سيدني - مصر اليوم
صرحت وزيرة خارجية استراليا جولي بيشوب بأن بلادها ستجري مشاورات مع إيران بشأن خطط محتملة لتوسيع نطاق ضربات القوات الجوية الملكية الأسترالية لتشمل سوريا.
وذكرت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الاسترالية على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس ان هذا الامر يسلط الضوء على ضغط بيشوب من أجل مزيد من التنسيق مع ايران في المعركة ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
وقالت بيشوب - وفقا للصحيفة - إن إيران ستكون احدى الدول التي ستتشاور معها استراليا إذا قررت قبول دعوى واشنطن الرسمية لتوسيع نطاق ضرباتها الجوية من العراق صوب جارتها سوريا الأكثر خطورة.
وأضافت: "تشاورت مع القيادة الإيرانية في الماضي حول دور استراليا العسكري في العراق، ومن بينها تدريب عناصر من الجيش العراقي"، لافتة إلى أن بلادها تجري حوارا منتظما مع إيران حول مجموعة من القضايا الثنائية الإقليمية الدولية المهمة التي تؤثر على البلدين، وتتضمن أنشطة داعش في العراق وسوريا.
تأتي تصريحات بيشوب في الوقت الذي قال فيه رئيس الوزراء الاسترالي توني أبوت مجددا أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثار قضية توسيع ضربات القوات الجوية الملكية الأسترالية أثناء مكالمة هاتفية أجراها معه يوليو الماضي.
ولفتت الصحيفة الاسترالية إلى أن جولي بيشوب عملت على تعميق العلاقة بين أستراليا وإيران، بما في ذلك الزيارة التي قامت بها إلى طهران في أبريل الماضي، حيث اتفقت على مزيد من تبادل المعلومات الاستخباراتية، كما أحرزت تقدما بشأن اتفاق لترحيل طالبي اللجوء الإيرانيين من أستراليا، فضلا عن قمة باريس في يونيو الماضي لمناقشة الحرب ضد داعش، حيث دعت بيشوب دول التحالف الأخرى إلى إشراك إيران على نحو أكبر في تنسيق الحملة.
غير أن إيران مع ذلك تعد شريكا معقدا في المعركة، حيث أنها تدعم نظام بشار الأسد في سوريا، بل وتقدم الدعم الهائل للميليشيات الشيعية في العراق، الذين يرتكبون فظائع ضد المدنيين السنة، حسبما أوردت الصحيفة.


أرسل تعليقك