القاهرة ـ مصر اليوم
أكد سفير الولايات المتحدة لدى جنوب افريقيا باتريك جاسبارد اليوم الاثنين، أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بالمفاوضات المتعلقة بالإفراج عن الرهينة الجنوب إفريقي بيير كوركي الذي قُتل في غارة أمريكية على مسلحي القاعدة في اليمن.
وقال جاسبارد -في تصريح له نقلته صحيفة /لوس أنجلوس/ الأمريكية على موقعها الالكتروني - إن المسؤولين الأمريكيين "لم يكونوا على علم بالمفاوضات الجارية، التي لم تؤد إلى أي حل بين المسلحين ومنظمة "جيفت أوف ذا جيفرز" للاغاثة الإنسانية في جنوب افريقيا التي كانت تتولي مساعي إطلاق سراح الرهينة الجنوب إفريقي كوركي، مضيفا أنه "لم يكن واضحا تماما" له أن حكومة جنوب أفريقيا كانت حتى على علم بهذه المفاوضات.
وأشار جاسبارد إلى أنه لم يتم إحاطة واشنطن بهذا الأمر.. موضحا أن أمريكا قررت شن غارة بعدما هدد المسلحون بقتل الرهينة الأمريكي لوك سومرز.
وقال إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر بشن غارة لأنه كان يعتقد أن حياة سومرز قد تكون في "خطر وشيك" بعدما نشر تنظيم القاعدة شريط فيديو يهدد بقتل سومرز خلال ثلاثة أيام إذا لم تلب واشنطن مطالب غير محددة للمجموعة .
يذكر أن سومرز وكوركي قتلا أمس الأول السبت خلال محاولة الإنقاذ التي تقودها الولايات المتحدة، وقال مؤسس منظمة "جيفت أوف ذا جيفرز" امتياز سليمان إنه كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح كوركي الأحد الماضي بموجب اتفاق تم التوصل اليه.
واستشهد جاسبارد بتعليق سليمان أنه لا توجد ضمانات بأن المفاوضات بشأن إطلاق سراح كروكي كانت ستسير بشكل سلس، ومع ذلك، قال جاسبارد أن المحادثات على ما يبدو كانت قد أحرزت تقدما.


أرسل تعليقك