توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أردوغان يطلق حملته للإنتخابات الرئاسية في تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أردوغان يطلق حملته للإنتخابات الرئاسية في تركيا

اردوغان يحيي اعضاء حزب العدالة والتنمية والى جانبه زوجته
انقرة - مصر اليوم

اطلق رئيس الوزراء التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان الثلاثاء حملة دخوله السباق الى الرئاسة في اب/اغسطس

المنتظر منذ فترة طويلة وهو يطمح علنا الى مواصلة حكمه لتركيا دون منازع منذ 11 عاما وهو على راس الدولة.
ومع انتهاء حالة الترقب السائدة منذ اشهر عدة، اعلن اردوغان (60 عاما) رسميا مرشحا عن حزب العدالة والتنمية الذي

يتزعمه في حضور اكثر من اربعة الاف مناصر اجتمعوا في انقرة مع بعض دموع التاثر التي ذرفتها زوجته امينة.
وفور تعيينه، اكد رئيس الحكومة الواثق من فوزه على ما يبدو، نيته الاحتفاظ بمفاتيح السلطة في البلاد من منصبه الجديد الذي

ستجري الانتخابات من اجله للمرة الاولى بالاقتراع العام المباشر.
وقال اردوغان "ان يتم الانتخاب من قبل الشعب يعطي للمنصب شرعية ديموقراطية". واضاف "بعد انتخابي، سنواصل

المشاورات (مع حزب العدالة والتنمية) وسنسير معا (...) من اجل بناء تركيا الجديدة".
وتابع اردوغان يقول في خطاب مليء بالاستشهادات الدينية والذي يدعو الى نموذج الرئاسة "السياسية" جدا والملتزمة التي

يعتزم اقامتها "وحده الله قيم على هذا الانتصار (...) نحن ملتزمون برحلة تحظى بالرضا لخدمة الشعب".
 وردت عليه الحشود تقول "تركيا فخورة بك!".
وبحسب ما افادت كل استطلاعات الراي، فانه يتوقع ان يفوز رجل تركيا القوي بمنصب رئيس الدولة لولاية من خمسة اعوام

ليصبح بذلك المسؤول الذي حكم البلد لاطول فترة منذ مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال اتاتورك.
ولم يعد ترشيحه الى الانتخابات الرئاسية في 10 و24 اب/اغسطس يثير اي شكوك على الاطلاق منذ الفوز الساحق لحزب

العدالة والتنمية في الانتخابات البلدية التي جرت في 30 اذار/مارس على الرغم من احتجاجات متزايدة على نظامه لاعتباره "

متسلطا" وفضيحة فساد غير مسبوقة هزت حكومته.
وازال رئيس الدولة الحالي عبد الله غول بنفسه ايضا كل الشكوك حول ذلك عندما اعلن الاحد انه لن يترشح لولاية ثانية.
واردوغان الذي تجبره مادة في النظام الداخلي لحزب العدالة والتنمية على مغادرة رئاسة الوزراء في ختام الانتخابات التشريعية

للعام 2015، اعلن منذ اشهر انه لا يعتزم وضع حد لمسيرته السياسية.
واردوغان الذي غالبا ما وصفه انصاره وخصومه على السواء بانه "السلطان" التركي الجديد، يبقى بفارق كبير الرجل السياسي

الاكثر شعبية في بلد غالبية ابنائه من المحافظين والملتزمين بديانتهم الاسلامية.
وعلى الرغم من اعتباره مهندس التنمية الاقتصادية غير المسبوقة في تركيا منذ بداية سنوات الالفين، فان رئيس الحكومة اصبح

مع ذلك منذ سنة الوجه الاكثر اثارة للجدل في البلاد.
ومنذ حركة الاحتجاج الشعبي في حزيران/يونيو 2013، ياخذ عليه الكثير من الاتراك نزعته  نحو "التسلط" وميله "الاسلامي"

وينددون بالفساد السياسي المالي الذي هز نظامه.
وقد سبب له القمع العنيف للتظاهرات التي تحدته في الشارع والقوانين الاخيرة التي تعزز الرقابة على الانترنت او القضاء،

انتقادات حلفائه الاوروبيين ايضا.
والثلاثاء، وعد اردوغان بان يكون رئيسا لكل الاتراك. وقال "اذا انتخبت في هذا المنصب، ساكون رئيسا يوحد الشعب والدولة".
لكنه سرعان ما اضاف انه سيواصل "دون هوادة" الملاحقة التي كانت بدات ضد حلفائه السابقين في حركة الامام فتح الله غولن

المتهمة بالتآمر ضده.
وعلى الرغم من ان دستور 1982يمنح رئيس الدولة صلاحيات بروتوكولية، فان رئيس الوزراء اكد بوضوح انه لن يرضى

بذلك. وقال ان "منصب الرئاسة ليس منصبا للاستراحة".
وكتب محمد يلماظ في افتتاحيته في صحيفة حرييت الليبرالية "تركيا تنجرف بخطى سريعة نحو نظام الرجل الواحد".
وفور اعلان ترشيحه، وجه مرشح حزب العدالة والتنمية اول كلام جارح لمنافسه الرئيسي اكمل الدين احسان اوغلي المثقف

السبعيني المعروف باعتداله والذي اختاره حزبا المعارضة الرئيسيان.
وقال اردوغان لمنافسه الذي يقول المحللون ان فرصه في الوصول الى القصر الرئاسي ضئيلة "لم ابدأ هذه المعركة بعد ان

تجاوزت الستين. انا اخوضها منذ كنت في الثامنة عشرة".
من جهته سارع رئيس ابرز حزب معارض، حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي)، الى انتقاد ترشيح اردوغان.
وقال كمال كيليشدار اوغلو "لا يمكن لشخص لا يؤمن بسيادة القانون ولم يتطور مفهومه للعدالة، ان يترشح لمنصب الرئيس"،

متهما اردوغان بانه "آلة لفبركة الاكاذيب" و"لص".
أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يطلق حملته للإنتخابات الرئاسية في تركيا أردوغان يطلق حملته للإنتخابات الرئاسية في تركيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يطلق حملته للإنتخابات الرئاسية في تركيا أردوغان يطلق حملته للإنتخابات الرئاسية في تركيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon