذين يرجح فوزهما في الانتخابات هما الحزب الديموقراطي لكوسوفو الذي يقوده تاتشي والرابطة الديموقراطية لكوسوفو اكبر احزاب المعارضة بقيادة عيسى مصطفى.
وسيبقى الفساد المستشري والجريمة المنظمة التحديين الرئيسيين ايا كانت السلطة التنفيذية الجديدة.
وقال المحلل لافديم حميدي ان تاتشي "يحاول النأي بنفسه عن مرحلة حكمه الماضية عندما بلغ الفساد اوجه".
وفي البرلمان المنتهية ولايته، يشغل حزب تاتشي 32 من اصل 120 مقعدا وكان يحكم بدعم الاقليات وتشكيلات صغيرة عدة.
وفي كوسوفو احد افقر بلدان اوروبا، يعيش 47 بالمئة من السكان تحت خط الفقر بحوالى ثمانين يورو شهريا، بينما يبلغ متوسط الاجور شهريا 350 يورو.
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنتخابات تشريعية في كوسوفو تشكل أختبارًا لمستقبلها الأوروبي أنتخابات تشريعية في كوسوفو تشكل أختبارًا لمستقبلها الأوروبي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنتخابات تشريعية في كوسوفو تشكل أختبارًا لمستقبلها الأوروبي أنتخابات تشريعية في كوسوفو تشكل أختبارًا لمستقبلها الأوروبي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon